الارشيف / اخبار العالم

عام 2017: عندما أشعل آخرون الحرائق… بثت «المجلة» الأمل

  • 1/6
  • 2/6
  • 3/6
  • 4/6
  • 5/6
  • 6/6

Advertisements

كنا هناك: داخل مجتمع الاستخبارات الأميركي… وبين المهاجرين غير الشرعيين على سواحل شمال أفريقيا وجنوب أوروبا… ومع المرأة في أول تجربة لقيادة السيارة… وننتظر أمام أول دار عرض سينمائي في الرياض

مر عام 2017 على الملايين في جميع أنحاء العالم العربي ملقيًا بظلال من الصعاب والفقد الذي جلبته الحرب والإرهاب والمجاعة والكوراث. ازدادت تلك المآسي اشتعالا إثر حرب كلامية مستمرة – من إلقاء اللوم والشيطنة والتحريض والتجنيد – يتم شنها عبر الإعلام المطبوع أو المرئي أو وسائل التواصل الاجتماعي. وفي إطار سعينا في «المجلة» إلى اتخاذ موقع يناسبنا وسط كل هذا الضجيج كان السؤال: ما الذي يمكن أن تحققه مجلة عبر ما ينشر على صفحاتها؟ وكانت إجابتنا في هذا العام هي تنمية منصة وسائط متعددة بلغات متعددة لتقديم صحافة وتحليلات من الطراز الأول – والمحافظة على أسلوب يسمو فوق أي عداء عرقي أو طائفي، مما يشجع القارئ على إدراك «الآخر» وفق مفاهيم مألوفة. وكان كُتَابُنا المساهمون الموهوبون في أربع قارات على مستوى التحدي، ونفخر بالنتائج التي وصلنا إليها.جيمس بيكرجيمس بيكر

اشترك الصحافي الإيطالي غويزيب بيبيتون مع الصحافي المصري عبد الستار حتيتة في إعداد تقرير استقصائي جدير بأن يتصدر عناوين الأخبار في أوروبا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط، لكشفه عن علاقة مدمرة بين «داعش» والمافيا الصقلية. كشف التقرير الذي أعده الزميلان عن تعاون مفزع وغير مسبوق بين التنظيم الإرهابي وقوات المافيا التي ساعدت «داعش» ماليًا – مما أثمر ضغطاً شعبياً جديداً لوقف الشراكة وجلب وسطائها إلى العدالة.
اخترقت كاتبة «المجلة» ياسمين الجريسي أحد محظورات الصحافة العربية عبر تقريرها عن أكثر مواطني المنطقة المعرضين للخطر. ففي تقريرها «الأزمة الصامتة في الشرق الأوسط»، دقت ناقوس الخطر بشأن ارتفاع معدلات الإصابة بالمرض النفسي في البلدان العربية. وأوضحت أن استمرار وصم الضحايا، مع ما يجتمع عليهم من تشخيصات خاطئة إثر الجهل واتباع الخرافات، يتسبب في استمرار هذا الوباء الذي ضرب الصحة العامة في كثير من الدول العربية. واشتركت الجريسي مع مدير تحرير «المجلة» مصطفى الدسوقي في تناول أزمة أوروبا في الهجرة غير الشرعية من الأراضي العربية، وأصول تلك الأزمة في الصراع الإقليمي وحقائق التعرض للانتهاكات وشبكات البغاء، ومشاعر اليأس التي تنتشر بين المهاجرين. ومن الموضوعات المكتوبة إلى تقارير الفيديو، حققت الجريسي 60 ألف مشاهدة على موقع «يوتيوب» في يوم واحد في يونيو (حزيران) لنشرها خبراً عاجلاً عن برج غرينفل في نورث كينسينغتون بغرب لندن، وعن النقاش المثار حول إهمال الحكومة الذي أدى إلى وقوع الحادث.جو ليبرمانجو ليبرمان

وانتقالاً من المناطق السكنية التي يقطنها منخفضو الدخل إلى أروقة السلطة، حاورت الجريسي الكولونيل البريطاني المعروف ريتشارد كيمب، الذي تمتد مسيرته على مدار ثلاثين عاما في مكافحة الإرهاب والتنظيمات المسلحة من آيرلندا الشمالية والبلقان إلى العراق وأفغانستان.

كذلك شهد عام 2017 تحقيق مدير التحرير مصطفى الدسوقي أكبر عدد من اللقاءات مع مسؤولين ونخب سياسات غربيين في تاريخ «المجلة». في الولايات المتحدة، استطاع الحصول على رؤية رجل دولة رفيع المستوى للسياسة الخارجية الناشئة في البيت الأبيض الجديد عبر لقاء مع وزير الخارجية الأسبق جيمس بيكر، كما عرض الدروس المستفاد من الممارسة الأخلاقية للسياسة مع السيناتور السابق والمرشح على منصب نائب الرئيس سابقا جوزيف ليبرمان. وتحدث ثلاثة من أهم أعضاء الكونغرس المؤثرين في الشؤون السياسية الخاصة بالشرق الأوسط بصراحة مع الدسوقي بشأن إيران وجماعة الإخوان المسلمين والعلاقات السعودية الأميركية، ومستقبل السلام العربي – الإسرائيلي، وهم: عضو الكونغرس الجمهوري إد رويس رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب؛ وعضو الكونغرس إليوت إنغل نظير رويس الديمقراطي في اللجنة، وعضوة الكونغرس الديمقراطية البارزة نيتا لوي في لجنة اعتمادات مجلس النواب. وتحدث ستيفن هادلي نائب مستشار الأمن القومي في إدارة جورج بوش الابن إلى الدسوقي عن ملامح رؤية جديدة للتعامل الأميركي مع الشرق الأوسط، ورد بصرامة على معارضي الدعم الأميركي للسعودية وحلفائها في اليمن. وعبر لقاء مع سامنثا رافيش نائبة مستشار الأمن القومي السابقة لنائب الرئيس ديك تشيني، نقل الدسوقي تصورًا مفعمًا بالأمل عن رؤية 2030 التي تتبناها السعودية، إذ أشارت إلى أن «السعودية ستمهد طريقًا للوعي في إيران». وعبر لقاء دوف زاخيم، مراقب حسابات البنتاغون السابق، حصل الدسوقي على أبلغ ما يمكن أن تقوله واشنطن عن مناورة سياسية مأمولة في سوريا: «عقد اتفاق مع روسيا لإضعاف إيران». وأخيرًا، بالاشتراك مع نائب رئيس تحرير «المجلة» جوزيف براودي، أجرى الدسوقي حوارًا مع رئيس الوزراء الأسبق توني بلير حول الآمال المنعقدة على القيادة الجديدة في السعودية والخليج، بالإضافة إلى مخاوف من عودة ظهور تعصب قديم بين الاتجاهات الشعوبية في اليمين واليسار الأوروبيين.توني بليرتوني بلير

Advertisements

في الوقت ذاته، استعان جوزيف براودي بعلاقاته متعددة اللغات ومهاراته في التحريات ليحقق سبقًا إخباريًا ويقتنص فرص اللقاءات الحصرية في الشرق والغرب. كان من بين ضيوف حواراته، مدير وكالة الاستخبارات العسكرية الأميركية الأسبق ديفيد شيد الذي أعرب عن مخاوف مجتمع الاستخبارات الأميركي بشأن تماسك السياسة الخارجية في ظل إدارة ترمب. وشرح داني غلاسر مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق لتمويل الإرهاب في مكتب شؤون الإرهاب والاستخبارات المالية أحدث وسائل مكافحة تدفق الأموال إلى التنظيمات الإرهابية بالإضافة إلى مخاوفه من «تحالف شرير بين حماس وإيران وحزب الله ونظام الأسد». وتطرق حاكم نيوجيرسي السابق توماس كين، أحد رؤساء مركز السياسات الحزبية في مشروع الأمن الوطني والرئيس السابق للجنة الوطنية حول الهجمات الإرهابية على الولايات المتحدة، إلى شغفه بمد الجسور لتقصير المسافات السياسية لأجل المصلحة المشتركة. أما في بروكسل، فتحدث أندرس بريمدال فيستيسين عضو البرلمان الأوروبي من الدنمارك وأحد قادة الفكر في الشؤون الخارجية الأوروبية، الذي يبلغ من العمر 29 عاما، مع براودي عن كيف يمكن للبلدان العربية أن تصبح شريكًا أكثر فاعلية مع الحكومة الأوروبية في مكافحة الآيديولوجيات المتطرفة في القارة. وعندما صدرت عن ماكماستر مستشار الأمن القومي للرئيس ترمب تصريحات خاصة وسط نخبة من الحضور في واشنطن في ديسمبر (كانون الأول) 2017. كان براودي حاضرًا باسم «المجلة» لينشر التقرير الكامل الوحيد الذي تناول تعليقات ماكماستر القوية.إيد رويسإيد رويس

وشهدت بعض من أكثر اللحظات إشراقًا في عام 2017 إزالة حواجز امتد عمرها لأعوام. عندما رفع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الحظر على قيادة المرأة للسيارة، ثم رفع القيد على دور السينما العامة، وقدم المفكر السعودي الليبرالي يوسف الديني لـ«المجلة» رؤية نادرة عن الصراع الطويل الذي تم وصولاً إلى تلك المرحلة. وعندما اجتمع قادة عشرات البلدان الإسلامية في الرياض إعلانًا عن اتحادهم ضد الإرهاب، قدم الديني تحليلاً لمجموعة الاتجاهات المتطرفة التي أصبح على تلك البلدان تحديها. وتضمنت تغطية «المجلة» للشؤون السعودية دراسة تقدمية عن صناعة سياحة ناشئة داخل المملكة، وذلك من جوانب التاريخ والثقافة والمناظر الطبيعية التي من المتوقع أن تجذب السائحين، بالإضافة إلى التناضح الثقافي المحتمل داخل البلاد والذي قد يؤدي إليه هذا التدفق البشري.نيتا لوي و مصطفى الدسوقي في مكتب عضوة الكونغرس في واشنطن.نيتا لوي و مصطفى الدسوقي في مكتب عضوة الكونغرس في واشنطن.

من خلال التغطية الثقافية والاجتماعية، وليس السياسة الصلبة، استطاعت «المجلة» أن تشق طريقًا لها لبناء جسور جديدة وللحديث عن الأمل في عام 2017. روى الكاتب العراقي رشيد الخيَون ضمن مقالاته الأسبوعية في هذا العام موقفًا غير متوقع عن بطل الملاكمة الأميركي محمد علي كلاي والشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري، خلدته قصيدة محببة ألفها الأخير تعد في حد ذاتها جسرًا من نوع خاص قوامه الكلمات. ونفخر بصورة خاصة بعدد «المجلة» الذي صدر عن «كيف صنعت الأمهات العالم»، والذي جمع شهادات من أتباع الديانات السماوية الثلاث عن دور المرأة في مجتمعاتهم. نفت معالجة الكاتبة الأميركية ستيفاني سيلفرن لدور الأم اليهودية التصوير الخاطئ للنساء اليهوديات الذي شاع كثيرًا في خطاب المنطقة. وكشف المقال عن خطأ الأنماط المتكررة، وروى القصة الحقيقية للأم اليهودية عبر الفكاهة المجتمعية والتقاليد الطقسية والثقافة الشعبية. كذلك أقام جوزيف براودي جسرًا ثقافيًا آخر بين المسلمين واليهود عبر تقريره الإخباري «حكاية التعايش والتنوع». ويروي التقرير قصة ريتشارد سموحة اليهودي القادم من بغداد الذي عمل على تجفيف مستنقعات الإسكندرية وأقام مركزًا حضاريًا للتسامح والرخاء، ليفر بعد ذلك من مصر مفلسًا. كتب براودي: «وسط أزمة اللاجئين المتضخمة في جميع أنحاء العالم العربي، فإن هذا الفصل الحزين في تاريخ المنطقة جدير بالتذكر. فهو جزء من التأمل الضروري للبدء في عملية المصالحة وتعويض جميع الناس من جميع الانتماءات العرقية والدينية. ويمكنه أن يقدم أيضًا فرصة لإقامة جسور جديدة».

ونحن نتطلع جميعًا في «المجلة» إلى نقل أخبار عام جديد يبذل فيه الناس في جميع أنحاء منطقتنا وما وراءها أقصى ما في وسعهم للمساعدة على تجاوز مآسي الماضي.

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر عام 2017: عندما أشعل آخرون الحرائق… بثت «المجلة» الأمل لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على المجلة وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا