الارشيف / اخبار العالم

نقطة نظام: لماذا التكميم؟

Advertisements

أثار القرار الحكومي فرض ارتداء الكمامات على جميع الأشخاص الذين يتنقلون خارج بيوتهم، كثيرا من اللغط والنقاشات عبر شبكات التواصل الاجتماعي. مردّ هذا الجدل هو الطابع المفاجئ للقرار أولا، حيث اتخذ ليلا وطبّق صباحا، وثانيا، لأن أغلبية التصريحات التي صدرت عن المسؤولين الحكوميين والصحيين كانت تقلل من أهمية الكمامات في بداية ظهور الوباء، وأوصت بعدم البحث عنها أو ارتدائها.

هل يعني ذلك أن القرار خاطئ وفي غير محلّه؟ ليس بالضرورة، فالقائمون على تدبير هذه الأزمة عندنا أبانوا منذ بدايتها عن قدر كبير من التعقل والإعداد المسبق والمدروس لجل القرارات التي جرى اتخاذها، إلا أن الأمر يتطلّب بعض التوضيح.

لننبه، أولا، إلى أن منظمة الصحة العالمية نفسها لم تناقض توصياتها ونصائحها السابقة، بقدر ما لاءمت توجيهاتها مع مستجدات وتطورات الوباء. فالمنظمة كانت تقول إن الكمامات ضرورية ومفيدة بالنسبة إلى ثلاث فئات؛ أولها المرضى بفيروس ، وذلك منعا لانتشار العدوى، وثانيها العاملون في المجال الصحي، أي الذين يتعاملون مع المرضى، خاصة حاملي الفيروس، وثالثها الأشخاص الذين يقومون برعاية المرضى داخل البيوت.

ما حصل هذا الأسبوع هو أن المنظمة العالمية أضافت فئة رابعة، تتمثل في الأشخاص الذين يصعب عليهم احترام قواعد التباعد الاجتماعي. وتقصد المنظمة بذلك بعض الفئات، مثل اللاجئين وقاطني المخيمات، إلى جانب المقيمين في بعض الأحياء المكتظة.

إذا انتبهنا إلى هذه الإضافة، سنجدها تهمنا بشكل مباشر، ذلك أن فئات كبيرة أبانت عن صعوبة كبيرة في احترام قواعد التباعد، حيث استمرت التنقلات واللقاءات والمصافحات والعناق… ومن هنا يبدأ فهم لماذا يجب «تكميم» الجميع.

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر نقطة نظام: لماذا التكميم؟ لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم 24 وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا