الارشيف / لايف ستايل

"انقذوا مها نصير".. حكاية أخصائية نفسية أدخلها شقيقها "مصحة" طمعا في الميراث

  • 1/5
  • 2/5
  • 3/5
  • 4/5
  • 5/5

Advertisements

بوجه ملائكي وعينين تذرفان الدموع وقلب يعتصر كطفلة ضلت طريقها، وقفت الشابة مها نصير، 37 عامًا، تستقبل النساء في سرداق عزاء والدها.. والحزن يمزق صدرها لكن واجبها نحو والدها يحتم عليها عدم الانهيار والصمود كالجبل وسط المعزين تحاول المقاومة كي لا تشعر بهذه الآلام مرة أخرى.

لم تكن تعلم أن الأسوأ لم يأتِ بعد، فالألم والجراح ينتظراها، لم تتوقع في يوم أن يكون سندها الوحيد بعد والديها هو مصدر ضعفها وآلامها، فأصبحت "نصير" لا حول لها ولا قوة أمام أخ بات عدوا لها من أجل المال.

بضعة أشهر مرت على وفاة والد مها الحاصلة على الماجستير في علم النفس، والمتطوعة في جمعية حماة المستقبل لنحو 10 سنوات متواصلة، قضتها بين تقديم العون والمساعدة للمحتاجين، تتابع مصائبهم محاولة حلها دون أن تتخيل أنها قد تكون يومًا عنوانًا لإحدى المآسي على صفحات الجرائد، إذ شهدت مها خلافات مع شقيقها الذي طالبته مرارًا بتسليمها ميراث والدها الذي قدر بأراضٍ زراعية وعمارات سكنية لكن دون جدوى، ما دفعها إلى اللجوء لخالها، لتبدأ بعدها فصلًا جديدًا من المعاناة، أصبحت فيه الشابة الثلاثينية "متهمة بالجنون".

ويقول محمد شبل محامي جمعية صناع المستقبل، إن جميع العاملين يشهدوا بالصحة العقلية لـ"مها"، فضلًا عن التزامها الأخلاقي الراقي، وهو ما دفع الجمعية لتقديم بلاغ إلى المحامي العام، بشأن احتجازها بشكل غير قانوني داخل مصحة نفسية تابعة لجامعة طنطا "دون سند قانوني".

ويضيف شبل، لـ"هُنّ"، أن شقيقها اتهمها بالمرض النفسي وأدخلها بالقوة إلى المركز، طمعا في ميراثها، مشيرًا إلى أن مها كانت معتادة التطوع لديهم لكن في 5/7/2018 علمت الجمعية من زملاء مها المتطوعين بخبر دخولها إلى المصحة النفسية، موضحا أن أن الجمعية حاولت التواصل مرارًا مع المركز لإيجاد إفادة بشأن مرض مها العقلي أو النفسي الذي يستوجب احتجازها لكن دون جدوى.

وأوضح أن الشابة تعمل في إحدى المؤسسات الحكومية ووضعها مستقر منذ سنوات وليس لديها أي تاريخ مرضي، مشيرا إلى أنها أخبرت بعض زملائها بتهديد شقيقها وخالها لها ومحاولتهما إجبارها على توقيع أوراق بشأن التنازل عن ميراثها، كما لجأت إلى المركز الطبي في جامعة طنطا واستصدرت منه تقريرًا يفيد بسلامة صحتها النفسية والعقلية، وهو ما تم الاستناد إليه وإرفاقه في البلاغ المقدم للمحامي العام المقدم بتاريخ 2/8/2018 باسم مها رفعت عبدالسميع مقدمة من المحامي محمد شبل أحمد حسن برقم 1769.

وناشد شبل، بسرعة تحرك السلطات لإنقاذ الشابة، مشيرًا إلى أن المركز يمنع الزيارة الرسمية لها، ويصر على إجبار مها على تناول عقاقير طبية قد تؤثر على سلامتها النفسية، كما أنهم علموا بشكل غير رسمي تعرضها إلى الاحتجاز الفردي وخصوعها لجلسات كهرباء دون صدور تقرير رسمي.

ولم يتسن لـ"هن" التواصل مع مسؤول المركز الطبي، كما رفضت أسرة مها التواصل مع الموقع أو منحه أي إفادة رسمية بشأن حالتها الصحية.

Advertisements

 

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر "انقذوا مها نصير".. حكاية أخصائية نفسية أدخلها شقيقها "مصحة" طمعا في الميراث لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هن وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا