الارشيف / منوعات

تراند اليوم : فيديو طفل البلكونه ..مشاهدة يوتيوب فيديو طفل البلكونه

Advertisements

فيديو طفل البلكونه مشاهدة يوتيوب فيديو طفل البلكونه ،وأوقف الأمن المصري، سيدة، عقب تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لمقطع فيديو وهي تدفع بطفل من نافذة إحدى الشقق على الطابق الثالث الى "بلكونة" لمحاولة الوصول الى مفتاح شقتها الضائع، وسط صرخات الطفل.

ونال المقطع الذي عرف إعلاميا في مصر باسم "طفل البلكونة"، ولا يتسنى التأكد من صحته أو تاريخه، آلاف من التعليقات عبر منصات التواصل، بسبب ما اعتبره قسوةً في التعامل وتعريض حياة طفل للخطر.

وندد الالاف من نشطاء التواصل الاجتماعي بتصرف تلك السيدة، ولم يعرف هويتها إن كانت أمه أو زوجة أبيه، الأمر الذي أدى الى تقدم المجلس القومى للطفولة والأمومة (حكومي)، بتقديم بلاغ بحق تلك السيدة.

خلال الفيديو الذي لم يستغرق دقيقة وبضع ثوانِ، يبكي خلاله الطفل ويصرخ "أنا خايف هقع، طب هدور على المفتاح"، دون أي رد فعل من السيدة التي استمرت في محاولة دفعه لتسلق الشرفة.

وحاول بعض الجيران الذي التقط أحدهم الفيديو وقف ما يحدث خوفا على الطفل، وقال أحدهم: "ياست حرام عليكي بتعملي إيه؟! الواد هيقع"، فيما قالت سيدة أخرى: "الواد هيقع على دماغه.. حاجة صعبة قوى"، دون أي رد فعل من السيدة.

وأكد المجلس القومى للطفولة والأمومة، عبر صفحته على "فيسبوك"، خبر التوقيف، مشيرًا أنه جاء بعدما تقدم "خط نجدة الطفل" (هيئة حكومية) ببلاغ ضد السيدة صاحبة الواقعة.

Advertisements

وأوضح بيان للمجلس مساء الجمعة، أنه تابع "فيديو مصور لسيدة تقوم بدفع طفل من شباك إحدي الشقق بالدور الثالث لبلكونة (شرفة) الشقة المجاورة"، بمدينة 6 أكتوبر، غربي القاهرة.

وأضاف البيان أن الفيديو يوضح أن السيدة تحاول إدخال الطفل نظرًا لأنها فقدت مفاتيحها، وسط صراخه واستغاثته بأنه لا يستطيع، فضلًا عن صيحات الجيران المحذّرة من إحتمالية سقوط الطفل.

ولم تجزم الهيئة الحكومية بكون السيدة أم الطفل من عدمه، غير أن وسائل إعلام ومغردين، انقسموا بين التأكيد على أنها أمه وآخرين قالوا إنها زوجة أبيه.

وقالت مصادر أمنية لـ"الوطن"، إن السيدة التي ظهرت في الفيديو، تدعى "هند"، وهي أم للطفل الذي ظهر برفقتها في الفيديو المتداول، ويدعى أسامة، وهو أكبر أبنائها الأربعة، ويبلغ من العمر 13 سنة.

وأوضحت المصادر أن الأم دفعت الأبن للقفز من شباك العمارة إلى بلكونة شقتها، بعدما عادت من عملها، حيث تعمل كـ"عاملة"، في حالة من التعب، لتتفاجئ بضياع مفتاح الشقة.

 

 

Advertisements

Advertisements

قد تقرأ أيضا