الارشيف / اخبار الخليج / اخبار الإمارات

عندما يتحدث القلب وتصغي الأذن

Advertisements

«لم أعتد على كتابة المقالات، ولكن عندما يتحدث القلب وتصغي الأذن ويكتب القلم، يبدو الأمر مختلفاً.. منذ زمن اعتدت على زيارة الإمارات ولم أعهد منهم إلا الخير والكرم والطيب.. وتمر الأيام وتزداد الخبرات إلى أن يأتي الاختبار الصعب.. وباء ينتشر ويفتك بحياة الآلاف وأنا بعيدة عن وطني وعن أهلي.. تتطور الأمور إلى حد اللاسيطرة، في وقت قصير تغلق المطارات لتصبح العودة إلى أرض وطني المملكة العربية هي حلمي وهاجسي الوحيد.. تمر الأيام وأنا عالقة في بريطانيا محاولة الخروج، وفي وسط كل هذا القلق وفوضوية الموقف البريطاني وارتباك المشاعر، يأتي فرج الله عبر موقف كريم من سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، ليسمح لي بالسفر إلى بلدي الثاني الإمارات، ليستقبلوني هناك في منتصف الليل مع طاقم صحي كامل لإجراء الفحص، موفرين لي كل سبل الراحة والأمان.. رأيت تلك الليلة عيوناً لا تنام ونفوساً لا تطمئن حتى تقدم أقصى ما عندها لتريحنا، ولا يزال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان يكرمني بحسن الضيافة ونبل الموقف وكريم الخلق حتى أكاد أشعر بالعجز عن شكر سموه.. أكتب كلماتي هذه وأنا بالحجر الصحي في بلدي الحبيب المضياف الإمارات بين أهل وقلوب كريمة في أبوظبي، مستحضرة ومستشعرة كل كلمة قالها الأمير خالد الفيصل راداً على أحد الصحفيين (الإماراتي سعودي والسعودي إماراتي)، أدام الله البلدين السعودية والإمارات أشقاء دوماً».

«أبرار عبد الله الغذامي»

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر عندما يتحدث القلب وتصغي الأذن لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الاتحاد وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا