الارشيف / منوعات

تراند اليوم : ارطغرل 105 : ارطغرل 105 موقع النور قيامة ارطغرل الموسم الرابع الحلقة 105 الجديدة

  • 1/2
  • 2/2

Advertisements

مسلسل قيامة ارطغرل الموسم الرابع الحلقة 105، وتدور أحداث قيامة ارطغرل الحلقة 105 حول  حياة بن سليمان شاه عندما كان قائداً لإحدى قبائل الترك النازحة والمؤلفة من 400 خيمة، لا يحتمل أن يزيد عددهم على 4000 شخص بما فيهم من النساء والأطفال، يبحثون عن ملاذ آمن للعيش فيه ,قادمين من وسط آسيا  إلى بلاد آسيا الصغرى (الأناضول) بعد مرحلة طويلة من الخطر وقلة الأمان والبحث وعدم الاستقرار ،بسبب الزحف المغولي على العالم الإسلامي حيث كانت الإمبراطورية الرومانية والمغول أكبر أعدائه ،وهو في الطريق على مقربة من مدينة سيواس وإذ يشاهد جيشين يتصارعان في معركة شرسة حامية الوطيس ,أحدهما رافعا راية الاسلام والجيش الآخر يحمل رايات المغول المعروفة .

فوقف يشاهد المعركة عن بعد ,وما أن آنس الضعف في الجيش الإسلامي وتحقق انكساره وخذلانه إن لم يمدّ إليه يد المساعدة دَبّت فيه النخوة الحربية ونزل هو وفرسانه مسرعين لنجدة أنصاره في الدين والعقيدة دون أن يعرف من هم حتى ،ودون أن يخشى أن تفنى قبيلته وفرسانها بإدخال نفسه في معركة كهذه ،وهاجم الجيش المغولي بقوّة وشجاعة عظيمتين حتى وقع الرعب في قلوب الذين كادوا يفوزون بالنصر، لولا هذا المدد الفجائي، وأَعمَلَ فيهم السيف والرمح ضرباً ووخزاً وقاتلوا قتال الأبطال و استطاعوا أن يقلبوا خسارة المسلمين إلى نصر بحمد الله ، حتى هزمهم شرّ هزيمة وانتصر الجيش الإسلامي ، وكان ذلك في أواخر القرن السابع للهجرة النبوية.

عند تمام النصر، عَلِم أرطغرل بأن الله قيّده لنجدة الأمير علاء الدين كيقباد الأول (616-634 هـ / 1219-1237م) سلطان قونية، إحدى الإمارات السلجوقية ,فرح الأمير علاء الدين كثيرا بهؤلاء وعقيدتهم النقية ونصرتهم إيّاه ، وأعظم موقفهم ،فكافأه الأمير علاء الدين كيقباد  بأقتطاعه أرضا له ولقبيلته تستقر فيها على الحدود الغربية للأناضول المتاخمة للحدود البيزنطية بالقرب من أنقرة حاليا ,منهياً بذلك معاناتهم الطويلة ,وصار الأمير علاء الدين لا يعتمد في حروبه مع مجاوريه إلا على أرطغرل ورجاله ,وكان عقب كل انتصار يُقطعه أراضٍ جديدة ويمنحه أموالاً جزيلة مقابل أن يخمد أرطغرل بقواته أي ثورة في المنطقة يقوم بها بقايا البيزنطيين أو أي جماعة أخرى.، ثم لقَّبَ قبيلته "بمقدمة السلطان" نظراً لوجودها دائمًاً في مقدمة الجيوش وتمام النصر على يديه.

ظلَّ ارطغرل في خدمة " علاء الدين السجلوقي " يخوض المعارك ضد المغول والصليبين ، حتى توفاه الله سنة 687 هـ (1288م) وعمره أكثر من 90 عاما ويوجد له قبر حالياً في مدينة سكود بناه له ابنه السلطان عثمان غازي بن أرطغرل ,فعَيّنَ الأميرُ علاء الدين أكبرَ أولاده مكانه وهو عثمان بن أرطغرل مؤسس الدولة العلية العثمانية أقوى امبراطورية شهدها التاريخ الاسلامي التي انتشرت في قارات العالم القديم الثلاث ,ومن سلالة هذا الأمير الفارس المغوار البطل المجاهد ، حكم أقوى سلاطين الأرض وحملوا راية الإسلام لأكثر من ٦٠٠ عام.

اقرأ أيضاً

Advertisements

قد تقرأ أيضا

"