الارشيف / اخبار العالم / أخبار السودان اليوم

الأمـــــــير!!ا.. بقلم صلاح الدين عووضة

  • 1/2
  • 2/2

Advertisements

شهاب محمد - الخرطوم - الخليج 365:
* كتبت عن هذه الحكاية قبلاً..
* بل عن المسخرة التي تمت باسم الفن… والنقد… والثقافة..
* فأمير خليجي لا يفهم في الرسم إلا بمقدار فهم كاتب هذه الزاوية لنظرية النسبية..
* وفي سياق محاولة قتل الوقت باللهو أراد أن يلهو يوماً..
* وما درى أن لهوه ذاك سيكشف عن مدى ما يُمارس من لهو تحت مسمى الثقافة..
* حتى وإن كان لهواً ينطوي على نفاق… ورياء… ودناءة طبع..
* فقد أحضر لوحة بيضاء ــ تسر الناظرين ــ ونثر عليها ألواناً زيتية؛ كيفما اتفق..
* فباتت ــ من شدة قبحها ــ تضر الناظرين..
* وفي رواية أخرى؛ شخبط عليها بفرشاته (شخابيط)..
* ثم دعا نفراً من كبار النقاد المتخصصين في فن الرسم التشكيلي ليكتبوا عنها..
* وفوجئ في اليوم التالي بسيل من الكتابات الصحفية..
* وكلها تتغزل في (ما ورائيات) للوحة تحكي عن (واقع) العرب… بإبداع فريد..
* (واقعهم) في مجالات السياسة… والثقافة… والتطور..
* مع أن الأمير لم يكن مهموماً بحال العرب خالص؛ لا الواقع منه… ولا القائم..
* وإنما كان مهموماً بشيء واحد فقط… أن يرفه عن نفسه..
* فوجد أن اللهو مع المتثاقفين ــ وبهم ومعهم وعليهم ــ يبز (هيئة الترفيه)؛ ترفيهاً.
* وهم ــ بسم الله ما شاء الله ــ متوافرون بعالمنا العربي..
* متوافرون ـــ جداً ــ حيثما… وأينما… وكيفما… وُجدت الشمولية؛ وغابت الحرية..
* ومتوافرون بشدة ــ كذلك ــ في مجال اللهو السياسي..
* وعبد الناصر كان يلهو ــ سياسياً ــ بمصير مصر… وما حولها من دول المنطقة..
* فكان لهوه في سوريا طفولياً… وفي اليمن دموياً..
* أما داخلياً فقد فكان مأساوياً؛ إذ انتهى بمصرــ والمصريين ــ إلى نكسة حزيران..
* ومن خلفه هيكل يقوم له بدور نقاد الأمير هؤلاء..
* فغالب خطواته السياسية كانت عبثية… فيحيلها هيكل إلى (إبداعات فريدة)..
* ولكن الفرق بين الأمير وناصر أن الثاني هذا كان (يصدِّق)..
* كان يشخبط بقلمه قراراتٍ ارتجالية على لوحة مصير بلد… ومصائر ناس..
* فيرتجل له هيكل بقلمه ــ فوراً ــ ثناءً… ومدحاً… ونفاقاً..
* وفي محيطنا العربي الشمولي أمثالٌ من ناصر… وأشباهٌ لهيكل..
* فيستنسخ (واقع) العرب ــ من ثم ــ نماذج من نثر ألوان العبث على لوحات السياسة..
* فإن شرَّق النظام شرّق معه (الهيكليون)… وتغزلوا في لون الشروق..
* وإن غرَّب غرَّبوا معه… وتغزلوا في لون الغروب..
* وإن وقف مكانه ــ محتاراً ــ وقفوا معه… وتغزلوا في لون الحياد الرمادي..
* فهم يلوِّنون… ويتلونون… وينافسون الحرباء في التلون..
* وتظل أبصارهم معلقةً دوماً باللوحة ليروا أي لون نُثر عليها… من بعد لون..
* أو أي شخبطة شُخبطت عليها… من بعد شخبطة..
* أو أي سريالية فريدة رُسمت عليها… من بعد سريالية..
* وبعد أن تغيب ألوان النظام يكتب التاريخ على لوحته أن النظام كان يشخبط..
* وأن كل لوحاته كان عنوانها (الواقع)..
* ودونكم الإنقاذ التي (وقعت)؛ بعد أن (أوقعت) حال السودان في غيابة الجب..
* ثم جاءت سيارة أبنائه… فأرسلوا ورادهم… فأدلى دلوه..
* ولن يشروه بثمنٍ بخس…. ولن يكونوا فيه ــ كما السيد وابنته ــ من الزاهدين..
* ولو كان الشاري (أميراً خليجياً!!).

المادة السابقة(فوتوشوب) فض اعتصام القيادة!!.. بقلم محمد عبد الماجد
المقالة القادمةعاجل.. بقلم سمية سيد
Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر الأمـــــــير!!ا.. بقلم صلاح الدين عووضة لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على السودان اليوم وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا