الارشيف / اخبار العالم

فرحة بفتح مساجد الضفة.. والاحتلال ينغصها في "الإبراهيمي"

Advertisements
القاهرة - بواسطة ايمان عبدالله - سياسة

داوود عبدالرؤوف - الضفة الغربية

الثلاثاء 2020/5/26 01:48 م بتوقيت أبوظبي

لم تسع الفرحة قلوب الفلسطينيين وهم يسمعون قرار الحكومة إعادة فتح المساجد في الضفة الغربية، بعد إغلاق دام شهرين، في إطار إجراءات احترازية للحد من تفشي فيروس .  

لكن المشهد في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، كان مختلفا، بفعل إجراءات الاحتلال التي منعت غالبية المصلين من الدخول وأجبرتهم على إقامة صلاة الفجر 3 مرات متتالية في المسجد.

ويعتبر الحرم الإبراهيمي، ثاني أهم المساجد في الأراضي الفلسطينية بعد المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة.

وأمس الإثنين، أعلنت الحكومة الفلسطينية رفع إجراءات الإغلاق التي فرضتها منذ شهرين للحد من تفشي فيروس كورونا، في الضفة الغربية المحتلة.

وقال رئيس الوزراء محمد اشتية: "تُفتح المساجد والكنائس ابتداء من صلاة الفجر يوم الثلاثاء، حتى نعطي فرصة للتعقيم، على أن يأتي كل مصلٍ بكمامة وسجادة صلاة والحفاظ على المسافة بين المصلين وأن لا يتم الوضوء في مرافق المساجد".


صلاة الفجر  3 مرات

وفي حديث لـ"الخليج 365" قال حفظي أبو سنينة، مدير أوقاف الخليل: " توافد الناس منذ ساعات الفجر لأداء الصلاة في الحرم الإبراهيمي بعد إغلاق استمر شهرين، لكن سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرضت قيودا منعت الغالبية من الدخول".

وأضاف: " فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي دخول 50 مصليا فقط إلى داخل المسجد وهو ما اضطرنا لإقامة صلاة الفجر 3 مرات".

وفي الجزئية الأخيرة أوضح أن أول 50 مصليا أدوا الصلاة وخرجوا ثم دخل مثلهم وهكذا استمر الوضع بنفس العدد.

ولفت أبو سنينة إلى أن هذا الأمر غير مسبوق في تاريخ المسجد ولكن السبب هو الاحتلال الإسرائيلي.

وبهذا فإن سلطات الاحتلال تحاول تطبيق تعليمات وزارة الصحة الإسرائيلية التي تحظر الصلاة لأكثر من 50 شخصا في مكان واحد.

Advertisements

وهنا أشار أبو سنينة إلى أن سلطات الاحتلال هي من أغلق الحرم الإبراهيمي قبل شهرين تحت غطاء منع انتشار فيروس كورونا.

في المقابل، لم تمنع القيود الإسرائيلية القائمين على المسجد من رفع الآذان وإقامة شعائر صلاة الجمعة التي كانت تقتصر على عدد قليل جدا من موظفي الأوقاف بسبب إجراءات الاحتلال.

واليوم الثلاثاء، أعيد فتح المساجد والكنائس في الضفة الغربية.

وبالتوازي مع ذلك، أقامت قوات الاحتلال حواجز شرطية على مداخل الحرم الإبراهيمي لمنع المصلين من الدخول.

وقال أبو سنينة: "قوات الاحتلال منعت بالقوة المصلين من الدخول ، إلا لخمسين مصليا، وهو ما اضطر المئات من المصلين لأداء صلاة الفجر في الشوارع القريبة من الحرم الإبراهيمي".

وأردف "لقد توافد الناس في بهجة إلى المسجد لأداء الصلاة، ولكن الاحتلال كعادته أفسد على المصلين فرحتهم".


كنيسة المهد تفتح أبوابها

ومن جهة ثانية، أعيد فتح أبواب كنيسة المهد في مدينة بيت لحم في جنوبي الضفة الغربية، بعد إغلاق استمر شهرين، كإجراء وقائي لمنع انتشار فيروس كورونا.

وأعلن رؤساء الكنائس إعادة فتح الكنيسة بدءا من صباح اليوم ولكن ضمن قيود عددية، كإجراء وقائي لمنع انتشار الوباء.

جاء ذلك في بيان مشترك تلقت ”الخليج 365” نسخة منه وقعه ثيوفيلوس الثالث، بطريرك الروم الأرثوذكس في القدس، والأب فرانشيسكو باتون، حارس الأراضي المقدسة، ورئيس الأساقفة نورهان مانوغيان ، بطريرك الأرمن في القدس.

وتعتبر كنيسة المهد من أهم الكنائس في العالم للمسيحيين.

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر فرحة بفتح مساجد الضفة.. والاحتلال ينغصها في "الإبراهيمي" لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بوابة العين الإخبارية وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا