الارشيف / اخبار العالم / أخبار السودان اليوم

اتَّفِقوا..!.. بقلم شمائل النور

  • 1/2
  • 2/2

Advertisements

شهاب محمد - الخرطوم - الخليج 365:
سيدة سودانية تقتحم مقر اجتماعات قوى الحرية والتغيير بجناحيها المدني والعسكري بأديس أبابا، لم تطلب السيدة سوى الاتفاق للانتقال إلى مرحلة البناء.
والاتفاق الذي تطلبه هذه السيدة ليس بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير، بل بين مكونات الحرية والتغيير نفسها وهو ليس مطلب السيدة نوال وحدها، بل لا ينبغي أن يكون مطلبا بل هو الواجب الأوجب باتجاه تحمل المسؤولية الوطنية طالما هي القوى التي تمثل الشارع الآن في التفاوض مع المجلس العسكري.
قبل أن تقتحم السيدة نوال قاعة اجتماعات قوى الحرية والتغيير وقبل أن تُسيِّر لجان الأحياء المواكب وتتحول وجهتها من المجلس العسكري إلى قوى الحرية والتغيير نفسها، قبل كل ذلك الواجب الأوجب أن تواجه قوى الحرية والتغيير المجلس العسكري بالوحدة المتماسكة التي هدفها المرحلي العاجل هو الانتقال المدني بأسرع ما يمكن، بدلًا من الذهاب إلى قاعة التفاوض بمواقف متعددة لتصدر كل كتلة على حدا بيانا مختلفًا عن بيان الكتل الأخرى.
ما حدث بعد التوقيع على الوثيقة السياسية التي رحَّلت الخلافات إلى مرحلة قادمة يؤكد على مخاوف كثيرة ظلت بين الصمت والجهر بل صدَّرت للشارع صورة سالبة تنبئ بأن النتائج سوف تتأخر كثيرًا.
الشيوعي يتبرأ من الاتفاق وقبله الجبهة الثورية تتبرأ من الاتفاق وغيرهم من الكيانات المكونة لقوى الحرية والتغيير، ما يفتح الباب أمام سؤال مهم، هل باتت قوى الحرية والتغيير كيانات وكتلًا متعددة كلٌّ يعبر عن موقفه، وكيف أثر ذلك على التفاوض، وهل ما تم التوقيع عليه بواسطة ممثل تجمع المهنيين بات غير ملزم.
لا أحد يدري ما حدث، هل وقعت المجموعة المفاوضة في ذلك اليوم الذي اتصل ليله بصباحه دون الرجوع إلى قوى الحرية، أو على الأقل دون الرجوع إلى كتلته قبل التوقيع، أم الوفد المفاوض مفوَّض للتوقيع دون الرجوع.
بعيدًا عن مضمون الاتفاق فإن ما حدث هو استمرار لما بدأت به قوى الحرية والتغيير التفاوض مع المجلس العسكري، ويبدو أن الخلافات تتعمق كلما أوشك الطرفان على الاتفاق.
المعلوم والطبيعي أن كل كتلة أو كل حزب له مواقف محددة تجاه قضايا محددة وله كذلك رؤية محددة تجاه قضايا محددة، لكن ما ليس طبيعي ولا ينبغي أن يكون كذلك هو الانتقال السريع لسلطة مدنية.
هذا لا ينبغي أن يؤجِّل بأي حال ولا ينبغي أن يخضع إلى أي خلافات بين الكتل، الحاجة الآن إلى سلطة مدنية ولو بحدها الأدنى تقوم بالتسيير إلى حين اكتمال الاتفاقيات.. الحد الأدنى من السلطة هو مطلوب الآن.

المادة السابقةالأردن والمغرب يوقعان اتفاقية تعاون عسكري وتقني
المقالة القادمةداليا ألياس: أهميتي أصبحت اكبر من المجلس العسكري..وزمن الغتغتة والدسدسة إنتهى ألحقوا روحكم
Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر اتَّفِقوا..!.. بقلم شمائل النور لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على السودان اليوم وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا