الارشيف / اخبار العالم

اتفاق «الوفاق» وقطر يشعل غضب الليبيين ويصفونه بالباطل

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن اتفاق «الوفاق» وقطر يشعل غضب الليبيين ويصفونه بالباطل والان نبدء بالتفاصيل

تسيطر حالة من الغضب على أغلب الليبيين بعد إصرار حكومة الوفاق غير الشرعية، التي تسيطر على العاصمة طرابلس، على إقحام النظام القطري في أزمة بلادهم، مؤكدين بطلان اتفاق التعاون الأمني بين وزارتي الداخلية في البلدين، فيما شدد مختصون في الشؤون الليبية على أن مسؤولي الوفاق لا يعرفون قيمة ومعنى الوطن وينفذون المؤامرة القطرية التركية للاستمرار في إسقاط ليبيا بمستنقع الفوضى ومن ثم تقسيمها إلى دويلات صغيرة متناحرة.

قال الكاتب والمحلل السياسي الليبي عبدالباسط بن هامل: اتفاقية الوفاق الباطلة مع قطر هي إجهاض للاتفاق العسكري في جنيف «5 + 5»، كما أنها تكشف استمرار انتهاكات قطر وتركيا بالتدخل في شؤون ليبيا ما يمثل خرقا للمواثيق والأعراف الدولية وتغليب سطوة الجماعات المسلحة والإرهابية والدفع مجددًا بجماعة الإخوان الإرهابية في المشهد الليبي.

اتفاق العار

كان وزير داخلية حكومة الوفاق فتحي باشاغا قد وقَّع الإثنين في العاصمة القطرية الدوحة، اتفاقية أمنية للتعاون المشترك لمدة 6 أعوام مع النظام القطري.

وأعرب الباحث في الشؤون الليبية محمد الشريف عن استغرابه الشديد من بنود بالاتفاقية تثير الريبة، لافتا إلى أن الوفاق سلمت ما يمكن تسميته بأرشيف الدولة الليبية عن طريق بند يتيح للسلطات القطرية الاطلاع على هويات الليبيين الشخصية بدعوى إنشاء قاعدة بيانات وطنية، وهو بند «عار» على الوفاق، التي ارتضت اختراق الأمن القومي الليبي.

وأشار إلى أنه من المثير للسخرية أن الوفاق وقطر من أبرز الكيانات الداعمة للإرهاب ما يعني أن بند تبادل المعلومات حول الأشخاص والتنظيمات الإرهابية بزعم مكافحة الإرهاب، يضع مزيدا من علامات الاستفهام حول الدور القطري في تمويل جماعات الإرهاب والتطرف وعلى رأسها جماعة الإخوان.

وأكد الشريف، الذي يرأس المركز الأفروآسيوي للدراسات السياسية بالقاهرة أن وقائع عدة أثبت انتهاك ميليشيات الوفاق والنظام القطري جرائم قذرة ما يشير إلى أن ما تتضمنه الاتفاقية من بنود تتعلق بمواجهة التجارة غير المشروعة وغسل الأموال، وتبادل المعلومات في مجال مكافحة المخالفات ذات الطابع الاقتصادي والمالي، مجرد عبارات جوفاء بعيدة تماما عن نهج الوفاق والدوحة الضالعتين في الفساد والجرائم الأخلاقية والإنسانية.

كان رئيس قسم التحقيقات بمكتب النائب العام في العاصمة الليبية طرابلس، قد أمر بإلقاء القبض على عدد من مسؤولي حكومة الوفاق الليبية بتهم فساد كبيرة، والتسبّب في إهدار المال العام.

الجيش ينتقد

اتهم الناطق باسم الجيش الليبي اللواء أحمد المسماري، النظام القطري باستغلال عملائه لمحاولة خرق وقف إطلاق النار.

وقال المسماري في صفحته على «فيسبوك» ليل الإثنين: قطر أكبر داعم للإرهاب وما قامت به باستخدام عملائها في ليبيا بتوقيع ما سمته باتفاقيات أمنية يعتبر خرقا لمخرجات حوار جنيف 5+5.

وأضاف: اتفاق الوفاق مع قطر محاولة خبيثة لتقويض ما اتفق عليه في جنيف من وقف لإطلاق النار. مؤكدا أن أسلوب الدوحة يهدف إلى عرقلة وقف التصعيد وإنهاء التدخل الأجنبي الهدام في الشأن الليبي.

الحوار السياسي

عقدت رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز، الإثنين، الاجتماع الأول لملتقى الحوار السياسي الليبي عبر الإنترنت لاختيار سلطة وطنية مؤقتة تحظى بإجماع كل الأطراف تدير المرحلة الانتقالية، التي تشمل استفتاء على دستور جديد وانتخابات تشريعية ورئاسية تمهيدا لنقل السلطة إلى مؤسسات دستورية منتخبة، وناقش أعضاء الملتقى ما تم إنجازه مؤخرا في المسار العسكري بجنيف.

وستعقد بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الاجتماعات المباشرة لملتقى الحوار السياسي الليبي ابتداء من التاسع من نوفمبر المقبل في العاصمة التونسية.

ويرى المحلل السياسي الليبي أحمد المهدوي أن نصف عدد الشخصيات المشاركة في منتدى الحوار السياسي تثير الجدل وتنتمي للمحسوبين على الجماعات الإرهابية، فيما أقصيت شخصيات تمثّل التيار الوطني.

محذرا من أن عدم وضع البعثة الأممية معيارًا محددًا لاختيار الشخصيات، واختيار مَنْ سيوافق رؤيتها ومخطّطها مؤشر خطير على تعمّد إفشال مسار الحوار.

كانت هذه تفاصيل خبر اتفاق «الوفاق» وقطر يشعل غضب الليبيين ويصفونه بالباطل لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا

"