الارشيف / اخبار الخليج

«دبي العطاء» تمكّن اللاجئين السوريين والأطفال في الأردن تعليمياً

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن «دبي العطاء» تمكّن اللاجئين السوريين والأطفال في الأردن تعليمياً والان نبدء باهم واخر التفاصيل


متابعة الخليج 365 - ابوظبي - عمان: محمد ياسين


تنفذ «دبي العطاء»، عدداً من البرامج الخاصة بتنمية قدرات الأطفال والشباب، فضلاً عن المعلمين في كثير من دول العالم، بالتعاون مع منظمات وهيئات محلية في تلك البلدان، كما تنفذ برامجها بعد رصد الحاجة إليها في تلك الدول، ووصلت مساعداتها إلى 62 دولة استهدفت 20 مليون طالب ومعلم، عبر 180 برنامجاً تعليمياً وتأهيلياً، ومن ثلاثة برامج أطلقتها أخيراً في الأردن.
وقال الدكتور طارق القرق، الرئيس التنفيذي: أطلقنا في المملكة الأردنية الهاشمية، ثلاثة برامج تعليمية مبتكرة لتمكين اللاجئين السوريين، والأطفال والشباب الأردنيين، والمعلمين وممثلين عن الحكومة. وقد التزمت دبي العطاء بتخصيص 26 مليوناً و89 ألف درهم، لدعم البرامج الثلاثة التي تسعى إلى تلبية الاحتياجات المختلفة، عبر مراحل التعليم ما قبل الأساسي والأساسي والثانوي للاجئين والمجتمعات المضيفة في الأردن.
وتوجه وفد برئاسة الدكتور طارق القرق، إلى الأردن، للمشاركة في إطلاق البرامج؛ حيث رافقته جريدة ”الخليج 365”، وعدد من ممثلي وسائل الإعلام المحلية. وزار الوفد مدرسة «أم فروة الأساسية» في منطقة بيادر وادي السير بعمان؛ حيث أقيم حفل إطلاق البرنامج بحضور عدد من المسؤولين. ثم توجه الوفد إلى مقر جمعية «الأرائك» الخيرية؛ حيث تجول في مرافقها، قبل الاجتماع إلى المعلمين والأطفال وأولياء أمورهم، ولجنة المجتمع المحلي.


4 آلاف طفل


ويركز البرنامج الذي تبلغ قيمته 5 ملايين و 880 ألف درهم، وأطلق بالشراكة مع «بلان إنترناشيونال- الأردن»، و«بلان إنترناشيونال- كندا»، و«عالم لمسة»، و«أستاد موبايل»؛ على مرحلة التعليم ما قبل الأساسي، وتوفير خدمات رعاية وتنمية الطفولة المبكرة لأطفال اللاجئين السوريين، وأطفال المجتمعات المضيفة.
ويقدم البرنامج على مدى عامين خطة عمل موسعة لضمان إعداد 4 آلاف طفل وطفلة بسن 5- 6 سنوات في ثلاث محافظات أردنية، بما في ذلك مخيم الأزرق للاجئين، لدخول الصف الأول في مرحلة التعليم الحكومي. ويهدف، كذلك، إلى زيادة مستويات الحصول على فرص التعليم في مرحلة رياض الأطفال، بتشجيع ألفي ولي أمر، لتسجيل أطفالهم مع دعم توسعة صفوف رياض الأطفال، لاستيعاب الأطفال الجدد. ويسعى، كذلك، إلى دعم الأطفال المسجلين من قبل، عبر تعزيز جودة رياض الأطفال الحالية، بتوفير برامج شاملة لتدريب المعلمين، وتقديم دعم نفسي واجتماعي إضافي للأطفال الأكثر حرماناً. أما الأطفال غير المسجلين في رياض الأطفال أو الذين لا يملكون سبل الحصول على التعليم، فسيطلق 80 برنامجاً للاستعداد المدرسي، يضمن لهم توفير برنامج التعلم المسرع بهدف تحضيرهم للانتقال بسلاسة إلى الصف الأول. وسيشارك في هذا البرنامج 18 مدرباً و160 معلماً ومعلمة يقدمون خدماتهم إلى 10 آلاف مستفيد غير مباشر.
وقال الدكتور طارق القرق: «تسعى دبي العطاء بهذا البرنامج إلى دعم التعليم السليم ما قبل الأساسي للأطفال، والمساعدة في تقديم خدمات الرعاية لجميع الأطفال. ويشمل دعماً للحكومة الأردنية لتحقيق هدفها في تعميم التعليم ما قبل الأساسي في المجتمعات المضيفة ومخيمات اللاجئين عبر أنحاء البلاد. ويندرج كذلك ضمن استراتيجية دبي العطاء للتعليم في حالات الطوارئ، الهادفة إلى دعم الأطفال السوريين والأردنيين في مرحلة التعليم ما قبل الأساسي عبر منحهم فرصة الحصول على تعليم سليم منذ البداية، والاستفادة من التكنولوجيا عبر استخدام الأجهزة المحمولة لتوسيع نطاق انتشار البرنامج دون الحاجة إلى بنية تحتية إضافية.
ويشير تقرير صادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) إلى أن 69% فقط من الأطفال في الأردن دون سن السادسة، وحتى أصغر سناً بين اللاجئين السوريين، يحصلون على الرعاية في مرحلة ما قبل الأساسي، ويعد التسجيل في رياض الأطفال الخاصة نوعاً من الترف. كما أن مستوى الحصول على الخدمات العامة لمرحلة ما قبل المدرسة متدنٍ جداً.

Advertisements


تحسين الظروف المعيشية


وأطلق الوفد خلال الزيارة البرنامج الثاني «تعزيز تعليم اللاجئين نحو التميز» (TREE) الذي أطلقته مؤسسة «إنقاذ الطفل» و«معمل عبد اللطيف جميل العالمي للتعليم في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا» الذي أسس عام 2017. ويأتي بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم الأردنية و«مجتمع جميل» ودبي العطاء. ويهدف إلى دعم الحاجة الماسة إلى تعزيز القدرات المهنية للمعلمين ضمن سياق تعليمي مملوء بالتحديات. ويشمل البرنامج الذي يمتد لخمس سنوات، والبالغة قيمته 20.2 مليون درهم، ويتضمن مساهمة من دبي العطاء بقيمة 5.510.250 درهماً، المعلمين ومديري المدارس وممثلين عن الحكومة، إلى جانب فريق البرنامج من أجل تطوير وتنقيح عملية التكرار التي تركز على مجالين أساسيين لتحقيق التطور المهني للمعلمين ضمن البيئات التعليمية الصعبة في الأردن. كما يهدف إلى تحسين الوضع المعيشي للمعلمين عبر الاستفادة من تجارب الشركاء، بدمج عامل التعاطف في منهاج التعليم القائم على التفكير. ويستفيد منه 1350 معلماً ومعلمة ويؤثر في 745 ألف شخص في الأردن، قابلاً للتوسعة لمساعدة ملايين الأطفال خلال الأزمات.
وقال الدكتور القرق: يمارس المعلمون في بعض المناطق الأردنية مهنتهم وسط بيئة ملأى بالتحديات؛ حيث يعانون غياب الدعم الكافي، واكتظاظ الصفوف، ونقص التدريب اللازم. وعليه، نؤمن بفاعلية البرنامج كأداة قوية تساعد المعلمين على أن يكونوا صناع التغيير.


منصة ذات تقنية عالية


وفي اليوم الثالث، زار الوفد مركز التعليم غير الرسمي في مدرسة الأميرة تغريد الثانوية الاستكشافية للفتيات في عمّان، لحضور إطلاق برنامج «مية مية» القائم على تكنولوجيا جديدة، طور بدعم مجموعة من المانحين العالميين، بما في ذلك دبي العطاء ومؤسسة «ون فتونديشن» ومؤسسة «فيتول» و«مجموعة شلهوب». وستتكفل بيداجو، الشركة المتخصصة في تكنولوجيا التعليم التي تتخذ من واشنطن مقراً لها، بإدارة المشروع، بالتعاون مع شركة «كويست سكوب» التي تتخذ من عمان مقراً لها بصفتها الشريك المنفذ لهذا البرنامج عبر أنحاء المملكة. وستوفر مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية التصميم والبحث والتقييم. ويركز البرنامج الثالث الذي أطلق خلال زيارة الوفد على إعادة دمج الأطفال غير الملتحقين بمدارس التعليم الثانوي التي تعد ضرورية للحصول على فرص العمل الأساسية وتفتح آفاقاً للتعليم العالي؛ حيث يعتمد هذا البرنامج على حلول الشركة التعليمية المبتكرة التي تمتلكها، وتطور الشركة الدورات التعليمية اللازمة، والتي صممت لتكون ملائمة للهواتف الذكية، نظراً للانتشار الواسع للأجهزة الذكية.
وضمن هذا المشروع، ستقدم مؤسسة الملكة رانيا البحوث والرصد وتقييم أثر البرنامج، والتنسيق مع وزارة التعليم خلال تنفيذ البرنامج. وقد تمكنت دبي العطاء من جمع مساعدات مالية بلغت 14 مليوناً و694 ألف درهم، أسهمت منها «مجموعة شلهوب» بمبلغ 3.673.500 درهم (مليون دولار). كما تعد مؤسسة فيتول داعماً رئيسياً للبرنامج.

ضغوط متزايدة على المعلمين


يشير تقرير المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن 20% فقط من السوريين في سن الدراسة الثانوية، يسجلون في التعليم الحكومي، والنسبة المتبقية تعمل لدعم أسرها. إن عدم الالتحاق بالتعليم الثانوي يمنع الطلبة من اجتياز اختبار الثانوية والحصول على الشهادة التي تؤهلهم لدخول سوق العمل أو متابعة الدراسة. وتبلغ نسبة النجاح في الثانوية 32% فقط بين اللاجئين السوريين و40% بين الشباب الأردني، ما يعكس الضغوط المتزايدة على المعلمين وغياب الاستثمارات في تعزيز القدرات التربوية لعقود.
Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر «دبي العطاء» تمكّن اللاجئين السوريين والأطفال في الأردن تعليمياً لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحبفة الخليج وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا