الارشيف / اخبار العالم

أوروبا تلمح إلى قلقها من الدور التركي العدواني في القوقاز

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

Advertisements

شكرا لقرائتكم واهتمامكم بخبر أوروبا تلمح إلى قلقها من الدور التركي العدواني في القوقاز والان مع التفاصيل الكاملة

عدن - ياسمين عبد الله التهامي - الإثنين 12 أكتوبر 2020

أوروبا تلمح إلى قلقها من الدور التركي العدواني في القوقاز

متابعات_ الخليج 365

أعرب الاتحاد الأوروبي، الأحد، عن قلقه البالغ من أنباء استمرار الأنشطة العسكرية ضد أهداف مدنية في إقليم ناغورني قره باغ، في إشارة للدور التركي العدواني في أزمة القوقاز.

 

وحث الاتحاد الأوروبي، طرفي النزاع في ناغورني قره باغ على الالتزام بوقف إطلاق النار ورفض أي محاولات لإفشال الهدنة.

 

واندلع القتال أواخر الشهر الماضي بين أرمينيا وأذربيجان في مسعى للسيطرة على الإقليم المتنازع عليه الذي أعلن استقلاله عن أذربيجان بعد حرب في تسعينيات القرن الماضي.

 

ولعبت تركيا دورا تحريضيا في النزاع بين البلدين حول الإقليم، وأرسلت مرتزقة للقتال إلى جانب أذربيجان.

 

وفي وقت سابق اليوم الأحد، كشف أرايك هاروتيونيان رئيس إقليم ناغورني قره باغ، عن سعي أنقرة لإفشال الهدنة.

 

واستنكر أرايك هاروتيونيان، التدخل التركي في الأزمة الحالية، مؤكدا أن جميع الأسلحة التي تسخدم ضد الإقليم تركية الصنع خاصة الصواريخ.

 

وأكد أرايك هاروتيونيان، أن أذربيجان استعانت بوحدة عسكرية تركية لشن هجوم مضاد يوم إعلان وقف إطلاق النار.

 

والجمعة الماضية، دعت روسيا أطراف الأزمة إلى طاولة محادثات في العاصمة موسكو، لنزع فتيل الأزمة المشتعلة حول الإقليم.

 

وعقب مباحثات استمرت 10 ساعات، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، إن أرمينيا وأذربيجان اتفقتا على وقف لإطلاق النار لتبادل الأسرى وجثث القتلى

كانت هذه تفاصيل خبر أوروبا تلمح إلى قلقها من الدور التركي العدواني في القوقاز لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليمن العربي وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا

"