الارشيف / منوعات

الاكثر متابعة اليوم - غادة عبدالرازق: نعم... أذهب إلى طبيب نفساني وأرفض أن تعمل حفيدتاي في الفن

Advertisements
تثير النجمة غادة عبدالرازق الجدل دائماً، سواء بأعمالها الفنية الجريئة أو بحياتها الشخصية حيث تصرّ على أن تعيش كما يحلو لها، وإن عرّضها هذا الى الكثير من الانتقادات. في هذا الحوار الخاص مع "لها"، تتحدّث غادة عن مسلسلها الأخير "حدوتة مُرّة"، وتكشف عن رأيها بصراحة في دينا الشربيني وياسمين صبري، وسبب دفاعها عن محمد رمضان، وحزنها لعدم مشاركتها أحمد عز في مسلسل "ولاد رزق". كما تعبّر غادة عن رغبتها في العمل مع "الزعيم" عادل إمام، وتتكلم عن الصلح بينها وبين المخرج محمد سامي، وتوضح أسباب رفضها أن تكون زوجة ثانية، وموقفها من عمل حفيدتيها في الفن، والمواصفات التي تتمناها في زوجها القادم.

- حصلت هذا العام على لقب "الأكثر عناداً" في الوسط الفني بعد إصرارك على تقديم مسلسل "حدوتة مُرّة" في رمضان في وقت قياسي، فهل هو عناد أم ماذا؟

هو ليس عناداً ولا جرأة ولا حتى إصراراً، وكل ما في الأمر أنني بعد الانتهاء من تصوير مسلسلي العام الماضي، اتخذت قراراً بعدم المشاركة في أي عمل درامي يُعرض في موسم رمضان 2019، لكن فجأة وبدون أي تخطيط مسبق عُرض عليَّ نص "حدوتة مُرّة"، قرأته فأعجبني ووافقت عليه، وبدأنا التحضيرات استعداداً لتصوير المسلسل.

- هل ترين أن اختيارك لـ"حدوتة مُرة" كان صحيحاً؟

ردود الفعل التي وصلتني ممن أثق في آرائهم، ومن جمهوري ومتابعي أعمالي، تؤكد لي أن العمل حقق نجاحاً، وأن اختياري لهذا المسلسل كان صحيحاً وموفّقاً.

- وماذا يقول لك جمهورك ومتابعوك عن هذا العمل؟

منذ بدء عرض الحلقات وصولاً الى النهايات، والعمل يحقق أصداء جيدة، فقد نال إعجاب جمهوري ومتابعيّ على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين أنه كان من الأعمال المتفوّقة في سباق رمضان، ولم يشعروا لحظةً بالملل، فقصّته رائعة، كما أشادوا بالشخصية التي أدّيتها بأسلوب مختلف وجديد لم يرَوني به من قبل... كل هذه الآراء أسعدتني كثيراً.

- حدّثينا عن التحضيرات لشخصية "مُرّة"؟

قدّمت الشخصية كما هي في الواقع، فقبل التصوير كنت أرى "مُرة" في كل مراحلها، منذ أن كانت فلاّحة، ومن ثم ذهابها الى القاهرة، والتغيرات التي طرأت على حياتها بعد مرور 20 عاماً.

- تسارع الأحداث في الحلقات الأخيرة وغموض بعض التفاصيل عرّضا العمل للانتقادات، فما ردّك؟

هذا صحيح، فبسبب ضيق الوقت اضطررنا لاختصار الأحداث في الحلقات الأخيرة، وحذف بعض التفاصيل، لكن الحلقات تم تنفيذها كما جاءت في السيناريو، أما بالنسبة الى تسارع الأحداث، فهو أمر يُسعدني، لأنني أؤمن بمقولة "خير الكلام ما قلّ ودلّ"، فأنا لا أحب المطّ والتطويل، وأعتقد أن هذا يخدم العمل ولا يسيء إليه.

- لماذا تعاونتِ مع مُخرجة تخوض تجربة الإخراج للمرة الأولى ولم تعملي مع مُخرج مخضرم؟

كنت أرغب في التعاون مع مخرج جديد، يطمح لإثبات نفسه في عالم الإخراج، وقد تردّد على مسامعي اسم مخرجة العمل ياسمين أحمد، وأنها عملت مساعِدة لكبار المخرجين من أمثال شريف عرفة، وطارق العريان، ومحمد شاكر... فجلست معها مرتين، وشعرت أنها ضليعة في الدراما، فوثقت بها، وكانت ثقتي في محلها.

- ردّد البعض أن العمل سيواجه مشاكل ولن يُعرض على أي قناة، فهل أخافك كلامهم هذا؟

في الحقيقة، شعرت ببعض الخوف والقلق، لكن سرعان ما غمرتني السعادة بعد عرض العمل على 14 قناة فضائية.

- هل صحيح أنك تنازلتِ عن جزء كبير من أجرك لكي يبصر العمل النور؟

تنازلت عن المعقول من أجري، فكان من الضروري أن أقف الى جانب منتج العمل، وأغلب زملائي الفنانين المشاركين في العمل تنازلوا عن جزء من أجورهم، وكان عليّ أن أسير في الاتجاه نفسه، لأنني أحب عملي كثيراً، كما أنني لا أكترث للماديات بمقدار ما يهمّني الظهور بصورة لائقة ومثالية أمام جمهوري في رمضان، الصورة الراسخة في أذهانهم منذ أكثر من 11 عاماً.

- غنّت النجمة أنغام شارة العمل، فمن رشّحها لهذه المهمّة؟

اقترح فريق العمل الفكرة بالإجماع، ثم عرضناها عليها، ورحّبت بها. أنغام فنانة ذات ذوق رفيع، فهي أهدت الأغنية إلينا، ونحن نشكرها على ذلك.

- انتقد البعض كلمات الأغنية مؤكدين عدم تناسقها في أحد المقاطع، فما ردّك؟

كل كلمات الأغنية كانت متناسقة، باستثناء مقطع واحد سُجّل على نحو خاطئ، فتم تدارك الأمر وأعادت أنغام تسجيله مرة أخرى، وطُرحت الأغنية عبر تطبيق "أنغامي" بالمقطع الجديد.

- في أثناء العرض أصدرت لجنة الدراما تقارير باحتواء المسلسل على الكثير من الألفاظ التي تسيء الى المرأة، فما تعليقك؟

"حدوتة مُرة" لم يتضمن ألفاظاً سوقية، ولا حتى مشاهد مخدرات أو أي لقطات مستفزة، وهو في رأيي لا يشوّه صورة المرأة، فهذا اتّهام باطل، وقد أردنا من خلاله تسليط الضوء على قضية يتعلّم الناس منها التفريق بين الصح والخطأ.

- أشاد عدد من النجوم بالعمل ومن بينهم ، فهل أسعدك ذلك؟

بالتأكيد سُررت بكل كلمة جيدة قالها زملائي عن المسلسل، وأشكر كل من أشاد به، وخصوصاً رانيا يوسف التي عبّرت عن إعجابها الكبير بهذا العمل.

- لكن في المقابل نجد من انتقد المسلسل مثل الناقد طارق الشنّاوي الذي قال إنه كان يجب عليكِ الانتظار وعدم التسرّع بالمشاركة في هذا الموسم...

أحترم رأيه، لكن أود أن أقول له إن التريث ليس من الضروري أن يفضي الى النجاح، أو يكون الأكثر إفادةً للفنان، وأنا أرى أنني ظهرت بصورة جديدة هذا العام، وخضت المنافسة الرمضانية بكل ثقة، والعمل حقق نجاحاً، كما حرصت على استكمال مسيرتي الفنية، وهذا أمر طبيعي، فمن غير المنطقي أن أغيب عن الموسم الرمضاني مهما كانت الأسباب.

- اعتدتِ على منافسة عدد من النجوم، فهل أزعجك غيابهم هذا العام؟

بالتأكيد أزعجني غيابهم، لأن المنافسة ترتقي بأدائنا جميعاً وترفع من مستوى أعمالنا، وفي النهاية أنا لا أنافس نفسي بل أخوض المنافسة مع أعمال كثيرة، ولذلك فعندما ينجح أي عمل في ظل غياب النجوم، يكون نجاحه مدوّياً.

- لكن هناك من يرى أن ما حدث أعطى فرصة أكبر للشباب؟

الشباب والكبار يجب أن يكونوا حاضرين، لأن المنافسة بين مستويات مختلفة ترفع من شأن التحدّي، على عكس المنافسة بين مستويات واحدة ومماثلة، فعندها يكون النجاح عادياً ومتوقعاً، لكن الصعوبة في الأمر أن تصل إلى الذروة بين عدد كبير من المتنافسين ومن مستويات مختلفة.

- ومن هم النجوم الذين افتقدتِهم هذا العام؟

نجوم كثر ضايقني غيابهم هذا العام، لعل أبرزهم يسرا، وعادل إمام، ونيللي كريم، وهند صبري.

- قلتِ في أكثر من لقاء إنكِ لن تتواجدي في دراما 2020، لماذا التسرّع في هذا القرار؟

أنا لم أقل هذا أبداً، بل قلت إن من الجائز ألاّ أتواجد في دراما 2020، وذلك لرغبتي في المشاركة في بطولة فيلم سينمائي بعد فترة غياب عن السينما، واتّخاذ هذه الخطوة يحتاج مني الى تفرّغ كبير، ودراسة السيناريو بدقة، لأن السينما أصبحت ناجحة، وتجلب أموالاً، وعادت الأفلام لتستقطب الجمهور، ولذلك قرّرت التوجّه الى السينما، لكن هذا يتطلب مني الانتظار والتفكير في ما إذا كنت قادرة على تقديم عمل درامي أم لا.

- أين أنتِ من السينما اليوم؟

معروض عليّ حالياً ثلاثة سيناريوهات لأفلام سينمائية، أدرسها وأدقّق في تفاصيلها، وسأختار أحدها عقب عيد الأضحى المبارك.

- عبّرتِ عن ندمك على مسلسلَي "الخانكة" و"سمارة"، فما السبب؟

لأنهما لم يأخذا حظّهما من الانتشار والنجاح، وهناك أمور كثيرة تدخل في سياق التنفيذ افتقدتها كغادة عبدالرازق الفنانة، وهذا يُشعرني بالندم.

- ولماذا عبّرت عن استيائك من هذين العملين في وقت يرفض فيه نجوم كثر الاعتراف بالفشل؟

لأنني إنسانة صريحة وواضحة وأقول كلمة الحق، فحين أُخطئ أعترف بخطئي، وعندما أكون على حق، أجاهر برأيي بلا أي خوف.

- وهل البطولة النسائية في الأعمال الدرامية أصبحت أكثر سهولة اليوم؟

لا، لكن عالم الفن فتح أبوابه لكثيرين ليكونوا أبطالاً للأعمال الدرامية، وأرى أن هذه الخطوة جيدة، فمن غير المنطقي أن تقتصر الدراما على 5 أو 6 نجوم فقط، وما يحدث في السينما أمر طبيعي، لأن من حق الشباب أن يصبحوا أبطالاً، فلو لم نحصل على الفرصة مثلهم لما أصبحنا اليوم نجوماً، وفي الوقت نفسه أرى أن البطولة ليست صعبة المنال، بل الأصعب هو الاستمرار في هذه البطولة، لذا على الفنان أن يطوّر أداءه، ويعمل على استقطاب أعداد كبيرة من الجماهير.

- وما رأيك في تجربة كلٍ من دينا الشربيني وياسمين صبري هذا العام؟

جيدة، وهي ثاني تجربة ناجحة لدينا الشربيني بعد نجاح "مليكة" العام الماضي، وقد مثّلت دينا هذا العام في "زي الشمس" وكان أداؤها مُبهراً، وحملت مسؤولية العمل على كتفيها، أما ياسمين صبري فهذه تجربتها الأولى في البطولة، وأرى أنها كانت موفّقة إذ نجحت في الوقوف أمام نجوم يخوضون أيضاً البطولة للمرة الأولى، وهذه الخطوة تستحق الإشادة عليها، وأعتقد أن الأعوام المقبلة ستكون أفضل، لأن تراكم الخبرات والتعامل مع مُخرجين أفذاذ، يساعدان الممثل على إخراج طاقات كامنة في داخله.

- هل هناك ممثلة من الجيل الحالي ترين أنها امتداد لكِ؟

لا، ولن يحدث هذا، لأنني لم أكن امتداداً لأحد، فلا يمكن أي شخص ناجح أن يشبه الآخر، فالنجاح الحقيقي هو أن تكوني أنتِ.

- أي فنانة يلفتك تمثيلها وتحبين مشاهدة أعمالها؟

هناك نجمات كثيرات يلفتني أداؤهن التمثيلي، لعل أبرزهن هند صبري، ومنى زكي، ومنة شلبي، وحنان مطاوع.

- لماذا تدافعين دائماً عن محمد رمضان في ظل الهجوم الذي يتعرض له من وقت لآخر؟

أنا لا أدافع عنه، إنما أقول الحق، فلا يمكن أحداً أن يقول إن محمد رمضان ليس نجماً، فلماذا يتنكرون لنجوميته؟! هو في رأيي نجم كبير، وله جمهوره الذي يرغب في متابعة أعماله التي حققت نجاحات.

- لكن هناك من يزعجه ترديده لعبارة "نمبر وان"...

أنا أتحدّث عن كونه نجماً أم لا، وهو كما قلت نجم، وهذا ليس دفاعاً عنه، بل هي الحقيقة التي تؤكدها الأعمال الناجحة التي يقدمها.

- هل انتهت خلافاتك مع عدد من الأشخاص، ومن بينهم المخرج محمد سامي؟

ليس كل سوء فهم مع أي شخص يُسمّى خلافاً. يمكننا القول إنه اختلاف في وجهات النظر والآراء لا أكثر، ويختفي مع مرور الوقت. أنا بطبعي امرأة متسامحة جداً، ولا أحمل الضغينة والحقد في قلبي لأحد.

- وهل يمكن أن تعودي للعمل مع محمد سامي بعد الخلاف الكبير الذي حدث بينكما؟

ولمَ لا؟! فلا مشكلة عندي في ذلك.

- عبّر أحمد مالك أخيراً عن غضبه مما كتبتِه ضده في أثناء انطلاق الدورة الأولى من مهرجان الجونة، فما تعليقك؟

أحمد مثل أخي الصغير، وأنا أقول رأيي بصراحة، وأُسدي له نصيحة تعود عليه بالنفع، ولذلك يجب ألاّ يزعجه ما كتبته.

- لكنكِ انتقدتِه عبر "إنستغرام" وأمام الجميع!

وما الخطأ في ذلك؟ ما قمت به أمر عادي، فأنا خائفة عليه وتهمّني مصلحته، وأحرص على يكون فناناً جيداً، ويستكمل مسيرته بنجاح.

- هل أزعجك عدم تلقّيكِ دعوة من القائمين على مهرجان الجونة؟

ومن قال إنني لم أتلقَّ دعوة من مهرجان الجونة؟! وأؤكد أن لا خلافات بيني وبين المسؤولين عن هذا المهرجان، وكل ما في الأمر أنني لا أحب حضور الحفلات والمهرجانات والأعراس.

- وما السبب؟

هذه طبيعتي، أنا أحب منزلي بشكل زائد عن الحد، وأُفضّل المشاهدة من بعيد.

- عمر مسيرتك الفنية 25 عاماً، ما الذي ترغبين به بعد؟

أرغب في حصد المزيد من النجاحات، فمع كل نجاح أطمح الى المزيد، وأشعر بسعادة كبيرة.

- ما الأدوار التي ترغبين في تقديمها؟

أرغب في تقديم الأعمال الكوميدية، فأنا لم أقدّم هذه النوعية بعد، كما لم أجسّد شخصية الفتاة الصعيدية، كذلك أطمح لتأدية دور المرأة الفلاّحة في عمل كامل، خصوصاً أنني قدّمت هذه الشخصية في ثلاث حلقات فقط وأعجبت الجمهور.

- هل يمكنك العمل مع نجوم الكوميديا الجُدد؟

بالطبع، لكن شرط أن يكون نص العمل مكتوباً بحِرفية، وأتسلّم السيناريو مكتمل الحلقات قبل بدء التصوير بعام على الأقل لأتمكّن من دراسته كما يجب، لأن الكوميديا صعبة للغاية.

- شاركتِ مُنذ عامين في برنامج اكتشاف المواهب "آراب كاستينغ"، هل ترين أنه حقق النجاح المطلوب؟

البرنامج كان جيداً، لكن الخطأ يكمن في عدم استمراريته، فلو استمر لمواسم أخرى، كان بالتأكيد سيحقق نجاحاً أكبر، لأنه حصد في موسمه الثاني نجاحاً فاق نجاح الموسم الأول، فتوقّفه المفاجئ أثر فيه سلباً، ولو استمر كان سيضاهي برنامج "ذا فويس" شهرةً.

- إذا عرضوا عليكِ المشاركة فيه مرة أخرى، فهل توافقين؟

بكل تأكيد، فقد أحببتُ هذه التجربة كثيراً.

- دائماً تطاردك الشائعات، إلى أي مدى تزعجك وتتأثرين بها؟

تزعجني الشائعات عندما تكون مُغرضة، ويهدف مروّجوها إلى إيذائي.

- وما أسوأ شائعة لاحقتك؟

شائعة تزعم أنني تعرّضت لحادث خطير، وأخرى تقول إنني مريضة في المستشفى... هذه النوعية من الشائعات تؤلمني كثيراً.

- أعلنتِ مُنذ فترة عن تلقيك العلاج لدى طبيب نفساني، لماذا صرّحت بذلك في ظل عدم تفهّم البعض لمثل هذا الأمر؟

لأن هذا حدث فعلاً، وأرى أنني قدوة للآخرين، فمن الطبيعي أن يمر كل منّا بحالة نفسية ما، قد تدفعه لتلقي العلاج لدى طبيب نفساني، وعلى الشخص ألاّ يتأثر بذلك، وبالنسبة إليّ المرض النفسي أسوأ بكثير من ذاك الجسدي، والمرض النفسي هو الذي يصل بنا إلى الأمراض العضوية.

- وما سبب تعرّضك لأزمة نفسية؟

منذ حوالى 20 عاماً رأيت بأم عيني امرأة تُقدم على الانتحار، وراقبت المشهد بالتفصيل، فتأثرتُ وساءت حالتي النفسية، ومنذ ذلك الحين وأنا أخضع للعلاج النفسي لدى طبيبي الخاص.

- ألهذا السبب فكرتِ أنتِ أيضاً في الانتحار؟

للأسف الشديد نعم، فرؤيتي لها بهذا الموقف جعلتني فريسة سهلة لـ"الوسواس القهري".

- كل أزمة تتعرضين لها يعلّل البعض أسبابها بانفصال ابنتك "روتانا" عن زوجها...

لأنهم يعرفون أنها قريبة مني للغاية، ومتأكدون من أنها أهم إنسانة في حياتي، ولذلك يعتقدون أن إطلاق مثل هذه الشائعات قد يزعجني أو يؤثر فيَّ، فيحاربونني من طريق ابنتي.

- هل يمكن أن تتراجعي عن قرار من أجل ابنتك؟

بالتأكيد، فإذا لم أتراجع عن أي قرار أو موقف كرمى لعينَي ابنتي، فمن أجل من سأفعل ذلك؟

- لماذا كشفت عن عدد زيجاتك؟

وما العيب في ذلك؟! فكلها كانت زيجات رسمية.

- لكن الجمهور يسخر دائماً من مثل هذه الأمور...

عندما كشفت عن عدد زيجاتي، لم أرَ أي شخص سخر أو علّق بطريقة غير لائقة على هذا الموضوع، فلي على "إنستغرام" 7 ملايين متابع، لم يهاجمني أحد منهم على هذا الأمر، أما من ينتقدني على "فايسبوك" فلا ألتفت إلى كلامه أبداً، فمن يهمّني هم متابعيّ الحقيقيون على "إنستغرام"، الذين يحبّونني بصدق، ويقدّمون لي النُّصح في حال لم يعجبهم أمر ما، وأنا أحرص على قراءة كل ما يكتبونه عني وآخذه في الاعتبار.

- هل تشعرين بدعم الجمهور لكِ في كل أزمة؟

بالطبع، فمن نِعم الله عليّ أن الجمهور يحبّني، وأنا لا أرغب بأكثر من ذلك، وأعتقد أن صراحتي وصدقي يلامسان قلوبهم، فإذا أخطأت أعتذر ولا أتكبّر، وهذا ما عزّز صدقيتي لديهم وجعلهم يشعرون أنني قريبة منهم، وقد ساهم في ذلك مشاركتي لهم كل لحظات حياتي مع ابنتي وحفيدتيّ.

- إلى أي مدى تشغلك مواقع التواصل الاجتماعي؟

لا تشغلني أبداً، خصوصاً ما يتعلق منها بالجانب السلبي، وأكتفي بنشر صور جديدة لي أو لحفيدتيّ عليها.

- ثمة نجوم يتحدثون عن خلافاتهم الشخصية عبر هذه المواقع، فما رأيك؟

هذا خطأ فادح يرتكبونه، فمن الممكن أن يتعرض الفنان للاستفزاز فيخرج عن طوره، وبالتالي يضطر للكشف عمّا تعرّض له عبر هذه المواقع.

- هل تحدثتِ مع أي شخص كشف عن خلافاته عبر هذه المواقع؟

إذا كان الشخص الذي يعاني أزمة من أصدقائي، أتّصل به على الفور، لكن كل الخلافات التي حدثت في الفترة الأخيرة لم تشمل أي شخص قريب مني، يمكنني التحدّث معه في مثل هذه الأمور، خاصة أن ذلك يُعدّ تخطياً للحدود، وأنا لا أحب أن أضع نفسي في مثل هذه المواقف.

- في رأيك، ما سبب الانفصال السريع، سواء في الوسط الفني أو خارجه؟

أرى أن الانفصال خارج الوسط الفني أصبح يحدث بسرعة وبكثرة، وهذه ظاهرة جديدة أعتقد أنها نابعة من انعدام المسؤولية لدى الطرفين، فلو كان كلٌ منهما مسؤولاً لما حدث الطلاق بهذه السرعة، وهذا يعني أنهما تسرّعا في الارتباط قبل أن يتأكدا من حقيقة مشاعرهما.

- قلتِ إنك مستعدّة للزواج مرة أخرى، فهل هذا صحيح؟

نعم، سأتزوّج إذا وجدت الرجل المناسب.

- وما هي المواصفات التي ترغبينها فيه؟

أبحث عن رجل مُحترم يحبّني بصدق، ويقدّر عملي ونجوميتي وظروفي، ويحب ابنتي وحفيدتيّ، ويتحمّل المسؤولية.

- وما هو تعريف المسؤولية في رأيك؟

المسؤولية ليست قصراً ولا أموالاً بمقدار ما تتمثّل بقدرة الرجل على الإنفاق على المنزل، وتمتّعه بشخصية قوية تُشعر المرأة التي يعيش معها بالأمان.

- هل استغلّ أحد أزواجك السابقين نجوميتك؟

لم يكن استغلالاً، إنما غيرة من نجومية غادة عبدالرازق، ففي أي مشكلة تحدث كان يُقال لي: "تزوجتك وأنتِ نجمة، ولست ربّة منزل، لن أستطيع تحمّل هذه النجومية الزائدة..."، وكلام من هذا القبيل يقيّد حرّيتهم في خلال السفر أو في الشارع بين عامّة الناس.

- هل تقبلين أن تكوني زوجة ثانية؟

من المستحيل أن يحدث ذلك، فما لا أرضاه لنفسي لن أقبله لغيري.

- من يقف بجانبك في المواقف الصعبة التي تتعرّضين لها؟

عائلتي، وبعض أصدقائي في الوسط الفني ممن يدافعون عنّي في غيابي، أو يرغبون في التواصل معي من دون أن يتمكنوا من ذلك، لكن تبقى أسرتي داعمي الأول في الحياة.

- هل ما زلت تفكرين في الاعتزال؟

إذا شعرت بأن نجوميتي بدأت بالخفوت فلن أستكمل مسيرتي الفنية.

- وكيف ستتأكدين من ذلك؟

كل فنان يعرف جيداً أين وصلت نجوميته، من خلال الجمهور والمُنتجين، وأنا واضحة وصريحة ومتصالحة مع نفسي، وأعرف تماماً متى سيحين الوقت الذي أقول فيه "الحمد لله هذا يكفي".

- ما الذي تحرصين على تعليمه لحفيدتيكِ "جويرية" و"خديجة"؟

أعلّمهما أن خير الأمور الوسط، وأن تخاف إحداهما على الأخرى وتعاملها بحنان، وأن تتلقّيا العلم بطيب خاطر، لأنهما وحدهما من تستفيدان من النجاح الذي تحققانه في الدراسة، وأرغب في أن أراهما في أحسن حال.

- هل ستوافقين على دخولهما عالم التمثيل؟

لا، لأن العمل في الفن مُتعب، ويتطلب نَفَساً طويلاً، ويعرّض الفنان للكثير من الضغوط النفسية.

- من هو الفنان الذي ما زلتِ ترغبين في العمل معه؟

"الزعيم" عادل إمام، وقد قلت له إنني أرغب في العمل معه وإن اقتصرت مشاركتي على الظهور في مشهد واحد أو حتى الحلول ضيفةَ شرفٍ، وهو رحّب بذلك، وما زلت في انتظار العمل الذي يجمعنا معاً.

- لماذا لم تعملي بعد مع جيل أحمد عز وكريم عبدالعزيز وأحمد حلمي؟

لم أعمل معهم، لكنني أتمنى ذلك، وخصوصاً مع أحمد السقا وكريم عبدالعزيز وأحمد حلمي، أما أحمد عز فكُنت قد وافقت على المشاركة كضيفة شرف في مشهدين في الجزء الثاني من "ولاد رزق"، لكن أثناء تصوير الفيلم، اضطررتُ للسفر الى الخارج لتصوير المسلسل، وطلبت منهم أن ينتظروا عودتي، لكن للأسف الشديد، لم يستطيعوا الانتظار لرغبتهم في الانتهاء من التصوير في الوقت المتفق عليه.

- وهل أحزنك ذلك؟

حزنت كثيراً، وذلك لرغبتي في مشاركتهم في الفيلم، لكن ما حدث نصيب.

- هل تشعرين بالندم أحياناً على قراراتك الخاطئة؟

بالتأكيد أشعر بالندم على قراراتي الخاطئة، وقد ارتكبت الكثير من الأخطاء في العمل، وفي حياتي الشخصية، كما أخطأت في التسرّع في بعض زيجاتي.

- هل من سرّ تخفينه عن جمهورك؟

أنا كتاب مفتوح، وهذه ميزة يحبّها جمهوري فيّ، ولذلك فلا أسرار لديّ كي أخفيها عنهم.

- سر نحافتي...

أمارس أحياناً، وأتناول كل أنواع الطعام لكن بكميات قليلة، وأحافظ على رشاقتي.

- السفر...

أحب السفر الى أي مكان بعيد، ففي العام الماضي سافرت الى اليونان وجزر المالديف، وكل عام أختار ثلاثة بلدان مُختلفة للسفر إليها.

- البلد المُفضل للسفر...

ثمة دول كثيرة أفضّل السفر إليها، منها لندن، وإيطاليا، واليونان، وبالي، والإمارات.

- اللون المفضّل...

الأسود والأحمر.

- من يختار ملابسك...

ابنتي "روتانا".

- أكسسوارات أم مجوهرات...

مجوهرات.

- مستحضرات التجميل...

لا أحبّها كثيراً، وفي الأيام العادية أفضّل الخروج على طبيعتي، فالماكياج أستعين به في تصوير الأعمال الفنية أو البرامج التلفزيونية.

- الحفاظ على بشرتي...

أحرص على استخدام الكريمات التي تناسب طبيعة بشرتي، وأبتعد عن مستحضرات التجميل، كما أنام لساعات كافية وأُكثر من شرب المياه.

- مُطربي المفضل...

أحب الاستماع الى كل الأغاني القديمة والجديدة، وإذا أعجبتني أغنية لمطرب ظهر واختفى فجأة، أحتفظ بها.

- أفضل يوم في حياتي...

هي ثلاثة أيام: يوم وُلدت ابنتي "روتانا"، واليومان اللذان أنجبَتْ فيهما ابنتيها "خديجة" و"جويرية".

- وأسوأ يوم...

الأيام التي توفيّ فيها كلٌ من والدي ووالدتي وشقيقتي الكبرى... كانت أياماً صعبة.

- التسوّق...

مهووسة بالتسوّق لدرجة أنني أشتري أحياناً أشياء لا لزوم لها.

- أكثر ما أحبّه في الرجل...

الكرم والشخصية القوية.

- وما أكرهه في الرجل...

البخل والكذب، لم أتضايق من بخل الرجال بمقدار ما عانيت من كذبهم ونفاقهم.

Advertisements

قد تقرأ أيضا

"