الارشيف / اخبار السعوديه

تفاصيل خبر وفاة الشيخ عائض القرني بكورونا

  • 1/2
  • 2/2

Advertisements

تداول العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، خبر وفاة الشيخ السعودي عائض القرني، بعد نقله الى العناية المكثفة إثر تدهور صحته نتيجة أصابه بفيروس المستجد عن عمر يناهز 61 عاما.

ونفت وسائل إعلام رسمية سعودية مساء اليوم الخميس 29 أكتوبر 2020، وفاة الداعية السعودي عائض بعد نقله الى المستشفيات الحكومية بالعاصمة الرياض، بعد مكوثه لعدد أيام بمستشفى الحبيب إثر اكتشاف اصابته بوباء كورونا.

وأكدت مصادر عائلية أن خبر وفاة الشيخ عائض القرني إشاعة وعار من الصحة وضعه مستقر على ما هو عليه، مطالبة كافة وسائل الاعلام تحري الدقة في نقل الخبر وعدم إثارة المواقع بهذه الاخبار.

وكانت صحيفة سبق المحلية قد نشرت خبر وفاة الشيخ القرني عبر صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي حيث قالت:" وفاة الشيخ الداعية الشهير عائض القرني في أحد المستشفيات الحكومية في مدينة الرياض، بعد تدهور حالته الصحية بسبب إصابته بفيروس كورونا المستجد".

وعائض بن عبد الله القرني كاتب وشاعر وداعية إسلامي سعودي. له الكثير من الكتب والخطب والمحاضرات الصوتية والمرئية من دروس ومحاضرات وأمسيات شعرية وندوات أدبية. يُعد كتاب لا تحزن أبرز نتاج القرني المعرفي حيث بيع منه أكثر من عشرة ملايين نسخة.

وولد القرني بقرية آل شريح بمحافظة بلقرن في 1 يناير 1959 الموافق 1379 هـ. حصل على الشهادة الجامعية من كلية أصول الدين من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

وحصل على الماجستير من جامعة الإمام في الحديث النبوي عام 1408 هـ، ثم على الدكتوراه من جامعة الإمام عام 1423 هـ بعنوان المفهم لما أشكل من تلخيص صحيح مسلم للقرطبي دراسة وتحقيقا، درَّس القرني في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الحديث النبوي مدة 7 سنوات، وشغل منصب الأمين العام لمؤسسة لا تحزن للإعلام والنشر.

ولقي القرني بعض المضايقات في عمله الدعوي ومنها اعتقاله إثر سلسلة محاضرات ألقاها في أبها وسبت العلايا منددًا بالوجود العسكري الأجنبي بسبب غزو الكويت، وقد أطلقت السلطات سراحه فيما بعد، ولكنها قيدت نشاطه ومنعت نشر مقالات أسبوعية له في صحيفة المسلمون.

وقد تم سجنه في أحد سجون أبها على إثر اتهامات عديدة، وقد توقف وقُيِّد نشاطه لنحو 10 سنوات وترك مسقط رأسه وسكن في الرياض. عاد بعد ذلك للدعوة وكانت أول محاضرة له بعنوان أما بعد والسلسلة من روائع السيرة.

ويوم الثلاثاء 1 مارس 2016 استهدف القرني بمحاولة اغتيال وأصيب جراء محاولة اغتياله بالسلاح، نفذها مجهولون في الفلبين. ونقل مباشرة إلى مستشفى في مانيلا لاستكمال الفحوصات الطبية، وذلك عقب تعرضه لإطلاق نار وإصابته باليد والبطن. وكان الحادث قد وقع أثناء قيامه بإلقاء محاضرة في مدينة زامبوانجا الفلبينية بحضور أكثر من 10.000 شخص وبدعوة من إحدى الجمعيات الخيرية، أطلق مجهول النار أثناء ركوبه السيارة، وقام الجاني باطلاق ثلاث طلقات أصابته في يده وببطنه، فيما قَتَل رجال الأمن الجاني وألقوا القبض على مرافق الجاني، ولم يصب أحد من مرافقيه.

الجدير بالذكر أن وباء كورونا أودى بحياة الملاين من البشر وخلف اصابات كبيرة حيث ينت أخر إحصائية لجامعة "جونز هوبكز" الأمريكية فإن إجمالي الوفيات ارتفع إلى 1,155,301 شخص، وأصيب أكثر من 43,080,500 شخص حول العالم بالفيروس، تعافى 29,194,100 منهم .

Advertisements

قد تقرأ أيضا

"