منوعات

الاكثر مشاهدة الان - اسرار فضيحة داليا خورشيد زوجة محافظ البنك المركزي طارق عامر

Advertisements

اسرار فضيحة داليا خورشيد زوجة محافظ البنك المركزي طارق عامر

سنتعرض تحليل و متابعة فضيحة و اسرار الوزيرة السابقة داليا خورشيد زوجة محافظ البنك المركزي طارق عامر، وذلك بناء على المعطيات التي عرضت على وسائل الاعلام وما تداولته وسائل التواصل الاجتماعي.

فضيحة و اسرار و مافيات مصرية

في ظل محاولة النظام المصري الحالي إلى طور الاستقرار برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي، لا تزال شبكة من الفاسدين تتلاعب بمقدرات الدولة وأموالها، وتشكل مافيات متناحرة متصارعة لامتصاص اخر قطرة من دماء هذا الشعب المسكين. وتتسبب في فضيحة تلو الأخرى أبطالها مسؤولين كبارأمثال داليا خورشيد زوجة محافظ البنك المركزي طارق عامر بالإضافة إلى ذلك يجلس على ضفتيها وزراء حاليين وسابقين، لذا فإنه من الواجب علينا كشفت اسرار تلك اللعبة كاملة.

بداية الفضيحة

بدأ الكشف عن فضيحة و اسرار الوزيرة السابقة داليا خورشيد زوجة محافظ البنك المركزي طارق عامر ـ عندما كتبت جريدة الأهالي المملوكة لحزب التجمع اليساري تحقيقا حول فساد متعلق بشركة كيماويات، والتي أنقذتها داليا خورشيد من الإغلاق عن طريق شركة استشارية ترأسها الوزيرة السابقة، تسمى شركة مسار، وباستخدام تلك الشركة ساعدها زوجها محافظ البنك المركزي طارق عامر في أن تحافظ على تلك الشركة من الإفلاس، عن طريق الضغط على العديد من البنوك لتأجيل استحقاق قروض وقيمتها 450 مليون جنيه مصري.بحسب ما جاء في الرابط التالي فضيحة الاتهامات الموجهة للوزيرة المصرية داليا خورشيد

الامارات حاضرة في كل فضيحة

تقول تقارير مصرية نقلا عن الصحيفة المصادرة، أن رئيس مجلس إدارة الشركة الكيماوية التي تمثلها شركة مسار التي ترأسها خورشيد، أمام البنوك، تواصل مع داليا خورشيد عن طريق رجل أعمال إماراتي طلب منه مقابلته، لتكون نائبة بشركتها الاستشارية عنه أمام البنوك للحفاظ على شركته من الحجز بعد تأخر سداد الديون للمرة الثالثة، وفي الحقيقة ان ما تقوم به الامارات بقيادة محمد بن زايد أمر ستعصي فهمه على كل صاحب عقل، و سيودي لكوارث كبرى في منطقتنا العربية بابا الفاتيكان عريان وابن زايد معه كمان

وزيرة جرئية لا تخشى الفضحية 

الثقة بالنفس الزائدة والجرئة والشعور بالآمان دفع الوزيرة السابقة داليا خورشيد زوجة محافظ البنك المركزي طارق عامر لبحث عن استثمار قوتها وعلاقاتها بشكل علني ومكشوف مما اودى الى للكشف عن فضيحة أكبر.

الفضيحة الاكبر

الفضيحة الأكبر عندما قامت الشركة التي تديرها داليا خورشيد بإرسال خطابات إلى عدد من البنوك الدائنة للشركة التي تريد إنقاذها، تعرض عليهم إمكانية تقديم دورات تدريبية لموظفيها مقابل مبالغ مالية كبيرة، ما يشي بمحاولة إسقاط الديون بدورات تدريبية!.

الوزيرة السابقة اجتمعت أيضا مع روؤساء البنوك الدائنة للشركة التي ترعاها في بنك مصر، من بينهم يعملون في وظيفتين كرئيس بنك وأيضا موظف له موقع متميز في شركة داليا خورشيد مسار، لكن بعضهم لا يملك تلك الوظيفة المميزة في شركة زوجة محافظ البنك المركزي الذي يرأس كافة البنوك المصرية، ولكن بضغط من المسؤول المالي الكبير طارق عامر تم إخضاعهم على الجلوس في الاجتماع.

وبحسب التحقيق الصحفي، فإن شركة مسار المملوكة للوزيرة السابقة ستحصل  على مقابل مادي ضخم جراء ما ستفعله من أجل الشركة، حيث ستحصل على مبلغ وقيمته 275 ألف دولار، بالإضافة إلى مبلغ شهري تبلغ قيمته 50 ألف دولار شهريا، وذلك بالإضافة إلى نسبة 3 بالمائة من أحد القروض الجديدة التي ستسهل شركة مسار على الشركة الكيماوية للحصول عليه.

أصل فضيحة داليا خورشيد مكايدات نسائية؟

في أغسطس/ آب الماضي، برزت على صفحات صحيفة الفجر المصرية وفي تقرير هام لها، قالت أن مشادة كلامية وسباب وقع بين وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي سحر نصر، وصلت إلى حد التهديد، فيما قال محافظ البنك المركزي طارق عامر للوزيرة باللغة الانكليزية ما يمكن ترجمته بكلمات محترمة”اذهبي للجحيم”، وذلك بعد انتهاء المشادة الكلامية.

التقرير قال أن المحافظ المالي بدأ المشادة الكلامية مع الوزيرة مهاجما ذكر الوزيرة لاسم زوجته داليا خورشيد كثيرا داعيا إياها لوقف ذكر اسمها في كافة المناسبات التي تحضرها.

وأشارت تقارير إبان الواقعة إلى أن زوجة المحافظ كانت تشغل منصبا في المجموعة الاقتصادية قبل أن يتم إطاحتها من التشكيل الوزاري التالي، ويتم تعيينها في منصب رئاسة شركة كبيرة تدير العملية الإعلامية المصرية، والتي بدورها قامت خلالها بمنع تناول أي من الأخبار الخاصة بالوزيرة سحر نصر، والاكتفاء فقط بالبيانات الوزارية.

التقارير أرجعت ذلك بسبب مكايدات نسائية تتعلق بتسريب الوزيرة سحر نصر، قصة وصور زواج المسؤول المالي الكبير من الوزيرة السابقة، ما دفع خورشيد لمواجهة ذلك بمحاولات عديدة لرد الصفعة!

معارك على كافة الجبهات وليس مجرد فضيحة 

داليا خورشيد التي كانت من ضمن 10 سيدات أعمال هن الأكثر تأثيرا في الشرق الأوسط بحسب قائمة فوريس ميدل إيست، والتي تمكنت من الإطاحة بإمبراطور الإعلام أحمد أبوهشيمة، لابد وأن ما يحدث معها ليس مجرد مشكلات نسائية عابرة أو مكايدات بالكلام أو بالفعل أو بالنظر أو الشتائم.

لابد وأن البديهي الآن هو كون “الإعلام” بكافة مجالاته هو مربط الفرس وعقدة القصة التي يعد أبطالها هم محافظ البنك المركزي وزوجته وتامر مرسي رئيس شركة إعلام المصريين التي عينته بنفسها خورشيد في فبراير/ شباط عام 2018 محل المهندس أسامة الشيخ، والطرف الآخر الوزيرة سحر نصر، بالإضافة إلى وإلى جواره من الممكن وضع عادل إمام. كما في الرابط التالي عادل إمام لم يعد الزعيم

هل خالد يوسف فضيحة الفضائح له اصبع هنا ايضا؟

في عام 2010، انتشرت تقارير صحفية بالتحديد في شهر فبراير/ شباط، حول فتح أسامة الشيخ وكان وقتها رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون الأبواب أمام المخرج خالد يوسف ليعقد اجتماعات مع الموظفين والعاملين، فيما منعها عن منافسه إبان ذاك المخرج علي بدرخان، كما قاد الشيخ حملة لإقناع أبرز منافسي خالد يوسف على مقعد نقابة المهن التمثيلية من أجل التنازل لصالحه وكانت فضيحة اشتغلت عليها التقارير لفترة دون فائدة تذكر.

Advertisements

خالد يوسف رد جمائل المهندس أسامة الشيخ التي أسداها له قبل الثورة المصرية، بعد الثورة حيث كان المخرج خالد يوسف أحد أهم متصدري المشهد السياسي المصري باعتباره “ثائرا”، بينما كان الشيخ يقبع في السجن بسبب عمليات فساد كان يقودها خلال حكم نظام حسني مبارك.

وفي سبتمبر 2012 في قصر الاتحادية الذي كان يسكنه محمد مرسي وبعد لقاء لخالد يوسف ومجموعة من الفنانيين معه، أكد يوسف في تصريحات صحفية على أنه طالب الرئيس المصري أنذاك بالإفراج عن أسامة الشيخ، مؤكدا براءته مما نسب إليه من فساد مالي وإداري: خالد يوسف الثائر الاشتراكي الجنسي والتقدمي الخلفي وصاحب رسالة الفن التحتية

لخالد يوسف فضيحة تلو الأخرى، وأيضا العديد من التصريحات المؤيدة لوزيرة الاستثمار المصرية سحر نصر، لكن أبرزها كان عندما أشاد بها في تحريك عملية استثمارية خاصة بالبنك الدولي المقدم من قبل نائب رئيس البنك الدولي محمود محيي الدين، لكنه في الوقت ذاته هاجم سابقته داليا خورشيد الذي اتهمها بتعطيل المشروع الذي سيدر أرباحا على البلاد.

لكن وعلى النقيض انتشرت موجة تحريضية وهجومية شرسة على الوزيرة التي قامت باتخاذ القرار دون الرجوع للمجموعة الاقتصادية، الإعلام المصري الذي تقوده خورشيد، شن حملة من الهجوم على سحر نصر مطالبا إياها بالاستقالة من منصبها متهما إياها بإهدار ملايين من الأموال العامة في البلاد، فيما وصفت صحف وتقارير إعلامية الوزيرة بأسوأ من تولى منصبها، كما اتهموها بتفصيل القرارات على مقاسات أصحاب المصالح ورجال أعمال بعينهم.

لدولة الإمارات العربية المتحدة علاقات اقتصادية وغير اقتصادية موسعة ومتعمقة مع البنك الدولي، كما تظهر التقارير مزيدا من الاهتمام بالغ الأثر بين البنك الدولي، و دولة الامارات العربية المتحدة الطموحة والتي مازالت لليوم في جامعة الدول العربية و لكنها تمارس دورا تخريبيا في كل دولة عربية.

وما يستدعي تدقيق النظر هو أن أول ظهور للثنائي المالي المصري خورشيد، و زوجها طارق عامر كان في حفل أقيم في السفارة المصرية في واشنطن، وذلك في مشاركتهما في اجتماعات الربيع للبنك الدولي، و بحضور محمود محيي الدين النائب الأول لرئيس البنك، وسحر نصر وزيرة الاستثمار المصرية، وذلك في عام 2017.

كما أن المخرج المصري خالد يوسف الموالي لسحر نصر وأسامة الشيخ ضد خورشيد وزوجها محافظ البنك المركزي وتامر مرسي، لديه فضيحة لا تغيب عن الأذهان ولعل أبرز ما تداول خلال فضائحه زيارة وفد إماراتي لإحدى جمعياته الخيرية التي يتوغل من خلالها بين الفقراء في الريف، ما دفع تقارير للتأكيد على تورط مسؤولين إماراتيين في شبكة خالد يوسف الجنسية التي تم كشفها تباعا وواحدة تلو الأخرى ليتم إخراجه من اللعبة طريدا إلى دولة أجنبية، بينما خرج أسامة الشيخ مبكرا من اللعبة لتتبقى سحر نصر وحدها. فضائح خالد يوسف تطال مسؤولين في الإمارات

شبكة دعارة خالد يوسف بالكامل تم كشفها بمجرد ما وجه انتقادات سياسية للأوضاع في البلاد، وعلى ما يبدو وبعد استتباب الأوضاع السياسية، ظهر خالد يوسف من جديد لإعلان موقف شبه معتذر، ولكنه متهددا ما يشي أن موقعه في الدولة لا يزال موجودا، بعد أن تم تهريبه من قبل شبكة علاقاته قبل أن تطاله فضائح شبكة العلاقات الأخرى، وفي أواخر تصريحاته أكد المخرج المصري والسياسي صاحب النفوذ السابق، على عودته مجددا للبلاد. المخرج خالد يوسف رئيس مافيا الدعارة الفنية في مصر

إن تحليل و متابعة الفضائح لا يخلو من المخاطرة، خصوصا اذا تعلق الأمر بالامارات و بمافيات اقتصادية او فنية، والخوض في فضيحة الوزيرة السابقة داليا خورشيد، والتي هي زوجة محافظ البنك المركزي طارق عامر، ليس أمرا سهلا، ولكن يجب ان نتحمل العواقب مهما كانت، لأن الكشف عن مافيات الفساد والإفساد هو السبيل للتحرر منها.

لمزيد من التفاصيل:

التهامات الموجهه لرانيا خورشيد وزريرة الاستثمار السابقة و زوجة محافظ البنك المركزير طارق عامر

تم تخصيص قسما كاملا اسمه قسم فضيحة وأشرار وللوصول للرابط نرجو أن تضغط هنا

 

 

 

 

Advertisements

Advertisements

قد تقرأ أيضا