الارشيف / اخبار السعوديه

هاجس خوف "الاختبارات" بين القلق الطبيعي والسلبي.. وهذا ما ينبغي على الطالب فعله

  • 1/2
  • 2/2

Advertisements
محمد بن مسعود - الدمام - "العتيبي" نصح بالنوم الكافي والتغذية الصحية وممارسة خفيفة قبل الامتحان

يظل هاجس الخوف من الامتحانات، أو الرهبة؛ عرضاً ينتاب الكثير من الطلاب والطالبات خلال فترة الاختبارات، مثل التوتر الكبير وفقدان التركيز وخفقان القلب، وفي بعض الأحيان يعاني الشخص ويصبح إجراء الامتحانات في حياته شبه مستحيل.

وفي التفاصيل، حاورت " الخليج 365 " الأخصائي النفسي من مركز اضطرابات النمو والسلوك بوزارة الصحة، سعود بن محمد العتيبي، مع قرب بدء دخول اختبارات الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي الحالي، حيث أوضح في البداية أنه لابد علينا التمييز بين القلق الطبيعي والنفسي؛ فالقلق الطبيعي في الامتحانات هو الذي يعتبر محفزاً ودافعاً ويعتبر قلقاً للرغبة في النجاح، والحصول على الدرجات وهو المطلوب والمحمود، بينما القلق السلبي هو الذي يؤثر على الثقة في النفس ويثبط من همة الإنسان ويصاحبه توقعات بالفشل في الامتحان وخوف من الفشل ومن ردود فعل الأهل، ويستمر لدرجة أنه قد يعيق تفكير الطلبة.

وأشار "العتيبي" إلى أن القلق النفسي المبالغ فيه لدى الطلاب والطالبات، يجب اتخاذ الخطوات الإرشادية التالية لتتخلص منه، ومنها؛ الدراسة والتحضير المناسب للامتحان، وفي أغلب الأحيان يكون الخوف متخيلاً فقط، والحل هنا بسيط جداً، وما على الطالب سوى التحضير المناسب للامتحان، وبذلك يكون الشخص متهيئاً بصورة جيدة لكل سؤال دون خوف.

ونصح "العتيبي" بالنوم الكافي قبل الامتحان لكي تتهيأ القدرات العقلية للفرد ويرتاح الجسم من التوتر، ومنها أيضاً؛ الأكل والتغذية الصحية، حيث إن الأكل الخفيف قبل الامتحان يساعد الفرد على التركيز واستخدام قدراته العقلية بالشكل الصحيح والابتعاد عن الوجبات الدسمة قبل الامتحان وكذلك الابتعاد عن الزيادة في استخدام المنبهات كالقهوة والشاي وغيرها ويكتفى بكوب واحد إن تطلب الأمر لذلك.

ونوّه " العتيبي" إلى عمل رياضة خفيفة قبل الامتحان، مشيراً إلى أن لها أثراً في تخفيف التوتر والقلق وتؤدي لزيادة التركيز، إلى جانب نصيحته بالمراجعة حتى لحظة دخول الامتحان، مع ضرورة ترك الكتب في المنزل عند ذهاب الطالب للاختبار، لأن المراجعة الأخيرة قد تشوش المعلومات وتجعلها تتداخل.

وختم بالقول: عزيزي الطالب والطالبة؛ إجراء الامتحان ليس قضية حياة أو موت للطالب، فما عليك سوى التوكل على الله ومحاولة بذل أفضل ما لديك من قدرات ومواهب للنجاح في الامتحان، وإذا ما فشلت فيه، فهذا لا يعني نهاية العالم بالنسبة لك، بل حاول من جديد إلى أن تنجح.

هاجس خوف "الاختبارات" بين القلق الطبيعي والسلبي.. وهذا ما ينبغي على الطالب فعله

عبدالرزاق البجالي الخليج 365 2019-04-19

يظل هاجس الخوف من الامتحانات، أو الرهبة؛ عرضاً ينتاب الكثير من الطلاب والطالبات خلال فترة الاختبارات، مثل التوتر الكبير وفقدان التركيز وخفقان القلب، وفي بعض الأحيان يعاني الشخص ويصبح إجراء الامتحانات في حياته شبه مستحيل.

وفي التفاصيل، حاورت " الخليج 365 " الأخصائي النفسي من مركز اضطرابات النمو والسلوك بوزارة الصحة، سعود بن محمد العتيبي، مع قرب بدء دخول اختبارات الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي الحالي، حيث أوضح في البداية أنه لابد علينا التمييز بين القلق الطبيعي والنفسي؛ فالقلق الطبيعي في الامتحانات هو الذي يعتبر محفزاً ودافعاً ويعتبر قلقاً للرغبة في النجاح، والحصول على الدرجات وهو المطلوب والمحمود، بينما القلق السلبي هو الذي يؤثر على الثقة في النفس ويثبط من همة الإنسان ويصاحبه توقعات بالفشل في الامتحان وخوف من الفشل ومن ردود فعل الأهل، ويستمر لدرجة أنه قد يعيق تفكير الطلبة.

وأشار "العتيبي" إلى أن القلق النفسي المبالغ فيه لدى الطلاب والطالبات، يجب اتخاذ الخطوات الإرشادية التالية لتتخلص منه، ومنها؛ الدراسة والتحضير المناسب للامتحان، وفي أغلب الأحيان يكون الخوف متخيلاً فقط، والحل هنا بسيط جداً، وما على الطالب سوى التحضير المناسب للامتحان، وبذلك يكون الشخص متهيئاً بصورة جيدة لكل سؤال دون خوف.

ونصح "العتيبي" بالنوم الكافي قبل الامتحان لكي تتهيأ القدرات العقلية للفرد ويرتاح الجسم من التوتر، ومنها أيضاً؛ الأكل والتغذية الصحية، حيث إن الأكل الخفيف قبل الامتحان يساعد الفرد على التركيز واستخدام قدراته العقلية بالشكل الصحيح والابتعاد عن الوجبات الدسمة قبل الامتحان وكذلك الابتعاد عن الزيادة في استخدام المنبهات كالقهوة والشاي وغيرها ويكتفى بكوب واحد إن تطلب الأمر لذلك.

Advertisements

ونوّه " العتيبي" إلى عمل رياضة خفيفة قبل الامتحان، مشيراً إلى أن لها أثراً في تخفيف التوتر والقلق وتؤدي لزيادة التركيز، إلى جانب نصيحته بالمراجعة حتى لحظة دخول الامتحان، مع ضرورة ترك الكتب في المنزل عند ذهاب الطالب للاختبار، لأن المراجعة الأخيرة قد تشوش المعلومات وتجعلها تتداخل.

وختم بالقول: عزيزي الطالب والطالبة؛ إجراء الامتحان ليس قضية حياة أو موت للطالب، فما عليك سوى التوكل على الله ومحاولة بذل أفضل ما لديك من قدرات ومواهب للنجاح في الامتحان، وإذا ما فشلت فيه، فهذا لا يعني نهاية العالم بالنسبة لك، بل حاول من جديد إلى أن تنجح.

19 إبريل 2019 - 14 شعبان 1440

11:28 PM


"العتيبي" نصح بالنوم الكافي والتغذية الصحية وممارسة رياضة خفيفة قبل الامتحان

يظل هاجس الخوف من الامتحانات، أو الرهبة؛ عرضاً ينتاب الكثير من الطلاب والطالبات خلال فترة الاختبارات، مثل التوتر الكبير وفقدان التركيز وخفقان القلب، وفي بعض الأحيان يعاني الشخص ويصبح إجراء الامتحانات في حياته شبه مستحيل.

وفي التفاصيل، حاورت " الخليج 365 " الأخصائي النفسي من مركز اضطرابات النمو والسلوك بوزارة الصحة، سعود بن محمد العتيبي، مع قرب بدء دخول اختبارات الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي الحالي، حيث أوضح في البداية أنه لابد علينا التمييز بين القلق الطبيعي والنفسي؛ فالقلق الطبيعي في الامتحانات هو الذي يعتبر محفزاً ودافعاً ويعتبر قلقاً للرغبة في النجاح، والحصول على الدرجات وهو المطلوب والمحمود، بينما القلق السلبي هو الذي يؤثر على الثقة في النفس ويثبط من همة الإنسان ويصاحبه توقعات بالفشل في الامتحان وخوف من الفشل ومن ردود فعل الأهل، ويستمر لدرجة أنه قد يعيق تفكير الطلبة.

وأشار "العتيبي" إلى أن القلق النفسي المبالغ فيه لدى الطلاب والطالبات، يجب اتخاذ الخطوات الإرشادية التالية لتتخلص منه، ومنها؛ الدراسة والتحضير المناسب للامتحان، وفي أغلب الأحيان يكون الخوف متخيلاً فقط، والحل هنا بسيط جداً، وما على الطالب سوى التحضير المناسب للامتحان، وبذلك يكون الشخص متهيئاً بصورة جيدة لكل سؤال دون خوف.

ونصح "العتيبي" بالنوم الكافي قبل الامتحان لكي تتهيأ القدرات العقلية للفرد ويرتاح الجسم من التوتر، ومنها أيضاً؛ الأكل والتغذية الصحية، حيث إن الأكل الخفيف قبل الامتحان يساعد الفرد على التركيز واستخدام قدراته العقلية بالشكل الصحيح والابتعاد عن الوجبات الدسمة قبل الامتحان وكذلك الابتعاد عن الزيادة في استخدام المنبهات كالقهوة والشاي وغيرها ويكتفى بكوب واحد إن تطلب الأمر لذلك.

ونوّه " العتيبي" إلى عمل رياضة خفيفة قبل الامتحان، مشيراً إلى أن لها أثراً في تخفيف التوتر والقلق وتؤدي لزيادة التركيز، إلى جانب نصيحته بالمراجعة حتى لحظة دخول الامتحان، مع ضرورة ترك الكتب في المنزل عند ذهاب الطالب للاختبار، لأن المراجعة الأخيرة قد تشوش المعلومات وتجعلها تتداخل.

وختم بالقول: عزيزي الطالب والطالبة؛ إجراء الامتحان ليس قضية حياة أو موت للطالب، فما عليك سوى التوكل على الله ومحاولة بذل أفضل ما لديك من قدرات ومواهب للنجاح في الامتحان، وإذا ما فشلت فيه، فهذا لا يعني نهاية العالم بالنسبة لك، بل حاول من جديد إلى أن تنجح.

، هاجس خوف "الاختبارات" بين القلق الطبيعي والسلبي.. وهذا ما ينبغي على الطالب فعله ،
المصدر : الخليج 365

الكلمات الدلائليه السعوديه الان اخبار السعوديه الملك سلمان عاصفه الحزم اليمن حرب اليمن السعوديه اليوم القضايا السعوديه

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر هاجس خوف "الاختبارات" بين القلق الطبيعي والسلبي.. وهذا ما ينبغي على الطالب فعله لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة سبق اﻹلكترونية وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا