الارشيف / لايف ستايل

الامارات | طارق الحمايدة: «الراب العربي» قادر على توصيل رسائل إيجابية

  • 1/2
  • 2/2

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن طارق الحمايدة: «الراب العربي» قادر على توصيل رسائل إيجابية والان نبدء بالتفاصيل

الشارقة - بواسطة ايمن الفاتح - «معظم فناني الراب في منطقة الخليج العربي تعرفوا إلى هذا اللون الغنائي من خلال الإمارات».. بهذه الكلمات استهل طارق الحمايدة، كاتب الأغاني وفنان الراب، ومؤسس منصة «راب عربي»، حواره مع «الإمارات اليوم»، متوقفاً عند أبرز المحطات في مسيرته الفنية التي انطلق فيها قبل 16 عاماً ليتعرف فيها إلى هذا الفن ويتعلق به لدرجة دفعته في 2008 إلى تقديم مجموعة من الأغاني التي نالت استحسان جمهوره آنذاك، في توقيت لم يكن فيه هذا اللون الغنائي معروفاً ومتداولاً بشكل كبير بين صفوف الجمهور.

وتوقف الحمايدة عند الرسائل المجتمعية الهادفة التي كرسها ولايزال عدد من نجوم هذا فن الراب، مؤكداً أن «هناك العديد من الموضوعات التي يمكن تناولها والتطرق إليها بلغة هادفة بعيدة عن التجريح، خصوصاً أن مغني الراب الناجح يبدأ مشوراه الفني من خلال كتابة أغانيه المستوحاة من حياته الشخصية وتجاربه المتنوعة، قبل أن ينطلق إلى موضوعات حياتية تتناول قضايا مجتمعه، مثلما حدث في أغنية الراب التي قدمها أحمد درويش وعبود إكس في 2010 عن أصحاب الهمم، فهناك الكثير من الرسائل الإيجابية والتوعوية التي يمكن لأغاني الراب تقديمها للجميع، وهذا ما يدفع كبرى شركات الدعاية والإعلان اليوم حول العالم إلى الاستعانة بنجوم الراب لإيصال رسائلهم بالشكل الأفضل إلى الجمهور».

عشق

يبدو أن حماسة الحمايدة، ومحبته لـ«الراب» الذي صار عشقاً لا يفارقه، قد دفعتاه مبكراً إلى العمل على إطلاق موقع إلكتروني متخصص في هذا اللون الغنائي، تبعه ثان متخصص في المجال ذاته، قبل أن يفكر الفنان بالشروع فعلياً في تحقيق حلمه ومشاريعه الجديدة التي تصب في اتجاه تسليط الضوء على هذا اللون الغنائي المعاصر، وتشجيع المغنين الشباب على الانخراط في تجاربه، والمشاركة من ثم في بناء مجتمع غنائي تكون نواته الأولى منصات الراب العربي الحديث، بأسمائه الجديدة ومشاهيره المجتمعين تحت راية إبداع واحدة.

وقال الحمايدة «لقد أطلقت منذ فترة تطبيقاً خاصاً للراب العربي، أسميته منصة (راب عربي) وهو تطبيق موسيقي يماثل التطبيقات الموسيقية العالمية، نهدف من خلاله إلى ضم أكبر عدد ممكن من أسماء هذا الفن ووجوهه الواعدة، ومساعدتهم على الوصول إلى أكبر شريحة من الجمهور العربي من خلال عرض موسيقاهم».

ورأى أن قطاعاً كبيراً «أصبح شغوفاً بمستجدات هذا الفن وأخباره ويستمتع بنوعية ما يقدم من إنتاجات جديدة سواء من المغنين أو مشاهير وسائل التواصل الاجتماعي أوحتى عبر منصة اليوتيوب، ونحن نواكب اليوم زمن (الراب العربي) من المحيط إلى الخليج، وهناك أسماء عربية طرحت نفسها بقوة على الساحة الفنية الحالية، وحققت نجاحاً باهراً جذب إليها ملايين المتابعين وعشاق هذا الفن من جميع الفئات العمرية والاجتماعية».

أرقام

ونوه الحمايدة بالدور الذي لعبته وسائل التواصل الاجتماعي في الترويج لفن الراب، متوقفاً عند تجربته في المنصة التي يشرف عليها مع فريق من المتخصصين على مدار الساعة، معتبراً أن «المنافس الوحيد لنا اليوم بات موقع سبوتيفاي العالمي الذي يقع في المرتبة 80 حول العالم، في الوقت الذي حققت منصة راب عربي رقماً قياسياً جديداً على مستوى المواقع عالمياً، محققة مراتب متقدمة مقارنة بتطبيق أنغامي، وذلك بحسب إحصاءات شركة إلكسا العالمية المعروفة».

وحول الإقبال الذي يشهده التطبيق من عشاق الراب العربي، أوضح «لدينا اليوم ما يزيد على 16 ألف تحميل للتطبيق عبر الهواتف الذكية، في الوقت الذي يضم موقع راب عربي أكثر من 200 مغني راب ينحدرون من مختلف مناطق العالم العربي، فيما يضم المنتدى الخاص بتاريخ فن الراب الخليجي الذي أدمجناه في المنصة بغرض تحقيق المزيد من التفاعل بين عشاق هذا اللون الموسيقي والتعريف بفن الراب وقواعده، أكثر من 38 ألف عضو، منهم نحو 20 ألف مغني راب ينتمون إلى مدراس وألوان غنائية متعددة»، لافتاً إلى قيمة المنصة في النهوض بمستقبل الراب محلياً وعربياً: «أنا متأكد أنه بمساعدة الجمهور، ستكون المنصة مستقبل الراب الإماراتي والعربي».

مشروعات مقبلة

إلى جانب مواهبه في مجال هندسة الصوت، والتأليف الغنائي والأداء، وإنشاء المواقع والتطبيقات، عمل طارق الحمايدة مع شقيقه في مجال تنظيم الحفلات والفعاليات، الذي فتح له الباب واسعاً للتعرف ليس فقط على غالبية نجوم الراب حول العالم، وإنما على غالبية نجوم غناء حول العالم عبر دعوتهم لإقامة سلسلة كبيرة من الحفلات التي تابعها جمهور من المهتمين بالفن في الإمارات.

وأضاف: «لدينا مخططات ومشاريع جديدة سنبدأ بتنفيذها بعد انتهاء جائحة ، وستكون عبارة عن عدد من الحفلات الفنية في كل من الإمارات والسعودية على أن يتم الانطلاق بعدها إلى عدد من الدول العربية كمصر ودول المغرب، بالإضافة إلى مشروعي المقبل الذي أنوي فيه إطلاق مسابقة راب كبيرة تضم 32 مشتركاً من أبرز مشاهير الراب في الإمارات، والتي ستجوب أرجاء العالم العربي لضمان مشاركة كل مبدعيه النشيطين على الساحة».


- «مغني الراب الناجح يبدأ مشوراه بأعمال مستوحاة من حياته الشخصية قبل أن ينطلق إلى قضايا مجتمعه».

- هناك أسماء عربية طرحت نفسها بقوة على الساحة حالياً، وحققت نجاحاً باهراً جذب إليها ملايين المتابعين».

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

كانت هذه تفاصيل خبر الامارات | طارق الحمايدة: «الراب العربي» قادر على توصيل رسائل إيجابية لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الامارات اليوم وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا

"