الارشيف / اخبار السعوديه

الفكر الضال يتوارث بين "الحميدي" ونجله.. الأول قُتل والثاني بقبضة الأمن

  • 1/2
  • 2/2

Advertisements
محمد بن مسعود - الدمام - الأجهزة الأمنية قبضت على (الابن) ضمن قائمة من 13 إرهابياً

من بين العناصر الإرهابية الـ13، التي أعلنت رئاسة أمن الدولة، أول أمس الاثنين، إلقاء القبض عليها، الموقوف "عبدالله بن حمد عبدالله الحميدي"، نجل الإرهابي "حمد بن عبدالله بن إبراهيم الحميدي"، الذي تم تنفيذ حكم القصاص بحقه عام 2005، في إشارة إلى أن الفكر الضال، قد يتوارثه الأبناء عن الآباء والأجداد، إذا لم يتم وقف امتداده، ومحاربته بفكر معتدل، يلفظ العنف وينبذ الإرهاب.

وتفصيلاً، كان عمر الحميدي (الابن) ثماني سنوات، عند إلقاء القبض على الحميدي (الأب)، الذي كان ضمن قائمة ضمت بجانبه إرهابيين آخرين، وهما عادل بن سعد بن جزا الضبيطي، وصالح بن عبدالرحمن بن إبراهيم الشمسان، اعتبروا من المنظرين الأساسيين لتنظيم القاعدة في المملكة.

وألقي القبض على حمد بن عبدالله بن إبراهيم الحميدي، أثناء مواجهة وقعت في حي الجوازات بمحافظة الرس في أبريل 2005، في عملية اعتبرت الأطول في مدة المواجهة التي استمرت قرابة أربعة أيام، وحرص أفراد التنظيم على حمايتهم ومحاولة تخليصهم، بيد أنها انتهت بمقتل العديد من أفراد القاعدة وضبط آخرين.

وقالت وزارة الداخلية ـ آنذاك ـ إن حمد بن عبدالله بن إبراهيم الحميدي يعد أحد منظري الفكر التكفيري، وأفتى بتحريم كثير من الأمور، مثل الالتحاق بالوظائف المدنية والعسكرية، وكذلك عدم إلحاق الأبناء بالتعليم العام. وسبق أن أوقف في مكة المكرمة لإظهاره مثل هذه الأفكار المتشددة في عام 2002، وقد أخلي سبيله بعد أن أظهر تراجعه، حيث تمت مناقشته من أحد المشايخ، وقد تعهد بعدم العودة لمثل ذلك، إلا أن الواقع أثبت أنه باق على منهجه، فأصبح عضواً في لجنة التنظيم الشرعية المزعومة، وقد كان له نشاط ملحوظ في بث الدعاية المضللة عبر الإنترنت باستخدام كنى وألقاب متعددة، كما عمل على التغرير بعدد من حديثي السن، وتجنيدهم لخدمة أهدافهم الدنيئة، وقد شارك فعلياً في مقاومة رجال الأمن، حيث تم القبض عليه بعد إصابته.

وجاء إلقاء القبض على الحمدي (الابن) أمس، ضمن قائمة ضمت 13 إرهابياً، بعد متابعة من الجهات الأمنية المختصة، التابعة لرئاسة أمن الدولة لأنشطة العناصر الإرهابية.

وقالت الرئاسة إنها رصدت مؤشرات قادت ـ بفضل الله ـ بعد تحليلها إلى الكشف عن وجود ترتيبات لتنفيذ أعمال إجرامية، يستهدفون بها أمن البلاد ومقدراتها، وعلى إثر هذه المعلومات، باشرت الجهات المختصة بالرئاسة فجر يوم الاثنين، عملية أمنية استباقية نتج عنها القبض على 13 إرهابياً، من بينهم الحميدي الابن.

الفكر الضال يتوارث بين "الحميدي" ونجله.. الأول قُتل والثاني بقبضة الأمن

حامد العلي الخليج 365 2019-04-24

من بين العناصر الإرهابية الـ13، التي أعلنت رئاسة أمن الدولة، أول أمس الاثنين، إلقاء القبض عليها، الموقوف "عبدالله بن حمد عبدالله الحميدي"، نجل الإرهابي "حمد بن عبدالله بن إبراهيم الحميدي"، الذي تم تنفيذ حكم القصاص بحقه عام 2005، في إشارة إلى أن الفكر الضال، قد يتوارثه الأبناء عن الآباء والأجداد، إذا لم يتم وقف امتداده، ومحاربته بفكر معتدل، يلفظ العنف وينبذ الإرهاب.

وتفصيلاً، كان عمر الحميدي (الابن) ثماني سنوات، عند إلقاء القبض على الحميدي (الأب)، الذي كان ضمن قائمة ضمت بجانبه إرهابيين آخرين، وهما عادل بن سعد بن جزا الضبيطي، وصالح بن عبدالرحمن بن إبراهيم الشمسان، اعتبروا من المنظرين الأساسيين لتنظيم القاعدة في المملكة.

وألقي القبض على حمد بن عبدالله بن إبراهيم الحميدي، أثناء مواجهة وقعت في حي الجوازات بمحافظة الرس في أبريل 2005، في عملية اعتبرت الأطول في مدة المواجهة التي استمرت قرابة أربعة أيام، وحرص أفراد التنظيم على حمايتهم ومحاولة تخليصهم، بيد أنها انتهت بمقتل العديد من أفراد القاعدة وضبط آخرين.

وقالت وزارة الداخلية ـ آنذاك ـ إن حمد بن عبدالله بن إبراهيم الحميدي يعد أحد منظري الفكر التكفيري، وأفتى بتحريم كثير من الأمور، مثل الالتحاق بالوظائف المدنية والعسكرية، وكذلك عدم إلحاق الأبناء بالتعليم العام. وسبق أن أوقف في مكة المكرمة لإظهاره مثل هذه الأفكار المتشددة في عام 2002، وقد أخلي سبيله بعد أن أظهر تراجعه، حيث تمت مناقشته من أحد المشايخ، وقد تعهد بعدم العودة لمثل ذلك، إلا أن الواقع أثبت أنه باق على منهجه، فأصبح عضواً في لجنة التنظيم الشرعية المزعومة، وقد كان له نشاط ملحوظ في بث الدعاية المضللة عبر الإنترنت باستخدام كنى وألقاب متعددة، كما عمل على التغرير بعدد من حديثي السن، وتجنيدهم لخدمة أهدافهم الدنيئة، وقد شارك فعلياً في مقاومة رجال الأمن، حيث تم القبض عليه بعد إصابته.

Advertisements

وجاء إلقاء القبض على الحمدي (الابن) أمس، ضمن قائمة ضمت 13 إرهابياً، بعد متابعة من الجهات الأمنية المختصة، التابعة لرئاسة أمن الدولة لأنشطة العناصر الإرهابية.

وقالت الرئاسة إنها رصدت مؤشرات قادت ـ بفضل الله ـ بعد تحليلها إلى الكشف عن وجود ترتيبات لتنفيذ أعمال إجرامية، يستهدفون بها أمن البلاد ومقدراتها، وعلى إثر هذه المعلومات، باشرت الجهات المختصة بالرئاسة فجر يوم الاثنين، عملية أمنية استباقية نتج عنها القبض على 13 إرهابياً، من بينهم الحميدي الابن.

24 إبريل 2019 - 19 شعبان 1440

12:24 AM


الأجهزة الأمنية قبضت على (الابن) ضمن قائمة من 13 إرهابياً

من بين العناصر الإرهابية الـ13، التي أعلنت رئاسة أمن الدولة، أول أمس الاثنين، إلقاء القبض عليها، الموقوف "عبدالله بن حمد عبدالله الحميدي"، نجل الإرهابي "حمد بن عبدالله بن إبراهيم الحميدي"، الذي تم تنفيذ حكم القصاص بحقه عام 2005، في إشارة إلى أن الفكر الضال، قد يتوارثه الأبناء عن الآباء والأجداد، إذا لم يتم وقف امتداده، ومحاربته بفكر معتدل، يلفظ العنف وينبذ الإرهاب.

وتفصيلاً، كان عمر الحميدي (الابن) ثماني سنوات، عند إلقاء القبض على الحميدي (الأب)، الذي كان ضمن قائمة ضمت بجانبه إرهابيين آخرين، وهما عادل بن سعد بن جزا الضبيطي، وصالح بن عبدالرحمن بن إبراهيم الشمسان، اعتبروا من المنظرين الأساسيين لتنظيم القاعدة في المملكة.

وألقي القبض على حمد بن عبدالله بن إبراهيم الحميدي، أثناء مواجهة وقعت في حي الجوازات بمحافظة الرس في أبريل 2005، في عملية اعتبرت الأطول في مدة المواجهة التي استمرت قرابة أربعة أيام، وحرص أفراد التنظيم على حمايتهم ومحاولة تخليصهم، بيد أنها انتهت بمقتل العديد من أفراد القاعدة وضبط آخرين.

وقالت وزارة الداخلية ـ آنذاك ـ إن حمد بن عبدالله بن إبراهيم الحميدي يعد أحد منظري الفكر التكفيري، وأفتى بتحريم كثير من الأمور، مثل الالتحاق بالوظائف المدنية والعسكرية، وكذلك عدم إلحاق الأبناء بالتعليم العام. وسبق أن أوقف في مكة المكرمة لإظهاره مثل هذه الأفكار المتشددة في عام 2002، وقد أخلي سبيله بعد أن أظهر تراجعه، حيث تمت مناقشته من أحد المشايخ، وقد تعهد بعدم العودة لمثل ذلك، إلا أن الواقع أثبت أنه باق على منهجه، فأصبح عضواً في لجنة التنظيم الشرعية المزعومة، وقد كان له نشاط ملحوظ في بث الدعاية المضللة عبر الإنترنت باستخدام كنى وألقاب متعددة، كما عمل على التغرير بعدد من حديثي السن، وتجنيدهم لخدمة أهدافهم الدنيئة، وقد شارك فعلياً في مقاومة رجال الأمن، حيث تم القبض عليه بعد إصابته.

وجاء إلقاء القبض على الحمدي (الابن) أمس، ضمن قائمة ضمت 13 إرهابياً، بعد متابعة من الجهات الأمنية المختصة، التابعة لرئاسة أمن الدولة لأنشطة العناصر الإرهابية.

وقالت الرئاسة إنها رصدت مؤشرات قادت ـ بفضل الله ـ بعد تحليلها إلى الكشف عن وجود ترتيبات لتنفيذ أعمال إجرامية، يستهدفون بها أمن البلاد ومقدراتها، وعلى إثر هذه المعلومات، باشرت الجهات المختصة بالرئاسة فجر يوم الاثنين، عملية أمنية استباقية نتج عنها القبض على 13 إرهابياً، من بينهم الحميدي الابن.

، الفكر الضال يتوارث بين "الحميدي" ونجله.. الأول قُتل والثاني بقبضة الأمن ،
المصدر : الخليج 365

الكلمات الدلائليه السعوديه الان اخبار السعوديه الملك سلمان عاصفه الحزم اليمن حرب اليمن السعوديه اليوم القضايا السعوديه

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر الفكر الضال يتوارث بين "الحميدي" ونجله.. الأول قُتل والثاني بقبضة الأمن لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة سبق اﻹلكترونية وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا