الارشيف / اخبار العالم

هكذا خدع البريطانيون الأميركيين وأنقذوا مستعمراتهم

  • 1/5
  • 2/5
  • 3/5
  • 4/5
  • 5/5

Advertisements

شكرا لقرائتكم هكذا خدع البريطانيون الأميركيين وأنقذوا مستعمراتهم ونؤكد لكم باننا نسعى دائما لارضائكم والان مع التفاصيل

جدة - بواسطة طلال الحمود - اتجهت الولايات المتحدة الأميركية خلال شهر حزيران/يونيو 1812 لإعلان الحرب على بريطانيا مستغلة انشغال الأخيرة بالحروب النابليونية على الساحة الأوروبية. فخلال السنوات السابقة شهدت العلاقات الأميركية البريطانية تدهوراً غير مسبوق بسبب الحصار البحري المفروض على الموانئ الأوروبية، والذي كان سبباً في تراجع المبادلات التجارية وانهيار الاقتصاد الأميركي.

كما انتهجت البحرية البريطانية بشمال القارة الأميركية سياسة تعسفية ضد المواطنين الأميركيين، حيث عمدت الأخيرة لخطفهم بغية تجنيدهم قسرياً في صفوفها.

رسم تخيلي للجنرال البريطاني إسحاق بروك

ومن خلال هذه الحرب والتي أسفرت عن سقوط عشرات آلاف القتلى والجرحى، سعت الولايات المتحدة الأميركية للسيطرة على جانب من الممتلكات البريطانية بكندا، حيث آمن الأميركيون بضرورة ضم هذه المناطق بسبب تواجد نسبة هائلة من الناطقين بالإنجليزية بها، وارتباط تجارتها بالتجارة الأميركية. واعتبرت إدارة الرئيس الأميركي جيمس ماديسون الحرب مع البريطانيين ضرورة لتسهيل توسعها غرباً على حساب السكان الأصليين.

وفي خضم حرب 1812، كانت الولايات المتحدة الأميركية على موعد مع واحدة من أغرب الهزائم العسكرية، حيث لجأ الجنرال البريطاني إسحاق بروك (Isaac Brock) لاعتماد الحيلة للإيقاع بالقوات الأميركية عند حصن ديترويت (Fort Detroit)، وحسم معركة هامة دون تكبد أية خسائر بشرية تذكر.

رسم تخيلي للجنرال الأميركي وليام هال

ففي حدود منتصف شهر آب/أغسطس 1812، اتجه الجنرال البريطاني بروك لفرض حصار على حصن ديترويت الذي كان في قبضة الأميركيين. وعلى حسب العديد من المصادر، فقد عانت القوات البريطانية من نقص عددي مقارنة بنظيرتها الأميركية، حيث تكونت قوات الجنرال بروك من 1330 جنديا كان من ضمنهم 330 جنديا نظاميا و400 فرد من الميليشيات الكندية، إضافة لنحو 600 من السكان الأصليين، كما تسلحت هذه القوات البريطانية بمدفعي هاون و3 مدافع خفيفة و5 مدافع ثقيلة.

وفي مقابل ذلك تكونت قوات الجنرال الأميركي وليام هال (William Hull) المتمركزة داخل حصن ديترويت من 600 جندي نظامي و2000 فرد من الميليشيات غير النظامية وامتلكت ما يزيد عن 30 مدفعا ثقيلا.

Advertisements
رسم تخيلي للرئيس الأميركي جيمس ماديسون

وعن طريق عدد من الأسرى الذين وقعوا في قبضته في وقت سابق، حصل الجنرال بروك على معلومات هامة تفيد بانهيار معنويات الجنود الأميركيين داخل حصن ديترويت، وقلة مؤونتهم وتخوفهم من السكان الأصليين الذين جنّدهم البريطانيون. وأمام هذا الوضع، اتجه الجنرال بروك لوضع خطة ذكية للحصول على حصن ديترويت على الرغم من تخلفه العددي.

ومنذ البداية، تعمّد بروك نقل رسالة كاذبة للجنود الأميركيين داخل حصن ديترويت حدّث من خلالها عن امتلاكه لما يزيد عن 5000 فرد من السكان الأصليين تحت إمرته، كما لجأ لتزويد الميليشيات الكندية بأزياء عسكرية بريطانية، وسيّر دوريات مكثّفة على مقربة من ديترويت. كما أمر هذا الجنرال البريطاني قواته بإيقاد نيران ليلية تعادل 5 أضعاف النيران التي اعتاد جنوده إشعالها ليلا. ومن خلال كل ذلك، أوهم الجنرال بروك نظيره الأميركي هول بامتلاكه لأعداد كبيرة من الجنود وقدرته على حسم المعركة بشكل سريع عند نشوبها.

لاحقاً، راسل الجنرال بروك عدوه الأميركي هال وطالبه بالاستسلام، مؤكداً أنه لن يقدر على منع السكان الأصليين من ارتكاب مذبحة بديترويت في حال اندلاع المعركة. ومع تلقيه لهذه الرسالة، آمن الجنرال الأميركي هال بعدم جدوى المعركة وحتمية هزيمته، فما كان منه إلا أن طالب بمنحه 3 أيام للتفكير والتشاور مع مساعديه، وهو الشرط الذي رفضه الجنرال بروك مفضلاً منح خصمه 3 ساعات فقط لحسم أمر استسلامه.

وأمام هذا الوضع، وافق هال على الاستسلام رفقة جنوده البالغ عددهم 2500 جندي وتسليم كامل عتاده العسكري للبريطانيين.

ومع مغادرته لحصن ديترويت، صعق الجنرال الأميركي عند مشاهدته للعدد الحقيقي لجنود نظيره البريطاني بروك ليتيقن على إثر ذلك من تفوقه العددي ووقوعه ضحية حيلة.

رسم تخيلي يجسد استسلام الجنرال الأميركي هال

مثلت عملية استسلام حصن ديترويت كارثة عسكرية مهينة للجانب الأميركي، الذي خسر فرصة حسم الحرب بشكل مبكر وبدء التدخل بكندا. وفي مقابل ذلك، أعادت هذه الحادثة الثقة لقوات الميليشيات الكندية التي قاتلت لجانب البريطانيين حيث تذمرت الأخيرة مع بداية النزاع من التفوق العددي الأميركي. ومع نهاية الحرب وعودته لصفوف الجيش الأميركي، حصل الجنرال هال على حكم بالإعدام رمياً بالرصاص، بسبب هذا الخطأ العسكري، وهو الحكم الذي لم يتم تنفيذه حيث نال الأخير عفواً بفضل الخدمات التي قدمها في وقت سابق أثناء حرب الاستقلال.

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر هكذا خدع البريطانيون الأميركيين وأنقذوا مستعمراتهم لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على العربية نت وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا