الارشيف / اخبار العالم

بالصور- "عصام" تحت رحمة السرطان.. والحل بتر نصف وجهه

  • 1/7
  • 2/7
  • 3/7
  • 4/7
  • 5/7
  • 6/7
  • 7/7

Advertisements

محمد اسماعيل - القاهرة - الغربية - مروة شاهين:

أصبح حبيس المنزل، لا يستطيع الخروج أو يرى العالم، بعد أن شوه السرطان وجهه بالكامل، وعجز الأطباء عن علاجه، الطفل "عصام فوزي محمد" 11 سنة، من سكان منشية البكري في مدينة المحلة الكبرى بالغربية، يستغيث، لعل أحد يسمع نداءه.

يعاني "عصام" من السرطان، الذي تسبب في ورم النصف الأيمن من وجهه بالكامل، الذي حسب تشخيص الأطباء، فأنه لا يمكن علاجه في مصر، بالإضافة إلى أن الحل الوحيد في حالته، هو بتر نصف الوجه.

يقول عبدلله فرج، أحد أعضاء مؤسسة "أرسم ضحكة"، إنه قابل "عصام" أثناء محاولة والدته تشخيص حالته الصحية في المعهد القومي للأورام بالقاهرة، مضيفًا أن حالته عبارة عن ورم خبيث في الوجه، وحسب تشخيص الأطباء فأن عصام لا يمكن علاجه في مصر، ويحتاج إلى السفر للخارج والعلاج بشكل عاجل.

Advertisements

يضيف فرج لـ"مصراوي" أن حالة "عصام" واحدة من أغرب الحالات التي عرضت على المؤسسة، وهو يعاني السرطان منذ عامين، وأخذ على إثر ذلك 38 جلسة علاج كيماوي وإشعاعي وتحسنت حالته لدرجة كبير.

وأضافت صباح محمد متولي، ربة منزل، ووالدة "عصام" إن وضعه يسوء عقب زيادة حجم الورم، وتهالك عينه اليمنى ونصف الفم والأسنان، مضيفة أن الأطباء أكدوا أن الحالة لا يمكن علاجها إلا ببتر نصف وجهه.

وأشارت إلى أن الطفل لا يتمكن من الخروج من المنزل، وهو في انتظار حل عقب تدخل مجلس الوزراء، وطلب تشخيص حالته بعد العرض على أطباء معهد ناصر، لمحاولة الوصول لطريقة لعلاجه.

______ _____ ____ (1)______ _____ ____ (2)______ _____ ____ (3)______ _____ ____ (4)______ _____ ____ (5)______ _____ ____ (6)

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر بالصور- "عصام" تحت رحمة السرطان.. والحل بتر نصف وجهه لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على مصراوى وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا