الارشيف / فن ومشاهير

«الأم».. تشويه مع سبق الإصرار

Advertisements

يظل تجسيد شخصية الأم دورًا محوريا فى كل الأعمال الفنية أيا كان نوع العمل الفنى المقدم سينما أو دراما تليفزيونية أو مسرح أو إذاعة بكافة أشكاله التراجيدية والكوميدية والاجتماعية، المؤلفون يلجأون للشخصية دائما كوسيلة لاستكمال الدور، فهى أحياناً تكون مصدر الحنان ضمن الأحداث وأخرى عامل الكوميديا والفرفشة الذى تتصاعد الأحداث بينها وبين البطل أو البطلة لخلق مواقف ضاحكة، ولكن دور الأم الفاعل كمصدر للتربية الصحيحة وصحوة الضمير لم يعد موجوداً.

عام 2018 لم يقدم دور الأم على مستوى السينما خلال 38 فيلما تم عرضها، وإذا تم تقديمه فهو ديكور غير مؤثر ضمن الأحداث، أما على مستوى الدراما التليفزيونية فى 2018 و2019 فتحول دور الأم لشخصية قائمة بذاتها واتجه المؤلفون لكتابة أدوار تجسد دور الأم لكن بمفهوم سطحى لعلاقة الأمومة التى تحمل معانى عميقة، مثل النجوم سوسن بدر ولوسى وعبلة كامل وإنعام سالوسة وهناك فى مسلسل «كأنه امبارح» ونيرمين الفقى فى مسلسل «أبو العروسة».

تفاصيل كثيرة حاولنا توضيحها فى عيد الأم.. هل تظل علاقة الأمومة ديكوراً ضمن الأعمال الفنية، أم أن المؤلفين سيعاودوا تقديمها كشخصيات مؤثرة فى الأحداث لتربية النشء؟!

 

المخرج محمد النقلى: طبيعة الدراما تفرض نفسها.. والبطولة الجماعية هى الحل

 

المخرج محمد النقلى قال إن الحدث الدرامى هو الذى يفرض شخصية الأم على الأحداث، وفى رأيى أن الزمان لا يتغير فى تناول شخصية الأم، دائما هناك أم مرحة وأخرى صعبة حسب المطلوب منها فى الدراما، فلا يوجد أعمال ثابتة على أداء معين.

وعن نجاح شخصية جبرية ضمن أحدث مسلسلاته «البيت الكبير 2» والذى يشرح علاقة جافة بين الأم وابنها التى تقرر أن تعلن خبر وفاته وهو على قيد الحياة قال «النقلى»: شخصية جبرية متسلطة لأن المرأة فى الصعيد «جامدة» تتخذ قرارات تتناسب مع شخصيتها القوية، وتكون قرارات تختلف تماما عنها فى القاهرة أو فى الريف، من الممكن أن يتعامل البعض مع مشهد إعلان جبرية خبر وفاة ابنها وهو على قيد الحياة وكأنه مشهد عنفوانى، لكن فى الصعيد المرأة تأخذ القرار كما يتراءى لشخصيتها، والسيدة فى الصعيد تتوقع ذلك ولذلك تم تسميتها بـ«جبرية» لأنها جبروت فالمرأة هنا كرجل.

وعن غياب شخصية الأم فى الدراما قال: فى مسلسلاتى لا أسعى أبدا لتقديم البطل الأوحد، دائما أبحث عن البطولة الجماعية، لأن السيناريو أهم شىء فى الموضوع، الشخصيات تعطى كل ما أريد، اللعب بكل المناحى الاجتماعية الموجودة، لكن البطولات الفردية التى يتم تفصيلها من أجل النجم لا أفضلها.

وأضاف: أتذكر وقت تنفيذ مسلسل «عائلة الحاج متولى» وهو عمل البطل الأساسى فيه نور الشريف وهو البطل الدرامى الأهم فى هذا التوقيت لكن الموضوع نفسه هو

البطولة الجماعية، وكل الشخصيات قدموا علاقة الأم والأب والزوجات بشكل واضح وهذا ما أتمنى تقديمه من المؤلفين أن يهتموا بكافة التفاصيل بين الشخصيات وبعضها.

 

هالة صدقى: السينما تفتقد لأدوار الأم المؤثرة

 

الفنانة هالة صدقى قالت إننا دائماً نجد أغلب الأعمال السينمائية الحالية يتم فيها تهميش دور الأم داخل العمل، ودائماً ما نرى الأم فى الأدوار الثانوية، فى الوقت الذى أرى فيه أن ثورة 30 يونيو أثبتت أن الأم هى العمود الرئيسى لمصر كلها سواء كانت امرأة غير متعلمة أو مثقفة، لكن للأسف نحن نتعمد إهمال دور الأم فى السينما المصرية فى الوقت الحالى، دون تقديمها بالشكل المطلوب والحقيقى الذى نراه الآن فى المجتمع المصرى، نحتاج فى السينما بشكل مهم أن نوضح دور الأم بشكل مختلف وجديد عما تم تقديمه من قبل.

 

فردوس عبدالحميد: المؤلفون لا يهتمون بتقديم الأم كبطل

 

الفنانة فردوس عبدالحميد قالت إن كتاب الدراما أصبحوا يعتمدوا على البطل بصرف النظر عن من حوله، ومفهوم البطولة الجماعية بالنسبة لهم غير واضح، وأعتقد أن هذا الإهمال يضر كثيرا بالسينما والدراما.

وأضافت: هناك أعمال سينمائية عبرت عن الأم بشكل محترم مثل «إمبراطورية ميم» و«الحفيد» وغيرهما، فهى فى مضمون كوميدى اجتماعى أو تراجيدى تساعد فى تقديم شخصية مؤثره، تقدم للأم روشتة كيف تربى أبناءها كيف تصبح مؤثرة فى المجتمع، دون الاعتماد على تقديم الأم راقصة أو معلمة، أرفض حتى تقديم الأم بهذا الشكل حتى لو كان ذلك له مبرره الدرامى، لكن دور أساسى من أدوار الفن التثقيف وليس الترفيه فقط، وهنا المحك الحقيقى للمؤلفين.

وأضافت أن مسلسل الأسطورة آخر أعمالها الفنية، الأم فيه كان دورا مؤثرا فهى لم تقبل أن يعمل ابنها فى السلاح ولم توافق أن تعيش من مال حرام، ورفضت كل التجاوزات التى تقدمها فكانت بمثابة الضمير الذى يخبره طوال الوقت أن يصلح من حاله وهذا ما أحب أن يتناوله الكتاب فى أعمالهم.

 

Advertisements

«لوسى»: الأم فى الأعمال الفنية كاجوال مناسبة للأحداث الحالية

 

الفنانة لوسى والتى قدمت دور الأم كثيرا قالت: يهمنى كثيرا أن أقدم عملا جيدا بصرف النظر عن مساحته، وأنا قدمت دور الأم فى سن صغيرة جدا، لأن الدور ليس له علاقة بالعمر بل بمشاعر الأمومة التى يمكن أن تقدمها الممثلة، والسيناريوهات تقدم المرأة بما يتناسب مع الأوضاع الحالية، الأم

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D
كانت تقدم سابقا كهادئة أو رصينة تنصح أبناءها وكانت أدوارا مؤثرة، لكن الأم الآن من خلال «السوشيال ميديا» تعرف كل شىء، جيل الأمومة نفسه اختلف عن زمان.

وأضافت لعبت فى مسلسل «ليالى الحلمية» دور الأم «حمدية» زوجة الأسطى زكريا الأولى والتى تركت زوجها وابنتها لتحترف الرقص، وكان وقتها لا يتجاوز عمرى الـ21 عامًا، لكن الشخصية كانت مؤثرة فأنا الأم التى أساءت لابنتها.

وفى مسلسل «ولى العهد» قدمت شخصية «جليلة» الأم فى إطار اجتماعى وكان ابنى حمادة هلال، والشخصية هنا تحل المشكلات، فهى ليست طيبة لكنها متفاعلة مع الأحداث، خبيثة مع البعض وطيبة مع الآخر.

وفى مسلسل «الباطنية» جسدت دور أم «ريم البارودى وأحمد فلوكس» التى تخاف على أولادها وتحب زوجها وتصارع للحفاظ عليه وعدم خطفه من قبل باقى زوجاته، وفى هذا المسلسل الأم كان لها دور مؤثر فهى زوجة رجل يتاجر فى المخدرات وهى نموذج موجود فى المجتمع وحاولت تجسيده.

وفى مسلسل «سمارة» كنت أماً لغادة عبدالرازق، وهذا العمل تدور أحداثه فى فترة الأربعينيات وأجسد دور معلمة ويصل الأمر إلى قتل كل من أحبته ابنتها وتتوالى الصراعات والانتقام.

وآخر أعمالى الذى يعرض الآن مسلسل «البيت الكبير 2» جسدت دور الأم لـ3 بنات، وهو دور صعب لأن الأحداث مكتوبة بشكل يظهرها كشخصية قوية، كريمة تبحث عن ثأرها طوال الأحداث.

واختتمت: كل هذه نماذج للأم على مدار السنوات، الدراما هى من تفرض نفسها على الأحداث وتجعلها أما قوية أو ضعيفة.

 

هالة صدقى: السينما تفتقد لأدوار الأم المؤثرة

 

الفنانة هالة صدقى قالت إننا دائماً نجد أغلب الأعمال السينمائية الحالية يتم فيها تهميش دور الأم داخل العمل، ودائماً ما نرى الأم فى الأدوار الثانوية، فى الوقت الذى أرى فيه أن ثورة 30 يونيو أثبتت أن الأم هى العمود الرئيسى لمصر كلها سواء كانت امرأة غير متعلمة أو مثقفة، لكن للأسف نحن نتعمد إهمال دور الأم فى السينما المصرية فى الوقت الحالى، دون تقديمها بالشكل المطلوب والحقيقى الذى نراه الآن فى المجتمع المصرى، نحتاج فى السينما بشكل مهم أن نوضح دور الأم بشكل مختلف وجديد عما تم تقديمه من قبل.

 

سوزان نجم الدين: تجسيدى لدور أم حمادة هلال «تحدى»

 

الفنانة السورية سوزان نجم الدين تجسد دور «أصول» والدة الفنان حمادة هلال ضمن أحداث مسلسل «ابن أصول»، ورغم أن الشخصية مثيرة للجدل لأنها صغيرة فى السن عن حمادة هلال إلا أن سوزان كان لها رأى آخر.

عبرت سوزان عن إعجابها الشديد بشخصية الأم وقالت إن الجمهور سيقابل أماً كوميديانة وفى نفس الوقت متسلطة، وعصبية، وجذبنى للمغامرة فى الدور أن الشخصية اسمها «ابن أصول» لأنها المتحكمة فى حياة ابنها، وأضافت أنها لم تتخوف من أن تجسد دور أم لحمادة هلال، مشيرة إلى أن الجمهور سيراها فى شكل مختلف وجديد تماما عليها ما يؤكد أن التحدى الأكبر لها سيكون كيف ستؤدى هذا الدور بهذا الشكل ويتقبله الجمهور.

وأشارت إلى أن أدوار الأم لم تعد كما كانت، لم تعد السيدة البسيطة، لكن هناك أمهات كثيرات معتمدات على أنفسهن دون رجال، خاصة بعد ارتفاع نسبة الطلاق بهذا الشكل الكبير، ما يؤكد أن الأم الآن لم تعد «أمينة فى حياة سى السيد» لكن لها دور مؤثر وأحياناً كثيرة تقوم بدور الأم والأب، ولذلك الاهتمام بهذا الدور أعتبره وسيلة مهمة للمؤلفين أن يهتموا بتقديمها فى أعمالهم الفنية.

 

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر «الأم».. تشويه مع سبق الإصرار لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوفد وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا