الارشيف / أخبار مصر

"كسروا راسها لحد ما قطعت النفس".. كيف تخلصت فتاة من حماتها بمساعدة "سلفتها"؟

محمد اسماعيل - القاهرة - كتب- محمود الشوربجي:

شهدت إحدى قرى مركز الفشن بمحافظة بني سويف، جريمة قتل مأساوية حينما أقبلت سيدة على التخلص من والدة زوجها "حماتها" بمساعدة "سلفتها".

في حلقة جديدة من "جرائم أسرية" التي يتناولها "الخليج 365" من واقع التحريات الرسمية والمصادر المختلفة، نرصد تفاصيل مقتل سيدة في أكتوبر من عام 2017.

المجني عليها تدعى "س.م.ع" 61 عامًا، أما المتهمين بالجريمة فهما كل من "ح. ر. م" 35 سنة، ربة منزل وهي زوجة نجل المجني عليها، وتعيش داخل منزل أشقائه من والده -تركها بعد زواجه بأخرى- و"ث. ع. ق" 20 سنة، زوجة شقيق نجل المجني عليها.

وتُقيم المجني عليها رفقة أحد أبنائها وزوجته في منزل صغير بالقرية، وتتخذ من إحدى غرفه محلاً للبقالة، ولديها نجلاً يعمل على ونش بمنطقة 6 أكتوبر في الجيزة.

بدأت الخلافات الأسرية بين الطرفين حينما وافقت السيدة المجني عليها على زواج ابنها من أخرى، حينها ظنت المتهمة أن "حماتها" هي من طالبت ابنها بالزواج من إحدى الفتيات.

استمرت الخلافات بين الطرفين إلى أن قررت المتهمة الأولى وضع حدًا لتجاوزات وبدأت في التفكير رفقة المتهمة الثانية في طريقة للتخلص من "حماتها" بداعي أنها سبب تدمير أسرتها وابتعاد زوجها عنها. في هذا التوقيت كانت زوجة نجل الضحية الأكبر تضع مولودًا داخل المستشفى.

لم يمر وقت طويل وبدأت المتهمة في وضع خطوط الجريمة وبالفعل استعانت بالمتهمة الثانية لتنفيذ مخططهما. واستغلا فترة إقامة الضحية بمفردها في منزلها -أثناء فترة وضع زوجة نجلها داخل المستشفى- وتعدوا عليها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، وقاموا بسرقة المصوغات الذهبية الخاصة بها وما بحوزتها من أموال.

بعد الواقعة بساعات وبمجرد وصول أحد أبناء الضحية إلى المنزل وجد والدته محطمة الرأس وغارقة في دمائها داخل المنزل. وعلى الفور تم التواصل بقسم الشرطة التابعين له لبدء التحقيق بجريمة القتل.

بالتحري وسماع أقوال الأقارب والجيران عما إذا كان للمجني عليها أية خلافات مع أحد، فتبين وجود خلافات سابقة للضحية مع المتهمة الأولى، وبإلقاء القبض عليها وتضييق الخانق اعترفت بتفاصيل الواقعة "ضربناها على راسها لغاية ما قطعت النفس" وبضبط المتهمة الأخرى اعترفت بارتكابهما الجريمة وسرقة المصوغات الذهبية والأموال انتقامًا منها، بعد توجيه نجلها بالزواج من أخرى.

من جانبها قررت نيابة مركز شرطة الفشن جنوب بني سويف، حبس السيدتين على ذمة التحقيق، لاتهامهما بقتل المجني عليها، انتقامًا منها لموافقتها على زواج نجلها بأخرى، بالإضافة إلى سرقة مبلغ مالي ومصوغاتها الذهبية.

ولاحقًا جرى إحالة المتهمتين إلى محكمة الجنايات لمحاكمتهما فيما نُسب إليهما من اتهامات بالقتل العمد والسرقة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا