الارشيف / اخبار الخليج

رئيس لبنان: الحوار في الأمم المتحدة سلام على الورق فقط

Advertisements

شكرا لقرائتكم رئيس لبنان: الحوار في الأمم المتحدة سلام على الورق فقط ونؤكد لكم باننا نسعى دائما لامدادكم بكل ماهو جديد وحصري والان ندخل في التفاصيل

محمد عثمان - الرياض - بيروت - "الحياة" | منذ 14 ساعة في 25 أبريل 2019 - اخر تحديث في 25 أبريل 2019 / 18:15

أكد الرئيس اللبناني ميشال عون ان "الحوار في الامم المتحدة لا ينفع لأنه يقيم السلام على الورق فقط، فمن دون حوار بين الشعوب لا يمكن التوصل الى سلام"، مشيرا الى "ما عانته منطقة الشرق الاوسط من ارهاب اخيرا لا تزال تداعياته ماثلة حتى اليوم، وقد ارتد على اوروبا فكان بمثابة ردة فعل رجعية على مآس سبقت مراحل ظهور الاديان السماوية".


كلام الرئيس عون جاء خلال استقباله اليوم (الخميس) في قصر بعبدا، رئيسة المنتدى العالمي للاديان والانسانية جويل رزق الله جبر على رأس وفد الماني من منظمة FREUNDE ABRAIHAMS واعضاء المنتدى، حيث اطلع الوفد عون على النشاطات التي تقوم بها المنظمة على الصعيد العالمي في مجال الحوار بين الاديان والانفتاح على الآخر.

وتحدث خلال اللقاء كاثرين نيومن فلفت الى ان "منظمة "اصدقاء ابراهيم" تأسست منذ 18 عاما في جامعة ميونيخ وتهتم بتاريخ المنطقة والديانات فيها، فضلا عن تاريخها السياسي قبل انتشار الديانات"، معتبرا ان "دراسة هذا التاريخ من شأنه ان يساعد على بناء الجسور بين الماضي والحاضر وفهم ما يحصل راهنا لا سيما في اوروبا".

Advertisements

ورد رئيس الجمهورية واشار الى "ما يقوم به من جهد متواصل لتوسيع اطار الحوار في العالم من خلال المشروع الذي تقدم به من على منبر الامم المتحدة العام الماضي بإنشاء "اكاديمية الانسان للتلاقي والحوار" في لبنان تحت رعاية المنظمة الدولية والذي سيتم التصويت عليه العام الجاري من قبل الجمعية العمومية". وقال: "ان دافعي لطرح هذا المشروع قد يكون الدافع نفسه لمشروعكم، غير ان ما يميزه يكمن في ان الاكاديمية ستكون عالمية تتجاوز قدرة المؤسسات المحدودة الامكانيات والتحرك".

ولفت الى ان "كل المنظمات الدولية سعت للسلام في العالم، بدءا من عصبة الامم في العام 1925، وصولا الى منظمة الامم المتحدة التي حاولت نشر السلام في الفترة الممتدة بين انتهاء الحرب العالمية الاولى وانتهاء الحرب العالمية الثانية العام 1945، الا ان الحروب، مع الاسف، تزايدت كما هي الحال بالنسبة للمشاكل بين الشعوب وذلك لنقص في التعارف والتواصل والحوار في ما بينها".

وأشار الى ان "لبنان على اتصال اليوم مع مختلف الدول لا سيما الاوروبية المؤيدة لمشروع الاكاديمية، والى ان الهند ايدت المشروع كما ان الصين سترد بالايجاب". وقال: "طرحنا مشروعنا لأن هناك ديانات اخرى بالاضافة الى الديانات الابراهيمية في العالم كالبوذية والهندوسية كما ان هناك اثنيات واعراق مختلفة تتميز بتقاليدها وعاداتها". ولفت الى ان "الهدف من قيام الاكاديمية تحقيق مبادىء ثلاثة لجهة احترام: حرية المعتقد للآخر، حق الاختلاف بين الناس، وحرية التعبير وابداء الرأي، والتوصل الى تطبيق هذه المبادىء من شأنه تعزيز الديموقراطية وارساء السلام بين الشعوب".

أضاف: "إن احترام حق الاختلاف لا يكون فقط بين الافراد بل كذلك بين الحضارات من ضمن مبدأ احترام حرية المعتقد للاخر، وفي ذلك دعوة عالمية للسلام تتم من خلال التعارف بين الشعوب"، مشددا على ضرورة ان تكون هناك بموازاة الاكاديمية مراكز عالمية للحوار"، ومؤكدا ان ما "يميز لبنان من تنوع وثقافة تؤهله ليكون مركزا للاكاديمية، فهو بالاضافة الى ان افراده يعتنقون المذاهب المسيحية والاسلامية، عاش فيه يهود وغادروه بارادتهم في العام 1967، وهو تاليا يعرف عاداتهم وتقاليدهم". وقال: "إن لبنان يرغب بتوسيع رقعة ثقافة الحوار بين الشعوب من خلال اناس يقومون بدرس الحضارات، ولربما تكون نتيجة هذه المبادرة إقامة منشآت تربوية واكاديمية في مختلف البلدان ليكون بذلك قد حقق مبتغاه في خدمة نفسه وخدمة الانسانية على وجه العموم".


Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر رئيس لبنان: الحوار في الأمم المتحدة سلام على الورق فقط لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الحياة وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا