الارشيف / اخبار العالم

الجوع والارتزاق خيارا أردوغان لقتل السوريين (2 - 2)

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن الجوع والارتزاق خيارا أردوغان لقتل السوريين (2 - 2) والان نبدء بالتفاصيل

تمكنت تركيا عبر هذا الوكيل (الجيش السوري الحر) من إعادة هندسة التركيبة السكانية للمناطق الحدودية، مما أدى إلى تهجير معظم السكان الأكراد واستبدالهم بالعرب، الذين نزحهم نظام الأسد من الجنوب.

وأشارت تشيركوف إلى أن ما ساعد روسيا وتركيا على تحويل السوريين إلى بنادق للتأجير عوامل عدة أهمها انهيار الليرة السورية الناجم عن الانهيار الاقتصادي، وعمليات الإغلاق المرتبطة بوباء وظهور الانقسامات الواضحة في قيادة النظام السوري العشائري، وفرض عقوبات أمريكية إضافية بموجب قانون قيصر لعام 2019.

وتابعت الكاتبة: أدى الانخفاض السريع في قيمة العملة السورية، بداية من أكتوبر 2019 واستقرارها عند نحو نصف قيمتها، إلى تضاعف أسعار السلع الأساسية، بما في ذلك السلع المصنعة والمزروعة محليًا.

وأضافت: تخلى السوريون الفقراء بالفعل في وجباتهم الغذائية عن اللحوم والدواجن والفاكهة، والآن عليهم التخلي عن البيض والخضراوات أيضًا، والاعتماد بشكل متزايد على الكربوهيدرات الرخيصة، خاصة الخبز، وتضاعفت معدلات سوء التغذية بين الأطفال السوريين عام 2020.

e7b461182c.jpg

رحلة ليبيا

ونقلت الكاتبة عن عامر، وهو ناشط من معرة النعمان، قوله: عندما كنا نوزع الخبز على أحد المخيمات، وكان يؤوي 1000 عائلة، وجدنا أن أغلب العائلات على رأسها سيدة، وعندما سألتهن عن مكان أزواجهن أو إخوتهم، قالوا لي إنهم ذهبوا إلى ليبيا.

وتابع عامر: عندما سألتهن عن كيفية سماحهن بذلك، قلن «إذا لم يذهبوا، فسنموت من الجوع أو نبيع شرفنا»، بدلاً من أن تبيع الزوجات أجسادهن، باع الرجال أجسادهم.

ومضت الكاتبة تقول: بعد أشهر من توزيع الخبز، أصيب عامر بالصدمة عندما علم بمقتل ابن عم له في أذربيجان، وهو محمد الشاهنة.

وأردفت: كان محمد الشاهنة، مقاتلا سابقا مع عدد من الجماعات المتمردة المحلية، وترك الخدمة العسكرية وعبر إلى تركيا في أغسطس 2019، حيث عمل لبضعة أشهر قبل أن يقرر الحضور لزيارة أسرته، وأثناء وجوده في إدلب، ألغت السلطات التركية تصريح إقامته، ومنعته من العودة بشكل قانوني إلى تركيا، حيث كانت خطيبته في انتظاره.

وكان الشاهنة يائسًا من كسب المال بطريقة ما، لأنه لم يكن قادرًا على تحمل تكلفة مهر خطيبته أو المنزل الذي يمكنهم العيش فيه، حاول تهريب نفسه مرة أخرى إلى تركيا، لكنه فشل.. وفي ذلك الوقت قرر الانضمام للقتال في أذربيجان.

1c314dcf61.jpg

تعويض الشاهنة

وبحسب الكاتبة، لم تحصل عائلة الشاهنة على أي تعويض، وعلى عكس عائلات المقاتلين المدعومين من تركيا الذين قتلوا في القتال في سوريا وليبيا، لم يحصل المرتزقة الذين يقاتلون من أجل تركيا في أذربيجان على الجنسية التركية.

وأشار التقرير إلى أن بعض المقاتلين كانوا مدفوعين باليأس، مثل سمير الذي كان من أوائل الرجال في حي الشعار في حلب الذين نظموا احتجاجات ضد النظام السوري عام 2011.

ولفت إلى أنه في مواجهة معاناة عائلته من الجوع، قرر سمير التسجيل للقتال في ليبيا، وهناك أصبح مدمنا على المخدرات.

وبحسب كاتبة التقرير، فإن المخدرات والكحوليات رخيصة الثمن ومتوافرة بسهولة في ليبيا أكثر من سوريا.

وتابعت الكاتبة: تشير محادثاتي مع المقاتلين في ليبيا إلى انتشار تعاطي المخدرات والكحول بينهم، كان بعض المقاتلين يتصلون بي في ساعات غريبة وهم في حالة سكر واضح.

وأضافت: تذهب معظم رواتب المرتزقة السوريين في ليبيا مباشرة إلى عائلاتهم في الوطن، لمنع الرجال من الهروب بالنقود بالقوارب إلى أوروبا، لكنهم يتلقون مصروف جيب يقدر بحوالي 300 دولار شهريًا للفرد.

a8632c87f8.jpg

فخ المخدرات

ونقلت الكاتبة عن أحدهم قوله إنه بعد عودته من ليبيا، أنفق كل الأموال التي حصل عليها على المخدرات، وهو الآن وقع ليذهب إلى أذربيجان لأنه يحتاج إلى المال.

ومضت كاتبة التقرير تقول: على مدار عام 2020، أصبحت عمليات نشر المرتزقة هذه مقبولة تدريجيًا كقاعدة اجتماعية في المجتمعات السورية واكتسب اقتصاد المرتزقة طابعًا مؤسسيًا أكثر.

وأردفت: في البداية واجهت تركيا صعوبة في إقناع السوريين بالقتال في الخارج، قاوم مقاتلو الجيش الوطني السوري أوامر قادتهم السوريين بالانتشار في ليبيا واضطروا إلى إجبارهم على ذلك تحت تهديد الطرد من الرتب.

وتابعت: في حين أن القتال من أجل تركيا في سوريا يمكن تبريره بطريقة ما على أنه يخدم مصالح التمرد، فإن القتال في ليبيا لا يمكن أن يحدث، لكن مع مرور الوقت، عندما اكتشف المقاتلون أن الرواتب الموعودة والمربحة قد تحققت، تغيرت مواقفهم، لقد رأوا المزيد من أصدقائهم يسافرون إلى الخارج وأصبحوا معتادين تدريجيًا على الفكرة، وحتى في بعض الحالات، كانوا متحمسين لها.

وأردفت: الآن، سواء في المناطق التي يسيطر عليها النظام في سوريا أو في المناطق الخاضعة للسيطرة التركية، لكي يتم قبولهم من قبل المجندين وشحنهم إلى الخارج، يحتاج المقاتلون إما أن يكون لديهم واسطة أو إلى تخفيض الأجور في المستقبل.

يأس مقاتلين

ونوهت الكاتبة إليزابيث تشيركوف بأن تجنيد المقاتلين للسيطرة على ناغورنو كاراباخ كشفت عن حالة اليأس الاقتصادي للعديد من السوريين واستعداد الآخرين للاستفادة منه.

ولفتت إلى أنه مع هذا الوضع، ظهرت صناعة كاملة من المجندين والوكلاء، موضحة أنه عبر المجنِدين الرئيسيين الثلاثة فهيم عيسى، الذي يقود لواء السلطان مراد، سيف أبو بكر (من فرقة حمزة)، ومحمد جاسم، المعروف أيضًا باسم أبو عمشة (من لواء السلطان سليمان شاه)، نشأت شبكة واسعة من المستفيدين بين رفاق هؤلاء القادة. وتابعت: بداية من أوائل أغسطس، أنشأ هؤلاء الوسطاء مكاتب من الطوب وقذائف الهاون في عفرين، شمال سوريا، لتسجيل المجندين في أذربيجان، كما قاموا بإنشاء مجموعات على تطبيق المراسلة الشهير «واتس اب» لنفس الغرض وأعلنوا عن عروضهم في المجموعات الأخرى، التي يستخدمها أعضاء الجيش الوطني السوري.

وبحسب الكاتبة، يقوم بعض الوسطاء بتسجيل الرجال مقابل الحصول على عمولة على دخلهم المستقبلي ثم نقلهم إلى المجنِدين الأقرب إلى قادة الفصائل الثلاثة.

وأردفت: تعمل حملة التجنيد الآن على نطاق واسع، حيث تم إرسال ما لا يقل عن ألف مقاتل بالفعل، وتم تجنيد عدة آلاف آخرين إلى أذربيجان، ولا يتم قبول أي مدنيين ليس لديهم خبرات قتالية.

مرتزقة أذربيجان

ومضت الكاتبة تشيركوف تقول: في البداية، تم إبلاغ المقاتلين المحتملين بأنهم سيحرسون ببساطة منشآت النفط، ولكن بمجرد أن انخرطت أذربيجان في الأعمال العدائية مع القوات الأرمينية، تم وضع السوريين في خط المواجهة.

وأضافت: بعد مقتل العشرات منهم في غضون أيام قليلة، تغيرت طريقة التجنيد.. اليوم، يدعي بعض الوكلاء ضمان إرسال مجنديهم إلى مناطق أكثر أمانًا، لكن هذا غير صحيح، لأن السوريين لا يعرفون أي الجبهات ستبقى كامنة وأيها ستشتعل، ويدعي مجندون آخرون أن الوضع في الجبهة قد استقر وأن القتال أصبح أقل فتكًا، لكن هذا الادعاء يبدو مخادعًا أيضًا، لأن المجندين، الذين تم الاتصال بهم خلال الأسبوع الماضي يرفضون تسجيل المقاتلين السابقين المصابين، على أساس أن القتال يتطلب صحة جيدة.

الموت بعيدا

وأردفت في السياق: قد تبدو هذه الأكاذيب عديمة الجدوى، حيث سمع عدد كاف من الرجال شفهياً من الأصدقاء والأقارب الذين تم إرسالهم بالفعل إلى أذربيجان، عن مدى شدة القتال، وعن الساعات التي يستغرقها إجلاء الجرحى، وترك البعض ينزف في الجبهة.

وتابعت: من المحتمل أن تكون هذه الأكاذيب هي ما يحتاج السوريون لسماعه لإقناع أنفسهم بالقتال، وربما الموت، في مكان بعيد.

وأشارت الكاتبة إلى أن التجنيد في أذربيجان وليبيا يكشف عن البراغماتية اليائسة للسوريين، الذين تحولوا إلى حد الكفاف في بلد دمرته الحرب، وهي حرب لا تلوح نهايتها في أي مكان، وستحددها قوى خارجية ساعدت في تدميرها.

وأضافت: تركيا وروسيا، الدولتان اللتان تدخلتا بشكل حاسم في سوريا لتعزيز مصالحهما، وقفتا مكتوفتي الأيدي بينما سوريا تغرق في الدماء دون إعطاء أي قيمة تقريبًا لحياة السوريين، لكنهما تنظران إليهم كبيادق في لعبة الشطرنج الجيوسياسية الخاصة بهما.

واختتمت تقول: إن رفض السوريين لهذا المنطق يعني أنهم وعائلاتهم يعانون من الجوع.

تطرقنا في الحلقة السابقة إلى تقرير الكاتبة إليزابيث تشيركوف بمجلة «نيويورك ريفيو» الأمريكية، الذي أشارت فيه إلى استخدام روسيا وتركيا الشباب السوري في حروبهما الخارجية.

وتقول تشيركوف: اختير المرتزقة الذين أرسلتهم تركيا إلى ليبيا وأذربيجان، من بين صفوف الجيش الوطني السوري الذي أنشأته أنقرة في 2016.

ونوهت بأن أنقرة استخدمتهم لتأمين حدودها الجنوبية ضد تنظيم (داعش) في 2016، ولاحقا مرة أخرى، لشن حرب ضد وحدات حماية الشعب الكردية في شمال وشمال شرق سوريا عامي 2018 و2019.

كانت هذه تفاصيل خبر الجوع والارتزاق خيارا أردوغان لقتل السوريين (2 - 2) لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا

"