الارشيف / علوم وتكنولوجيا

أسعار النفط في حالة جمود نسبية – ما تأثيرها على الأسواق المالية؟

Advertisements

 

 

الذهب الأسود، النفط، السلعة الأولى والأكثر طلبا بالأسواق العالمية ، لم تعد تتأثر أسعارها بالأحداث الخارجية إلا نسبياً. في حين تنشط أسواق أخرى موازية للنفط منها؛ سوق تداول الفوركس، السوق الأكبر سيولة بالعالم والتي يصل حجم تداولاتها إلي 250 مليار من صفقات يومية ، والسلع والمعادن والتكنولوجيا.

فلماذا لم يعد يتأثر سعر النفط العالمي؟  ومامدى أرتباط أسعار النفط بسوق الفوركس ( سوق العملات الاجنبية)؟

 

أولاً ترجع أنخفاض أسعار النفط إلى سببين رئيسيين:

 

 عامل الأنتاج العالمي وحاجة السوق،  يعتبر حاجة أنتاج النفط في هذه المرحلة متخم بالأسواق العالمية حتى بعد صدور عقوبات الحضر الامريكية على النفط الأيراني، كما أن المملكة العربية وليبيا قاموا بعرض حصص أضافية غطت حصة الأنتاج الأيراني والتي تقدر بحج 1.7 مليون برميل يومي، حسب تقرير أويل برايس. 

وبنفس الأهمية، الأستكشافات الاخيرة للنفط الصخري بالولايات المتحدة الامريكية، عزز من وفرة النفط بالسوق الدولي، كما أبرزت تحليلات المراقبين بهذا العام أن النفط الصخري الأمريكي في حالة نمو، ومن الممكن يستمر هذا التطور في السنوات المقبلة، الذي  من يرجح أن يطمس من كمية إنتاج مجموعة أوبك النفطية. فحسب إداراة معلومات الطاقة الأمريكية، أن إنتاج الولايات المتحدة من النفط الصخري 1.18 مليون برميل من العام الماضي، ومن المتوقع أن تتطور هذه الحصة بشكل سريع بهذ العام الجاري 2019. 

تباطؤ النمو العالمي، وهذا يعود إلى التوترات التجارية بالعالم منها: منها مسألة الأزمة التجارية الامريكي-الصينية، وخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، والسياسية في تركيا والأخيرة في فنزويلا وإيران، هذا مع أنخفاض اسعار النفط  بسبب تخمة إنتاج النفط الصخري الامريكي الغير متوافقة بالأساس مع مجموعة الأوبك وعلى رأسها روسيا. في حين صعود أسواق موازية منها سوق المعادن والسلع الحيوية منها القهوة والمنتجات الزراعية ذات الاساس الايكولوجي الطبيعي. 

 

Advertisements

ما مدى تأثير أسعار النفط على سوق الفوركس؟ 

ترتبط علاقة أسعار النفط بسوق تداول العملات الاجنبية ارتباطاً وثيقاً، حيث انخفاض اسعار النفط يؤثر في أقتصادات الدول، وعليه تتضخم العملات المحلية وتضطر البنوك المركزية بضخ السيولة للأحتفاظ من النقد الاجنبي لحفظ التوازن. أيأن  أنخفاض سعر النفط، قد يضعف من العملات ذات الاقتصادات المعتمدة علي إنتاج النفط أو بما يسمى بالأقتصاد الريعي منها ما حصل في أزمة فنزويلا الاقتصادية السياسية، التي كانت مدمرة للعملة على المستوى الاقتصاد الوطني.

في حين، تصعد قيم عملات ذات اقتصادات مستقلة عن السلع، منها الفرنك السويسري والين الياباني وكذلك عربياً الدرهم الإماراتي، ، مثل أزمة ناقلات النفط بالخليج العربي الأخيرة ، حيث هذه العملات المستقلة لاتتأثر ولاترتبط مباشرة بتقلبات النفط بل بالعكس ترتفع، لأنه يلجأ المستثمرون إليها للتحوط من الخسائر مثل شراء سلعة الذهب. وهذا قد يوجد أيضاً،  دولاً منتجة للنفط ولها سوق كبير موازي في المنتجات التكنولوجية والزراعية والمعدنية، مثل الولايات المتحدة وكندا. 

إذاً نستخلص، أن لأسعار النفط التأثير على سوق الفوركس بشكل مباشر، حيث تزداد فرص الأستثمار والربح بالتداول علي العملات البلدان ذات الاقتصادات المستقلة، فهنا مكمن الربح، مع متابعة الاحداث الجيوسياسية والاقتصادية وفهم حركة السوق بصورة أشمل وبطريقة مستنيرة.


 

  























 

أنخفاض النمو العالمي فمع أنخفاض اسعار النفط بالعالم  التي بلغت إلى 60 دولار امريكي، 

 

ماهي فرص الاستثمار البديل عن  تداول سعر النفط في البورصات العالمية؟ 












 

Advertisements

Advertisements

قد تقرأ أيضا