الارشيف / اخبار العالم

مطالـب بأسـواق مـوسمية لبيـع الحـلال

Advertisements

كتب - حسين أبوندا :
طالب عدد من أصحاب الحلال وزارة البلدية والبيئة بالعمل على إقامة أسواق ومهرجان موسمية لبيع الحلال على غرار المهرجانات الموسمية المخصّصة للرطب والتمور وساحات بيع منتجات المزارع المحلية، وذلك لتمكينهم من بيع الحلال مباشرة إلى المستهلكين دون وسطاء.

واقترحوا أن يتم إنشاء مثل تلك الأسواق مقابل مجمّعات العزب مع توفير الخدمات البيطرية والمقاصب المتنقلة بهدف حصولهم على فرصة البيع المباشر دون وسيط إلى المستهلكين في أماكن قريبة منهم، معتبرين أن مثل هذه الأسواق من شأنها تقديم الدعم المباشر لأصحاب الحلال ودفعهم نحو الإنتاج، خاصة أنهم يضطرون لبيع إنتاجهم بأسعار منخفّضة لتجار التجزئة، رغم التكاليف التي يتحمّلونها في تربية وإنتاج المواشي.

واعتبروا أن تخصيص أسواق للأغنام سوف يساهم في خفض الأسعار بشكل كبير، لا سيما في المواسم، حيث تمنع مثل هذه الأسواق التجار من التلاعب بالأسعار، لأن البيع سيكون مباشرة من صاحب الحلال إلى المشتري دون وجود تجار تجزئة، لافتين إلى مبالغة التجار في أسعار الخراف في المواسم رغم أن شراءها من أصحاب الحلال بأسعار أقل بكثير من تلك التي يبيعون بها.

ودعوا الجهات المعنية إلى إيجاد طرق أخرى لدعم أصحاب الحلال من خلال شراء إنتاج الأغنام والماعز لثلاث مرات سنوياً بهدف تشجيعهم على الإنتاج والمساهمة في الوصول بالسوق المحلي إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من الأغنام العربية.
  

 ناصر المري :تاجر التجزئة الرابح الأكبر من عدم وجود أسواق

أكد ناصر عبدالله المري أن فتح أسواق جديدة بالقرب من مجمّعات عزب الحلال أحد أساليب الدعم المباشر لأصحاب الحلال، حيث تمكّنهم هذه الأسواق من بيع إنتاجهم إلى المستهلكين دون وجود وسطاء يرفعون الأسعار على المستهلك .. مشيراً إلى أن أصحاب الحلال لا يجدون موقعاً لبيع مواشيهم إلا في السوق المركزي الذي يبعد عنهم مسافات طويلة، حيث يضطرون لإنفاق مبالغ كبيرة لنقل الحلال، ويبيعونه للتجار بأسعار لا تعوّضهم عن ما أنفقوه، فدائماً ما يكون تاجر التجزئة هو الرابح الأكبر لأنه يبيع بهامش ربح كبير.

ولفت إلى أن أصحاب الحلال بمنطقة النخش بحاجة إلى سوق يستطيعون من خلاله عرض إبلهم التي يريدون بيعها، حيث يواجهون في تلك المنطقة مصاعب حال أرادوا بيع أي إبل زائدة لديهم.. مطالباً بتوفير موقع مخصّص لبيع الحلال في هذه المنطقة البعيدة.
  

مبارك الهاملة: البيع دون وسطاء يصب في مصلحة المربين والمستهلكين

اعتبر مبارك سعد الهاملة أن البيع المباشر من أصحاب الحلال إلى المستهلكين يصب في مصلحة الطرفين، حيث يستطيع صاحب الحلال البيع بأسعار تضمن استرجاع قيمة ما أنفقه على الحلال وفي نفس الوقت يشتري المستهلك الحلال بسعر أقل من السوق. ولفت إلى أن هناك العديد من الوسائل التي تستطيع فيها الجهات المعنية تقديم الدعم إلى أصحاب الحلال بهدف رفع معدل إنتاجهم، خاصة أن هناك اتجاهاً منهم للمساهمة في زيادة الإنتاج وتحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتج المحلي.

Advertisements

 وأوضح أن توفير أسواق قرب مجمّعات العزب أو العزب الجوّالة يساعد أصحاب الحلال أيضاً في العثور على إبل أو أغنام للبيع خاصة أن الكثير منهم يواصل الشراء ولا يكتفي بالكميات التي لديه ويفضّل دائماً أن يزيد أعداد الرؤوس التي يملكها بالإضافة إلى قيامه ببيع بعض إنتاجه الذي لم يعد بحاجة إليه.

وأعرب عن استيائه من عدم توفر أسواق أخرى لبيع الحلال من إبل وأغنام وماعز إلا في السوق المركزي. مشيراً إلى أن التوسّع في إنشاء الأسواق الخاصة بالحلال من صالح المستهلكين الذين يستطيعون شراء احتياجاتهم من عدة أماكن.
  

راشد الهاجري: أعداد المنتجين في تزايد

أكد راشد علي الهاجري أن الحل الأمثل لدعم أصحاب الحلال هو قيام جهة تابعة لوزارة الاقتصاد والتجارة بشراء إنتاج المواطنين 3 مرات في العام حتى يواصل صاحب الحلال الإنتاج بشكل مستمر وهو مطمئن من عدم تعرّضه للخسارة، لافتاً إلى أن أعداد المنتجين في قطر في ازدياد خاصة أن الكثيرين لديهم هدف وهو وصول قطر إلى واحدة من الدول التي لديها إنتاج عال من اللحوم العربية.
  

عبدالله العذبة :مربو الإبل متخوفون من تربية الأغنام

قال عبدالله العذبة: الكثير من المواطنين ممن لا يربّون سوى الإبل متشجّعون لفكرة تربية وإنتاج الأغنام والماعز للمساهمة في زيادة الإنتاج المحلي من اللحوم التي يقبل على شرائها المستهلكون، إلا أن ما يجعلهم متخوفين من اتخاذ هذه الخطوة هو بعد المسافة بين السوق المركزي وبين مواقع العزب، كما أن هناك تخوفاً من عدم حصولهم على العائد المناسب حال قرّروا اتخاذ هذه الخطوة خاصة أن عملية البيع في السوق المركزي غالباً لا يحصل فيها المربي على السعر الذي يطمح إليه. ودعا الجهات المعنية إلى تشجيع مربي الإبل على تربية الأغنام والماعز والإنتاج منها خاصة أنهم أصحاب خبرة كبيرة في إنتاج الحلال بجميع أنواعه ولا بد من البحث عن الأسباب وراء عزوفهم عن تربية وإنتاج المواشي وإيجاد الحلول التي تدعمهم لتوفير احتياجات السوق المحلي من اللحوم.
  


راشد محمد : توفير مقاصب وأطباء بيطريين بالأسوق المؤقتة

أكد راشد محمد أن أصحاب الحلال بحاجة إلى أسواق أو مهرجانات مخصّصة لبيع إنتاجهم أسوة بساحات بيع المنتج المحلي، لافتاً إلى أن هذه الفكرة من شأنها دعم أصحاب الحلال ودفعهم نحو زيادة الإنتاج من الحلال وسد حاجة السوق المحلي من اللحوم.

وأوضح أن هناك 3 مواسم يزيد فيها الإقبال على شراء اللحوم مثل رمضان وعيدي الفطر والأضحى، مقترحاً إقامة أسواق مؤقتة في مجمعات العزب يستطيع من خلالها المواطن أن يوظف أحد عمّاله لبيع الأغنام والماعز فيها مع قيام البلدية المسؤولة بتوفير كافة المتطلبات الأخرى مثل طبيب بيطري ومقصب آلي مؤقت.

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر مطالـب بأسـواق مـوسمية لبيـع الحـلال لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الراية وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements