الارشيف / منوعات

تراند اليوم : أسرار جديدة في قصة زواج خالد يوسف وياسمين الخطيب

Advertisements

في غضون ساعات قليلة، أصبح اسم المخرج والكاتبة ياسمين الخطيب حديث الجميع داخل وخارج الوسط الفني، حتى أنهما تصدرا محرك البحث "جوجل"، وانشغل الكثيرون بقصة زواجهما السري، والتي لم يتم الكشف عنها إلا بعد تسريب صورة لـ"ياسمين" في أحضان المخرج الشهير.

وبعد هذه الضجة الكبرى، اشتعلت حرب البيانات بين الطرفين، وخرجت "ياسمين" عن صمتها، وكشفت في منشور صحفي، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أنها تزوجت بالفعل سرًا من "يوسف" لفترة، وأنها اضطرت إلى إخفاء هذا الزواج عن الجميع وقتها؛ نظرًا لظروف شخصية متعلقة بعائلتها، وأن الأمر انتهى بالطلاق بعد ذلك.

وتابعت أنهما يتعاملان معًا بمنتهى الحب والاحترام، وأن من نشر هذه الصورة فعل ذلك بغرض التسلية ليس أكثر، وأنه أساء لنفسه وليس لأصحاب الصورة.

أما "خالد"؛ فـ اكتفى بتعليق صغير عبر حسابه على موقع "تويتر"، مؤكدًا أنه يتعرض لحملات ممنهجة شرسة من الأعداء، وأنه لن يكترث بها؛ مبررًا ذلك بأنه وعائلته أكبر منها. كما أوضح أنه يكن لزوجته الحالية "شاليمار شربتلي" كل الوفاء والود، وأنه لم يتعرض لأي محنة أو أمر صعب في حياته، إلا ووجدها سندًا له، مشيرًا إلى أنها كانت دومًا له خير الحبيبة والصديقة والزوجة والأم أحيانًا.

ولفت إلى أن ما يمر به هو "مؤامرة"، تهدف لهدم علاقته بزوجته، وأنها سيكشف كل خيوطها وتفاصيلها خلال الأيام المقبلة.

ويبدو أن رد "يوسف" وتعليقه أثار غضب "ياسمين"؛ إذ تعمد وصف ما حدث بأنه مجرد "شائعات"، مكتفيًا بالحديث عن زوجته الحالية، متجاهلًا تمامًا تأكيد "الخطيب" على زواجهما.

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، لكن "ياسمين" واصلت نشر صور أخرى لها مع "خالد"، ظهرا فيها مع عدد من الأصدقاء المشتركين، لتؤكد أن زيجتهما كانت معروفة بين الكثيرين، وتغيرت نبرة تعليقها على الصور من "تذكر واعتزاز" إلى أنها "مرحلة ليست نادمة أو معتزة بها"، وهو ما ألمح إلى أنها شعرت بالخذلان من فكرة إنكاره لقصتهما.

من جانبها، علقت "شاليمار" على هذه القصة، ولكن بطريقة غير مباشرة، في منشور عبر حسابها على "فيس بوك"، قائلة إن بعض الأشخاص لا يراعون حديثهم ويتطاولون على الآخرين، دون أن يعلموا أنهم أحيانًا يأذونهم بتعليقات "سخيفة" –وفقًا لوصفها-.

وتوعدت "شاليمار الشربتلي" بـ"إذلال" من يروّج الشائعات، ويتطاول بشكل غير مقبول عليها أو على زوجها، لكنها حذفت منشورها بعد تداوله بساعات.

Advertisements

في سياق متصل، أكدت مصادر أن "ياسمين" نفسها هي من سربت الصور على "السوشيال ميديا"؛ سعيًا منها لوضع "يوسف" أمام الأمر الواقع والرأي العام، وأيضًا للفت الأنظار إليها من جديد، بعد فترة غابت فيها عن وسائل الإعلام والأضواء.

وربما فعلت "ياسمين" ذلك بعدما اكتشفت أن "خالد" يماطل في إعلان زواجهما بشكل رسمي، فـ وقت زواجهما اتفقا الثنائي على أن يكون الأمر سريًا بينهما، خاصة أن الزوج كان متزوجا من أخرى، لكن بمرور الوقت، شعرت "ياسمين" أنه يتهرب من الإفصاح عن الأمر، وهو ما دفعها للانفصال عنها.

"ياسمين" لم تحصل، وقت زواجها، على "مهر" أو "شبكة" من المخرج خالد يوسف، إذ كانت ترفض تمامًا هذه الشكليات، معتبرة أن الزواج لابد أن يكون مبنيًا على الحب وحده دون ماديات. ومن الواضح أن "الخطيب" اكتشفت أن "يوسف" خدعها باسم الحب، ما جعلها تفكر في وسيله لتوريطه ودفعه إلى إعلان زواجهما المخفي عن الجميع سواء بإراداته أو دونها.

أزمات يوسف مع نجمات الفن والمجتمع في مصر باتت عرضًا مستمرًا؛ إذ اعتاد المخرج الدخول في أزمات مع فنانات، على رأسهنّ غادة عبدالرازق، حيث ارتبط الثنائي بعلاقة قوية وكانت نجمة عديد من أفلامه أبرزها "حين ميسرة" و"كلمني شكرًا" و"الريس عمر حرب" حتى جاءت ثورة 25 يناير 2011، ودخلا في أزمة عنيفة بسبب اختلاف في الآراء السياسية، حيث كان يوسف أحد مؤيّدي ثورة يناير.

فيما شنّت "عبدالرازق" هجومًا عليه، ليردّ بمطالبته لها بأن تتوقف عن الحديث في السياسة حتى لا تخسر جمهورها، لتنقطع علاقتهما، قبل أن يستمر الخلاف 7 سنوات، ليتدخل بعض الوسطاء للصلح بينهما وتتعاون معه في فيلم "كارما".

وانضمّت الممثلة منة شلبي إلى الفنانات اللاتي دخلن في أزمات مع خالد يوسف، بعدما عملت معه في أفلام "أنت عمري" و"ويجا" و"هي فوضى"، لتنطلق الشائعات حولهما، قبل أن يعلن يوسف خطبته على "شلبي" في العام 2007، لتنفصل عنه هي بعد فترة قليلة من دون كشف الأسباب.

كذلك دخل "يوسف" في أزمة مع الفنانة هند صبري، بعدما عملت معه في فيلم "ويجا"، ليختلفا بعدها، وأعلنت هند أن سر الخلافات كان بسبب مشهد في فيلم لم تقبل أن تصوّره لأنه لم يكن مكتوبًا في السيناريو، ليردّ يوسف بأنها كانت تعلم بوجود هذا المشهد وصوّرته، لكنها رفضته بعد ذلك، وهو كمخرج لا يسيطيع أن يقول له أي شخص لا.

قائمة خلافات خالد يوسف ضمت أيضًا حنان ترك، فبعد تعاونهما في عدة أفلام من بينها "جواز بقرار جمهوري" و"الآخر" و"العاصفة"، استبعدها من العمل معه بعد ارتدائها الحجاب، حيث يصر على عدم العمل مع الفنانات المحجبات، لتردّ "ترك" بأن مستواه وعمله تدهورا، وأنه كان بالنسبة لها مثالًا كبيرًا لكن ما يقدّمه يخدش الحياء، ويوسف شاهين لم يعلّمه ذلك.

Advertisements

Advertisements