الارشيف / اخبار الخليج

محمد بن راشد: الوصول إلى المستقبل لا يتحقق من دون المرأة

  • 1/5
  • 2/5
  • 3/5
  • 4/5
  • 5/5

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن محمد بن راشد: الوصول إلى المستقبل لا يتحقق من دون المرأة والان نبدء باهم واخر التفاصيل


متابعة الخليج 365 - ابوظبي - دبي:”الخليج 365”

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الافتتاح الرسمي لمنتدى المرأة العالمي- دبي 2020 المُقام تحت رعاية سموه، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وتنظمه مؤسسة دبي للمرأة تحت شعار «قوة التأثير» بمشاركة مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى وقيادات منظمات وهيئات دولية وخبراء دوليين وجمع كبير من المتحدثين من أصحاب التجارب الملهمة ضمن التجمع الأكبر من نوعه في العالم بإجمالي عدد مشاركين يناهز 3000 مشارك ووفود من 87 دولة.
وأكد سموه أن دولة الإمارات قطعت شوطاً كبيراً في مضمار دعم المرأة بتفعيل قرارات عكست مدى التقدير لدورها والحرص على منحها الفرصة كاملة للمشاركة في مسيرة البناء والتطوير والتحديث ضمن مختلف المجالات، تأسيساً على إرث الآباء المؤسسين الذين منحوا المرأة كل الاهتمام والرعاية وجعلوا من حماية حقوقها ومصالحها هدفاً استراتيجياً سنت من أجله الدولة القوانين ووضعت الأطر التشريعية والتنظيمية اللازمة لجعل مبدأ الشراكة بين الرجل والمرأة ممارسة حياتية فعلية وليس مجرد شعارات ترفع أو خطط تؤول في النهاية إلى الأدراج.
وقال سموه: «نعتز بما حققناه من إنجازات في ملف دعم المرأة لكننا نتطلع إلى المزيد وهدفنا أن نتصدر دول العالم في هذا المجال.. ثقتنا في قدرة المرأة على الإسهام بصورة مؤثرة في الوصول بدولة الإمارات إلى المصاف الأولى في كل القطاعات كبيرة.. ونحن مستمرون في دعمها وتذليل كل ما قد يعترض طريقها من عراقيل وإمدادها بكل ما تحتاج لتكون دائماً على قدر المأمول بها من مستويات التميز.. المرأة الإماراتية اليوم تشغل نصف مقاعد المجلس الوطني الاتحادي.. ولدينا نماذج ملهمة كثيرة أثبتت فيها المرأة جدارتها بما نوفره لها من فرص.. والنجاحات التي حققتها المرأة في دولتنا تجعلنا حريصين على مشاركة خبراتنا وتجاربنا الناجحة في دعم المرأة مع كل دولة تتوسم في دورها قيمة مضافة حقيقية تساند طموحاتها لمستقبل أفضل».
وأكد سموه أن الإمارات أصبحت تحتل مراكز رائدة في تمكين المرأة، مشيداً سموه بجهود ومتابعة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية.
وغرد سموه على تويتر: «شهدت الجلسة الافتتاحية لمنتدى المرأة العالمي دبي 2020 وسط حضور دولي كبير لأكثر من 3 آلاف شخصية من 87 دولة.. نشيد بفريق منال بنت محمد في تنظيم هذا الحدث العالمي، ونشكر مساعي مجلس التوازن بين الجنسين ومؤسسة دبي للمرأة في تقديم صورة مشرقة عن المرأة الإماراتية وإمكانياتها».
وأضاف سموه: «نفخر بإنجازات الإمارات وممتنون لجهود ومتابعة أم الإمارات الشيخة فاطمة بنت مبارك حيث أصبحت الإمارات تحتل مراكز رائدة في تمكين المرأة. ثلث أعضاء الحكومة ونصف أعضاء المجلس الوطني الاتحادي هم من بنات الإمارات، و70% من خريجي جامعاتنا من النساء».
من جهتها، أعربت حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، عن سعادتها بانعقاد منتدى المرأة العالمي في دبي للمرة الثانية، وقالت: «العالم اجتمع اليوم في الإمارات لمناقشة سبل النهوض بدور المرأة.. استمعنا إلى أفكار مبدعة.. وتجارب ملهمة عديدة قدمتها نخبة من رائدات الأعمال والنماذج النسائية التي تعزز ثقة المجتمع الدولي في ما يمكن أن تقدمه المرأة من إنجازات في مختلف ميادين العمل والعطاء».
وأوضحت سموها أن هذا التجمع العالمي الكبير كان فرصة لتقديم لمحة عما حققته المرأة الإماراتية من نجاحات وما وصلت إليه دولة الإمارات من مستويات متقدمة في وضع مشاركة المرأة كركيزة من ركائز التنمية، في حين أعربت سموها عن أملها أن يكون المنتدى فرصة لاكتشاف مزيد من فرص التعاون الدولي ومضافرة الجهود وتنسيق البرامج والمبادرات التي تمنح مساحة أرحب للمرأة للمشاركة إلى جانب الرجل في تحقيق التقدم المنشود للعالم في كافة مساقاته بما ينهض بقدرة شعوبه على تجاوز التحديات القائمة والعبور إلى فرص تحقق معها السلام والرخاء والتقدم.
وتضمّن الافتتاح الرسمي لمنتدى المرأة العالمي، كلمة افتتاحية ألقاها ديفيد مالباس، رئيس مجموعة البنك الدولي تناول خلالها جهود البنك الدولي في تمكين المرأة على الصعيد الاقتصادي، لاسيما من خلال مبادرة تمويل رائدات الأعمال التي تتخذ من البنك الدولي مقراً لها، والتي أشاد بدعم دولة الإمارات لها كونها إحدى الدول التي شاركت في تأسيسها، أعقبتها جلسة حوارية مع كريستالينا غورغييفا مدير عام صندوق النقد الدولي وحاورها فيها الإعلامي جون ديفتيريوس من شبكة سي إن إن العالمية، تطرقت فيها إلى الأوضاع المالية العالمية ومستقبل التنمية حول العالم والتأثيرات المنتظرة لانتشار فيروس على الاقتصاد العالمي وتوقعات النمو خلال المرحلة المقبلة، والتطورات المتعلقة بالتجارة الدولية وتأثيرها على مؤشرات النمو العالمي والأوضاع الاقتصادية في عدد من دول المنطقة.
حضر الافتتاح سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، وحرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، وسمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، ومحمد بن عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، وعبيد حميد الطاير، وزير الدولة للشؤون المالية، ومنى غانم المري، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة دبي للمرأة، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين الحكوميين وقيادات الهيئات والمنظمات الدولية.


دعم إماراتي


وخلال كلمتها في الافتتاح الرسمي للمنتدى، أشادت إيفانكا ترامب مستشارة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بجهود دولة الإمارات في مجال دعم المرأة وإسهامها في إنجاح مبادرة تمويل رائدات الأعمال والتي كانت شريكاً في تأسيسها ولعبت دوراً رئيسياً في حشد الدعم المادي لها من أجل تعظيم فرص رائدات الأعمال وتأكيد فرص نجاح مشاريعهن.
وأثنت على إنجازات دولة الإمارات ورؤية قيادتها الرشيدة في مجال دعم المرأة وتمكينها اقتصادياً وإزالة كافة المعوقات التي تحول دون مشاركتها في تعزيز المستقبل الاقتصادي للدولة ودعم مسيرة التنمية الشاملة فيها.
وقالت: «نثمّن الجهود الكبيرة لقيادة دولة الإمارات في إزالة كافة المعوقات التي تعترض طريق المرأة وتحول دون التحاقها بسوق العمل، من خلال تطوير استراتيجية وطنية تراعي الدور المحوري للمرأة في تعزيز التنمية المستدامة».
وأعربت عن سعادتها بالتواجد في دبي للمشاركة في أعمال المنتدى، وكذلك المشاركة في أعمال القمة الإقليمية الثانية لتمويل رائدات الأعمال والتي تأسست قبل عامين في دبي بدعم من 14 دولة في مقدمتها دولة الإمارات، التي أعربت عن خالص تقديرها لدورها في إنجاح المبادرة التي نجحت حتى اليوم في تحريك ما يقدر بنحو 2.6 مليار دولار على مستوى المنطقة، من خلال تمويل القطاعين الحكومي والخاص، للاستثمار في مشاريع أكثر من 100 ألف رائدة أعمال في الدول النامية.
كما وجهت تحية تقدير وإعزاز لجهود خمس دول عربية تمكنت خلال السنوات الأخيرة من إحداث إصلاحات تشريعية مهمة تخدم مصالح المرأة وتزيد من مستوى تمكينها، هي ، والبحرين، والأردن، والمغرب، وتونس، فيما أثنت على مئات رائدات الأعمال المشاركات في القمة. وقالت إن قصص نجاحهن تمثل مصدر إلهام لملايين النساء في المنطقة والعالم، وهذا هو الهدف من وراء هذا التجمع الكبير.
وتطرقت إيفانكا ترامب في كلمتها إلى «مبادرة التنمية والازدهار العالمي للمرأة» التي أطلقها البيت الأبيض العام الماضي في أول جهد تقوده الحكومة الأمريكية من أجل تعزيز جهود التمكين الاقتصادي للمرأة على مستوى العالم، إذ تقوم المبادرة على ثلاثة محاور أساسية هي: توفير التدريب المهني للمرأة وتمكين النساء من النجاح كرائدات أعمال، وكسر الحواجز التي تواجه خلق بيئات للمرأة للمشاركة في الاقتصاد بشكل كامل.
وقالت: «تهدف المبادرة إلى الوصول إلى 50 مليون امرأة حول العالم بحلول العام 2025، فيما وصل التأثير الإيجابي للمبادرة خلال عام واحد فقط منذ إطلاقها العام الماضي، إلى نحو 12 مليون امرأة حول العالم».
وأشارت في كلمتها إلى ما لفت إليه المستشارون الاقتصاديون للبيت الأبيض الأمريكي مؤخراً حول النتائج الإيجابية الكبيرة التي من الممكن الوصول إليها عالمياً في مجال التنمية الاقتصادية إذا ما اختارت الدول التركيز على المعوقات الخمسة الأساسية التي تركز عليها المبادرة، والتي تنحصر في الإصلاح في مستوى النفاذ إلى المؤسسات، وبناء الرصيد الائتماني، وامتلاك وإدارة الأملاك، والتنقل بحرية، وإزالة كافة الحواجز في مجال التوظيف، فإن المردود الاقتصادي لتلك النقاط سيسهم في ضخ نحو 7.7 تريليون دولار في الناتج المحلي الإجمالي العالمي سنوياً.
واستعرضت مستشارة الرئيس الأمريكي ملامح من عمليات تمكين المرأة وتحقيق التوازن بين الجنسين في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد أن كانت النساء لا يمثلن إلا نسبة 25% فقط من المديرين، في حين تفوق عدد النساء على عدد الرجال في سوق العمل الأمريكية العام الماضي، فيما وصل نصيب المرأة من الوظائف الجديدة إلى نحو 70 بالمئة.
واختتمت كلمتها أمام الجلسة الافتتاحية لمنتدى المرأة العالمي - دبي 2020 بتوجيه حديثها إلى رائدات الأعمال المشاركات في المنتدى من مختلف أنحاء العالم قائلة: «كل امرأة متواجدة معنا اليوم لديها قصة رائعة. أنتن صاحبات إبداعات ورائدات أعمال متميزات قادرات على جلب المزيد من الفرص لبلدانكن. أنتن النساء اللائي سيساعدننا في وضع تصورات لصناعات وفرص جديدة، وتحسين حياة الناس حول العالم». وأضافت: جئنا لندعو دول المنطقة للعمل معنا لاكتشاف مساحات عمل جديدة والتأسيس لمرحلة جديدة من التطوير الإيجابي على كافة الصعد بما يكفل للمرأة حق تقرير مصيرها، ويسهم في تعظيم فرص التقدم والازدهار في المنطقة والعالم بصفة عامة.


البنك الدولي

وبدأ رئيس مجموعة البنك الدولي كلمته بتوجيه الشكر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الرشيدة لدعوته للمشاركة في أعمال منتدى المرأة العالمي- دبي 2020، كما أعرب عن إشادته بما تقوم به الدولة من إجراءات وتدابير من شأنها الارتقاء بدور المرأة وتحقيق مستوى متقدم من التوازن بين الجنسين كنموذج يحتذى على مستوى المنطقة، منوهاً بالدعم الكبير الذي توليه دولة الإمارات لمبادرة تمويل رائدات الأعمال كإحدى الدول الأربع عشرة المؤسسة للمبادرة التي تمكنت قبل عامين من الحصول في دبي على أول مخصصات دعم مالي لها، وقال إن صندوق المبادرة أفرد نحو 250 مليون دولار من المتوقع أن تدعم 114 ألف رائدة أعمال في 50 دولة، فيما من المتوقع أن تكون مشاريعهن محل استثمارات تقدر بنحو 2.6 مليار دولار من مصادر تمويل حكومية وخاصة.
وأكد ديفيد مالباس أهمية ريادة الأعمال بالنسبة للمرأة لاسيما في المجتمعات النامية حيث تمثل ريادة الأعمال فرصة لمصدر دخل يعيل المرأة وأسرتها ويسهم في تحسين أوضاع مجتمعها، محذراً من أن العالم لم يزل يعاني من التفرقة بين الجنسين إذ لا تتعادل فرص النساء مع الرجال في العديد من المجالات.
وحول الوضع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أعرب ديفيد مالباس أن تقديرات البنك الدولي تشير إلى أن رفع مستوى مشاركة المرأة وحصتها من فرص العمل في المنطقة من شأنه تعزيز ناتجها المحلي الإجمالي بنحو 47%، فيما يقدر حجم الأموال المهدرة في المنطقة من جرّاء غياب التوازن بين الرجل والمرأة في القوانين والممارسات التي من شأنها التضييق على المرأة وعدم تمكينها من المشاركة الفاعلة في المجتمع بنحو 575 مليار دولار.
وتطرق مالباس إلى محورين ينشط فيهما البنك الدولي بهدف دعم المرأة وتحقيق التوازن بين الجنسين هما: التشريعات والقوانين، وتوسيع فرص الحصول على التمويل، مشيداً بالجهود الحثيثة التي تبذلها دولة الإمارات وما تبعها من تقدم لافت في مجال تطوير التشريعات والأطر القانونية الداعمة للمرأة لا سيما خلال السنوات الخمس الأخيرة، مستشهداً بتشريعات المساواة في الرواتب والأجور بين الجنسين وتمثيل المرأة في مجالس الإدارات.
وعن المحور الثاني لنشاط البنك في هذا الاتجاه المعني بتوسيع فرص حصول المرأة على التمويل ونفاذية أكبر إلى الأسواق، قال إن الفجوة الناجمة عن عدم التوازن بين الجنسين في هذا الخصوص حول العالم يقدر حجمها بنحو 1.5 تريليون دولار، مشيراً أن المرأة عالمياً تعاني معوقات كبيرة في مجال العمل الحر، حيث إن 1% فقط من إجمالي مشتريات القطاع الخاص يذهب لمشاريع تمتلكها نساء، منوهاً بتحرك البنك الدولي للتوعية بهذه العقبة، حيث قرر البنك الاستفادة من خدمات عدد مضاعف من شركات الخدمات المملوكة لنساء بحلول العام 2023.
وكشف رئيس مجموعة البنك الدولي عن إبرام البنك شراكة مع مؤسسة «يو بي إس» لمساعدة المشاريع والشركات التي تقودها نساء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على تصدير منتجاتها والنفاذ إلى أسواق جديدة عبر الاستفادة من الإمكانات والفرص التي توفرها التجارة الإلكترونية.

Advertisements


تأثير السياسات المالية


وخلال الجلسة الحوارية الرئيسية التي أفردها منتدى المرأة العالمي - دبي 2020 إلى كريستالينا غورغييفا مدير عام صندوق النقد الدولي تطرقت المسؤولة الدولية إلى طيف واسع من الموضوعات المتعلقة بالأوضاع المالية العالمية وأبرز المؤثرات التي تشكل مسار التحولات المالية في العالم بما في ذلك تأثيرات الحرب التجارية العالمية وآفاق تطور تأثيرها في أعقاب التطورات الأخيرة ومن أبرزها توقيع الولايات المتحدة الأمريكية والصين على الاتفاق الذي من المتوقع أن تخف معه حدة هذا التوتر عالمياً، فضلاً عن التأثيرات المتوقعة والمحتملة لفيروس كورونا على معدلات الأداء الاقتصادي العالمية.
وبدأت غورغييفا حديثها بتوجيه تحية إعزاز وتقدير لدولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الرشيدة. وقالت إن ما حققته دولة الإمارات في مجال دعم المرأة «إنجازات آسرة» تزيد من مستوى الثقة في أن عصر تمكين المرأة قد بدأ بالفعل في منطقة الشرق الأوسط، في الوقت الذي أشادت فيه كذلك بسياسة تنويع مصادر الدخل التي تنتهجها الدولة وتقدم نموذجاً يحتذى في تقليل الاعتماد على الموارد النفطية.
وأكدت غورغييفا، وهي ثاني امرأة تتقلد منصب رئيس صندوق النقد الدولي على مر تاريخه خلفاً لكريستيان لاغير، أن تمكين المرأة ودعم مشاركتها في المجتمع قادران على إحداث دفعة قوية للاقتصاد العالمي، خاصة في ضوء التوقعات بتباطؤ معدلات نموه حيث إن نحو 40 دولة فقط حول العالم من المتوقع لها أن تحقق نموا قدره 5%، فيما تدور التوقعات إزاء النمو الاقتصادي العالمي حول معدل 3.3%، بينما قد يتم تخفيض تلك التوقعات في المرحلة المقبلة بنحو 0.1% إلى 0.2 بالمئة.
وقالت إن الوصول إلى التوازن الكامل بين الجنسين بنسبة 100% من شأنه إحداث تأثير بالغ القوة على الاقتصاد العالمي، يقدر بإضافة 172 تريليون دولار إلى إجمالي ثروة العالم، في حين أن إشراك المرأة في المجال الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من شأنه زيادة الإنتاجية العالمية بصورة عامة بإضافة ما يقدر بنحو تريليون دولار.
وأكدت المسؤولة الدولية أن الآثار الإيجابية لتمكين المرأة تتخطى مجرد العائد الاقتصادي حيث إن هذا التمكين يسهم في إقرار الأمن والسلام حول العالم، كما أن زيادة فرص التعليم للفتيات على سبيل المثال، خاصة في المجتمعات الأقل حظاً، يسهم في تخريج أجيال شابة مؤهلة لتقديم الأفكار والحلول للتحديات التي تواجه مجتمعاتها مثل شح المياه وإمدادات الطاقة وغيرها من المجالات التي يمكنها من خلالها مساعدة تلك المجتمعات على النهوض واللحاق بركب التطور العالمي.
وفي سؤال حول توقعات صندوق النقد الدولي لتأثيرات انتشار فيروس كورونا، قالت رئيسة صندوق النقد الدولي إن هذا التحدي يشكل بلا شك عبئاً على الاقتصاد العالمي ولكن لا يمكن تحديد الحجم الكلي لهذا التأثير في الوقت الراهن، إلا أنه سيكون له تبعاته وتأثيره على سلاسل الإمداد والقيمة المضافة العالمية، وقطاعات حيوية مثل السياحة والسفر وغيرهما. وقالت إن نجاح الصين في احتواء هذا الفيروس بسرعة سيتبعه انخفاض كبير ولكن سيتبعه ارتداد قوي للغاية، لكنها أوضحت أن الوضع الحالي محاط بكثير من الضبابية.
وعن مستقبل مساهمة التجارة في تشكيل ملامح المستقبل الاقتصادي العالمي، أعربت غورغييفا عن تفاؤلها بمستقبل الحركة التجارية وإسهامها في دعم الاقتصاد العالمي لا سيما في ضوء انخفاض حدة التوتر بين الولايات المتحدة والصين في أعقاب توقيع اتفاقية التجارة، مؤكدة ضرورة تعزيز مستوى التعاون الدولي من أجل إحداث إصلاحات جذرية للنظم التجارية حول العالم.

bc59fec970.jpg

cf92020b01.jpg

8ce366ff50.jpg

b59e609bb6.jpg

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر محمد بن راشد: الوصول إلى المستقبل لا يتحقق من دون المرأة لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحبفة الخليج وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا