الارشيف / اخبار العالم

خبراء: مصر خلقت زخما إيجابيا ضد أطماع تركيا بليبيا

Advertisements
القاهرة - بواسطة ايمان عبدالله - سياسة

الخليج 365 - بنغازي

الخميس 2020/6/25 07:24 م بتوقيت أبوظبي

اعتبر خبراء ليبيون أن الوقفة التاريخية المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي بجانب الشعب الليبي خلقت زخما عربيا ودوليا في التعاطي مع الأزمة الليبية.

وأوضحوا في تصريحات منفصلة لـ"العين الاخبارية" أن وقفة مصر تمثل حائط صد أمام الاطماع الاستعمارية التركية في شمال أفريقيا.

و لفت الخبراء الى أن الشعب الليبي يرحب بكافة الحلول التي تسعى مصر لإيجادها لأن التاريخ يذكر أن مصر كانت دائمًا الى جانب ليبيا حتى في فترة "الجهاد الليبي" ضد الإستعمار الايطالي.

وأشار الخبراء الى أن كلمة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي جاءت في مواجهة أطماع تركيا في خيرات البلاد العربية وتهديد الأخيرة لاستقلال ليبيا، بالإضافة للدفاع عن أمن مصر القومي الذي يعد الجدار العربي الأول للحماية.

وحمل خطاب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، السبت الماضي، بين طياته عدة رسائل للداخل والخارج، تنوعت بين طمأنة الشعبين المصري والليبي، وردع للمعتدي التركي ولكل الطامعين في ليبيا على المستوى العالمي أو الإقليمي.

كذلك جاء بيان جامعة الدول العربية، الثلاثاء، مرتكزا على مساعي القاهرة وجهودها في الدفاع عن الأمن القومي العربي الذي تهدده الأطماع التركية في ليبيا وشمال أفريقيا.


قطع الطريق على تنظيم الإخوان

يرى الخبير والمحلل السياسي الليبي عبد السلام المكيور  أن كلمة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي قطعت الطريق على جماعة الإخوان المسلمين الساعين لتقويض السلم و الأمن في ليبيا، حيث يسعى التنظيم الدولي لنشر أيدلوجيته الإرهابية في أفريقيا عبر بوابة ليبيا.

وقال المكيور  في تصريحات لـ"العين الاخبارية" إن الموقف المصري ينطلق من مبدأ وطني وهو الدفاع عن النفس، فالكل يعلم أن المرتزقة والإرهابيين الذين أدخلهم أردوغان إلى ليبيا لطالما توعدت بأنها ستجتاح مصر حال انتهائها من تدمير ليبيا.

واشار الخبير الليبي إلى أن مصر وليبيا يحملان تاريخا مشتركا خصوصًا في مسائل الدفاع المشترك، مذكرا باتفاقية دفاع مشترك تم توقيعها بين البلدين عام 1970.

وأردف أنه في عام 1973 قاتل الجيش الوطني الليبي إلى جانب دولة مصر في حرب أكتوبر لاستعادة سيناء، و"اليوم مصر على لسان السيسي تؤكد للعالم أجمع من قاعدة سيدي براني العسكرية (غرب مصر) أنها لن تسكت وستدافع عن السيادة الليبية في وجه كل الطامعين".

Advertisements

واعتبر  المكيور  أن هذه التصريحات تؤكد على عمق العلاقات الاخوية التي تجمع البلدين خصوصًا في المعارك المصيرية.


الخبير الليبي علي العياط، بدوره ارجع عمق العلاقات الليبية المصرية عبر العقود الماضية بعدة أسباب أولها "النسب بين البلدين وأخوة الدم"، وهذا الأمر الذي دفع الرئيس المصري لإعلان استعداد بلاده لمساعدة الليبين ضد الغزو التركي.وأضاف العياط لـ"العين الاخبارية" أن مصر نائية بنفسها عن التدخل في الشئون الداخلية للبلدان وتركت الليبيين يقررون مصيرهم وخيارهم طول التسع سنوات الماضية حتى جاءت كلمة الرئيس السيسي السبت الماضي لتؤكد أن لصبر مصر حدود وأنها لن تسمح بتهديد استقلال ليبيا، وحماية أمنها القومي.

وطالب العياط الجامعة العربية بضرورة التحرك لسحب الاعتراف من حكومة فايز السراج في طرابلس التي مكنت الأتراك و الجماعات التكفيرية من أجزاء من ليبيا، الأمر الذي عرض الأمن القومي للدول العربية لخطر حقيقي.

و اختتم العياط بالقول إن الضغوط العربية ستحدث الفارق أولا: من الناحية المعنوية ستكون دفعة لليبيين في مواجهة الغزاة الأتراك، و ثانيها: ستوجه رسائل للرئيس التركي بأنه تجاوز كل الخطوط الحمراء، و بالتالي سيعود حتمًا لطاولة المفاوضات و سيتخلى عن مشروعه الاستعماري.

تسليح الجيش الليبي

أما الخبير السياسي الليبي، صالح بلعيد، فيرى أن انه لو نجحت الجامعة العربية والدول الداعمة لوحدة ليبيا وسيادتها في الضغط لرفع حظر التسليح عن الجيش الليبي، فإنها بهذا ستكون حققت تقدما كبيرا في طريق ردع "مؤامرة أردوغان" على الشمال الأفريقي.

و أضاف بلعيد لـ "العين الاخبارية"  المبادرة المصرية تضمن عملية سياسية ناجحة لو اخدت بعين الاعتبار بعيدًا عن الجشع التركي و الراغبين في اطالة امد الصراع و على رأسهم تميم الداعم الفعلي للتنظيمات الارهابية في المنطقة العربية.

كان الرئيس المصري، أكد أن أي تدخل من الجانب المصري في ليبيا باتت تتوفر له الشرعية الدولية، خاصة مع مواصلة دول خارجية تسليح مليشيات متطرفة، مشيرا إلى أن "سرت والجفرة خط أحمر"، وأن جاهزية القوات المصرية للقتال صارت أمرا ضروريا.

وأضاف: "كنا ولا نزال حريصون على دعم كافة جهود التوصل لتسوية شاملة للأزمة، وطالبنا بوضع حد للتدخلات الخارجية غير الشرعية، ونعمل على دعم جهود الأمم المتحدة المبذولة لتسوية الأزمة".

وقال السيسي إن سيطرة القوى الخارجية على قرار أحد أطراف النزاع في ليبيا لم يسمح بتنفيذ وقف إطلاق النار، ويجب سحب كل القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا وحل "الميليشيات المسلحة".

وفي أول رد من مسؤول ليبي على تصريحات السيسي، أكد العميد خالد المحجوب مدير إدارة التوجية المعنوي بالجيش الليبي، أن موقف مصر من الأزمة الليبية وتدخلات تركيا الاستعمارية، حقيقي وعربي بامتياز.

وشدد مدير إدارة التوجية المعنوي بالجيش الليبي، على أن "موقف الرئيس السيسي واضح، ومصر هي الشريك الحقيقي في الأمن الليبي حيث الحدود والمصير المشترك

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر خبراء: مصر خلقت زخما إيجابيا ضد أطماع تركيا بليبيا لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بوابة العين الإخبارية وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا