الارشيف / اخبار العالم / أخبار السودان اليوم

في سجن النساء..!!.. بقلم عثمان ميرغني

  • 1/2
  • 2/2

Advertisements

شهاب محمد - الخرطوم - الخليج 365:
أجمل عبارة سمعتها أمس من العميد علاء الدين مدير سجن كوبر قال لنا “منذ إطلاق مبادرة “التيار” لإطلاق سراح المسجونين تغيرت أحوالهم تماما وارتفعت معنوياتهم وانتهت المخالفات التي كانوا يرتكبونها داخل السجن، تغير مسلكهم تماما”.. حقيقة شعرنا بسعادة بالغة لهذه الكلمات..
قضينا نهار أمس بين سجن كوبر بالخرطوم بحري، وسجن النساء “دار التائبات” بأم درمان.. التقينا بالنزلاء والنزيلات وتحدثنا إليهم وتفقدنا الأحوال ودخلنا العنابر.. وطبعا قبل هذا خلال الأسبوع الماضي زرنا سجن مدينة الهدى بأم درمان وهو أكبر وأحدث السجون السودانية.. الزيارات في إطار مبادرة صحيفة “التيار” تحت عنوان “تصفير السجون” والتي تستهدف إطلاق سراح جميع السجناء داخل السجون السودانية.. وللدقة إطلاق سراح الحياة في أوصال أسر سودانية بالآلاف ينتظرون ذويهم الذين تحبسُهم عنهم جدران السجون..
سجن “كوبر الاتحادي” لم يعد قادرا على استيعاب هذه الحمولة الضخمة.. صمم لحوالي 500 سجينا والآن به أضعاف هذا الرقم.. وعمره أكثر من 115 سنة.. مر عليه كثير من المشاهير من لدن البطل علي عبد اللطيف إلى الزعيم إسماعيل الأزهري وقائمة طويلة من الساسة ونجوم المجتمع السوداني على مر العهود والزمان.. وفي تقديري -وأتقدم بهذا المقترح للسادة رئيس وأعضاء مجلس السيادة- حان الأوان ليتحول سجن “كوبر” إلى متحف تاريخي يصبح مزارا سياحيا يأتيه الناس من كل فج عميق.. وسيكون أجمل لو أبدع فنانونا بنحت مجسمات للمشاهير الذين ضمتهم جدرانه أو الذين التقمتهم حبال المشنقة وما أكثرهم.. ويساعد في سرعة تنفيذ هذا المقترح أن الشرطة السودانية شيدت سجونا حديثة في منطقة “سوبا” سعتها أضعاف سجن كوبر وتستطيع أن تكون بديلا عصريا له..
أما سجن النساء (ويجاوره سجن الرجال) بأم درمان فهنا التاريخ يمشي على قدمين.. هذا السجن شيده الخليفة عبد الله التعايشي قبل أكثر من 130 عاما.. وهو أثر تاريخي من المصلحة أيضا أن يفتح على مصراعيه للسياح والزوار بعد إخلائه ونقل من فيه إلى السجون الأخرى..
من المعلومات التي تفضلت بها مديرة السجن العقيد سلوى بدا لنا أن المشكلة هنا أقل كثيرا.. المحكومات في الحق الخاص عليهن مبالغ تبدو صغيرة مقارنة بالرجال.. والغالبية العظمى أتت بهن صناعة الخمور وتأتي المخدرات في المركز الثالث بعد القضايا المالية.. عموما العدد محدود جدا مقارنة بالرجال ويمكن بقليل من الجهد “تصفير” هذا السجن تماما من نزيلاته..
المبادرة التي طرحتها صحيفة “التيار” ما كان لها أن يصبح لها ساقان لولا التجاوب السريع والكبير من الفريق أول عادل بشاير، مدير عام قوات الشرطة الذي يتبناها بالكامل، بل زاد عليها السجناء السودانيين بالخارج.. والمبادرة تستهدف إطلاق سراح جميع المسجونيين (وليس تخفيض العقوبات) بالعفو الرئاسي الذي هو حق دستوري أصيل للمجلس السيادي والذي يصدر القرار الذهبي الذي تنتظره أسر وعائلات آلاف السجناء في كل السودان..

المادة السابقةمطاحن السيد للغلال تدشن تجربة الخبز المخلوط
المقالة القادمةأكبر من تحسين صورة.!.. بقلم شمائل النور
Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر في سجن النساء..!!.. بقلم عثمان ميرغني لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على السودان اليوم وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا