الارشيف / فن ومشاهير

هجرة الفنانين إلى الدول العربية.. لم تؤثر على عيده الـ25

Advertisements

يعد سيمبوزيوم أسوان حالة فنية منفردة دون غيره من الفنون.. احتفظ لنفسه على مدار ٢٥ عاما بلون فنى خاص.. ساهم فى احياء فن النحت الذى انصرف عنه البعض حتى طلبة فنون جميلة قسم نحت انصرفوا عنه، لكونه فنا يحتاج الى مجهود بدنى كبير. ويبدو ان فناني العالم في السيمبوزيوم ارادوا اثبات ان الفن موهبة الهية اعطاها الله للانسان.. والنحت لون فنى يساهم فى الذوق الجمالى للانسان والمكان.. فعلى الرغم من كونه فنا صعبا لما يحتاجه من مجهود وأموال لتحول قطعة صخرية الى شكل جمالى.. إلا أن الفضل يرجع للفنان ادم حنين الذى ولدت لديه فى اسوان فكرة السيمبوزيوم، لينطلق عالميا ويحقق نجاحا كبيرا مما جعل بعض الدول العربية تخطف الفنانين والعمال الذين ساهموا فى احياء فن النحت لتقيم نفس الفكرة.. ولكن تبقى اسوان هى منبر الفن والثقافة ،تحمل فى طياتها لونا منفردا من الفنون لكونها منبعا هاما للنيل والاثار المصرية، والمحزن ان

السيمبوزيوم قدم فنانين عظماء فى فن النحت ولكن المادة كانت سببا فى هجرتهم الى الدول العربية التى اخذت نفس الفكرة لتنفيذها على ارضها، وكانت سببا فى اغراء الفنانين ماديا وانعكس ذلك على الحالة التشكيلية بما فيها السيمبوزيوم بغياب عدد كبير من الفنانين، ورغم قلة الاعمال الا انها عبرت بشكل كبير عن جمال القطع النحتية التى صنعت من الجرانيت لتصنع عملا فنيا جماليا، واستخدم كل فنان اتجاها خاصا فى عمله، فصنع الفنان العراقى على النورى عملا على شكل تفاحة ترمز الى العالم بما فيه من اضطرابات نفسية، وجسد الفنان ناثان بوس عمر السيمبوزيوم جدارية على هيئة ساعة استخدم بها اللون الأحمر الذى يرمى بظلاله على الجرانيت ليلف العقرب عند ال25 عمر الملتقى.

وانبهر الفنان تون كال من هولندا بمساجد مصر، واعتبرها قطعا

نحتية واستمد منها عمله الفنى، وشكل عملا على هيئة هلال يأخذ منحنى المئذنة، فهو مؤمن ان مصر بها جمال فنى ليس موجودا بالعالم فآثارها تبرهن على ذلك على ارض الحضارة والتاريخ ، وان قطعته النحتية تثير دهشة  بالعلاقة بين السماء والأرض، واعجابه الشديد لشكل مآذن الجوامع التى تحمل لوحة تشكيلية فهى قطع نحتية جميلة، ويرى ان الاثار المصرية تشهد على الأرقام الفلكية وتعامد الشمس على معبد ابو سمبل شىء مبهر نادر الوجود فى العالم.

واتخذ كال من المآذن عمله الفنى فصنع قطعة فنية مثل الهلال لتكون فنا منفردا، ويقول إن مصر بها أشياء كثيرة تصنع اعمالاً فنية يؤرخ لها الفنانون التشكيليون.

وحققت الدكتورة ايناس عبدالدايم حلم النحاتين باهتمامها بمتحف النحت برعاية محافظة اسوان، والعمل على الانتهاء من العمل به ليكون مزارا سياحيا، وأخذ القومسيون الدكتور هانى فيصل على عاتقه توثيق لوحات اعمال الفنانين، من خلال المتحف بما يحتويه من أعمال للفنانين والذي يحفظ للسمبوزيوم خصوصيته، حيث أفرز لمصر جيلا جديدا من نحاتي الجرانيت، وهو خير توثيق للاستراتيجية الفنية المعاصرة.

ويعمل الدكتور فتحي عبدالوهاب، رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية، اليوم، بالحفاظ على استمرارية السيمبوزيوم وخلق جيل جديد، ليكون علامة مضيئة على طريق الإبداع.

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر هجرة الفنانين إلى الدول العربية.. لم تؤثر على عيده الـ25 لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوفد وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا