الارشيف / اخبار السعوديه

تكفى يا محمد لا ترد أختك وسترك.. حقيقة #عتق_رقبه_احمد_لفي_الديحاني

  • 1/2
  • 2/2

Advertisements

شكرا لقرائتكم تكفى يا محمد لا ترد أختك وسترك.. حقيقة #عتق_رقبه_احمد_لفي_الديحاني ونؤكد لكم باننا نسعى دائما لامدادكم بكل ماهو جديد وحصري والان ندخل في التفاصيل


جدة - خالد شويل - “تكفى يا محمد لا ترد أختك وسترك” بهذه الكلمات ناشدت أم أحمد لفي الديحاني، أخاها وخال ابنها أن يعتق رقبته وفي اللحظات الأخيرة تحرك قلب الخال وعفا عن قاتل ابنه.
وعبر وسم عتق رقبة أحمد لفي الديحاني، توجه المغردون بالشكر لله أولا ثم لولي الدم الذي تنازل عن حقه في القصاص من ابن أخته وأعتق رقبته لوجه الله تعالى.
وتداول المغردون مقطع فيديو مناشدة الأخت لأخيها بكلمات لامست قلبه فكتب الله لابنها النجاة من الموت في اللحظات الحرجة.

وتداول المغردون مقطع فيديو آخر يظهر اللحظات الأولى بعد عتق رقبة أحمد الديحاني والذي بادر إلى السجود إلى الله شكرًا على هذا الكرم والعفو.

وتعود أحداث القضية إلى تورط أحمد لفي الديحاني،في قتل ابن خاله، وتم القبض عليه وتحويله للمحاكمة وبعد استيفاء كافة شروط المحكمة حكم عليه بإقامة حد القتل.
وتم نقل أحمد لفي الديحاني، إلى ساحة تنفيذ القصاص اليوم، وسط حضور كبير من العائلتين، وفي آخر اللحظات وبعد توسل كبير من والدة السجين لأخيها والد القتيل تم العفو عنه لتضج الساحة بالدموع والبكاء والفرح، وتختلط المشاعر.

Advertisements

وقال بعض المغردين إن ما تم اليوم ليس عفوا تاما بل تم تأجيل تنفيذ الحكم، داعين الله أن يكتب له النجاة وأن يلين قلب ولي الدم خاصة وأن هناك علاقة أسرية تجمعهم.

 


شاركنا بتعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر تكفى يا محمد لا ترد أختك وسترك.. حقيقة #عتق_رقبه_احمد_لفي_الديحاني لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على المواطن وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا