الارشيف / اخبار السعوديه

الغاز المسيل للدموع والحرائق يخنقان باريس إثر مظاهرة ضد العنصرية

  • 1/6
  • 2/6
  • 3/6
  • 4/6
  • 5/6
  • 6/6

Advertisements

شكرا لقرائتكم الغاز المسيل للدموع والحرائق يخنقان باريس إثر مظاهرة ضد العنصرية ونؤكد لكم باننا نسعى دائما لامدادكم بكل ماهو جديد وحصري والان ندخل في التفاصيل

2020-06-03

الغاز المسيل للدموع والحرائق يخنقان باريس إثر مظاهرة ضد العنصرية

إحياءً لقضية شاب مالي قتل على يد الشرطة خنقًا في فرنسا

متابعات الخليج 365 ـ نداء عادل

شهدت شوارع العاصمة الفرنسية باريس، مساء الثلاثاء 2 حزيران يونيو 2020، تحديًا لحظر التجمهر، إذ شارك الآلاف من الباريسيين احتجاجًا ضد وفاة شاب أسود البشرة يدعى أداما تراوري، عام 2016، أثناء احتجازه بسجن للشرطة، وللتنديد بالعنصرية، رافعين لافتات حملت شعارات مرتبطة بحركة “بلاك لايفز ماتر” (حياة السود مهمة) في الولايات المتحدة، التي تشهد احتجاجات عنيفة، منذ أسبوع، إثر مقتل جورج فلويد.

بعد 4 أعوام قضية تعود إلى الحياة:

وأصبحت قضية تراوري رمزًا لمحاربة وحشية الشرطة في فرنسا، إذ لا تزال ظروف وفاة الفرنسي البالغ من العمر 24 عامًا من أصل مالي قيد التحقيق، بعد أربع سنوات من التقارير الطبية المتضاربة حول ما حدث.

وكشف محامي اثنين من ضباط الشرطة الثلاثة المتورطين في الاعتقال، رودولف بوسيلوت، أنَّ “قضيتي فلويد وتراوري لا علاقة لهما ببعضهما البعض تمامًا”.

وأشار إلى أنَّ “وفاة تراوري لم تكن مرتبطة بظروف اعتقاله ولكن بعوامل أخرى، بما في ذلك حالة طبية موجودة مسبقًا”.

في المقابل، أكّدت عائلة تراوري أنَّه “مات من الاختناق بسبب تكتيكات الشرطة، وأن كلماته الأخيرة كانت (لا أستطيع التنفس)”.

الغاز المسيل للدموع يخنق باريس:

وخنق الغاز المسيل للدموع شوارع باريس، حيث واجهت شرطة مكافحة الشغب المتظاهرين، وسط غضب عالمي متزايد بشأن وفاة جورج فلويد في الولايات المتحدة والظلم العرقي وتكتيكات الشرطة القاسية حول العالم.

وبعد أن كانت مظاهرة سلمية متعددة الأعراق، رفع المتظاهرون الفرنسيون قبضاتهم، واشتعلت الحرائق في مناطق عدة من العاصمة الفرنسية، منددين بوفاة أداما تراوري، بدعوة من شقيقته، وأنصارها، بالقرب من مجمع محاكم باريس الرئيسي.

Advertisements

وتم تنظيم المظاهرات في مارسيليا أيضًا، على شرف تراوري، الذي توفي بعد وقت قصير من اعتقاله في عام 2016، وتضامنًا مع الأميركيين الذين تظاهروا ضد وفاة فلويد.

أستراليا وهولندا أيضًا تتظاهر:

وهتف الآلاف وهم يرددون “لا يمكنني التنفس” في أكبر مدينة في أستراليا، بينما تظاهر الآلاف في العاصمة الهولندية لاهاي، بينما انطلقت عبارات الغضب بلغات متعددة على الشبكات الاجتماعية.

ويأتي هذا فضلًا عن الغضب الدبلوماسي، حيث قال كبير مسؤولي السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: إن “الكتلة صدمت وروعت بسبب وفاة فلويد”.

يذكر أنَّه توفي فلويد الأسبوع الماضي، بعد أن ضغط ضابط شرطة بركبته على رقبته، لدقائق عدة، حتى بعد أن توقف عن الحركة، والتوسل من أجل الهواء.

 

 

614fc2dc79.jpg



تابع جديد أخبار فيروس covid19
تابعنا على

f4dceeaf60.jpg

تواصل معنا على

98d6dbff9b.jpg

شارك الخبر






Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر الغاز المسيل للدموع والحرائق يخنقان باريس إثر مظاهرة ضد العنصرية لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على المواطن وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا