اخبار العالم

بعد نفي مندوبية السجون.. رفيقي: ربما كنت أحلم بأن إعمرشان بحث عن رقم هاتفي واتصل بي

Advertisements

بعدما أصدرت مندوبية السجون بلاغا تنفي من خلاله اتصال الناشط مرتضى إعمرشان، بالباحث في السلفية عبد الوهاب رفيقي، والذي كان قال في تدوينة على صفحته بالفايسبوك إنه تلقى اتصالا من إعمرشان يوم العيد، اكتفى رفيقي بتعليق مقتضب ساخر على بلاغ مندوبية السجون.

وقال رفيقي تفاعلا مع تعليقات بالفايسبوك: “ربما كنت تنحلم أن المرتضى بحث على رقمي واتصل بي، وقال لي سلم على الأصدقاء”.

وكانت المندوبية العامة لإدارة السجون، نفت أمس الثلاثاء، أن يكون المعتقل مرتضى إعمرشان، المتابع على خلفية قانون محاربة التطرف والارهاب، قد اتصل بأشخاص من غير أفراد عائلته المسموح له قانونا الاتصال بهم.

وقالت إدارة السجن المحلي سلا 2، في بلاغ لها، إن ما تم الترويج له من كلام منسوب للنزيل المذكور على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية لا أساس له من الصحة، حيث إن الجهة الوحيدة التي قام بالاتصال بها هي عائلته كما ينص على ذلك القانون.

Advertisements

وأوضح البلاغ أنه بعد علم إعمرشان بالتصريحات المنسوبة إليه عن طريق عائلته، أكد في رسالة إلى إدارة المؤسسة السجنية أن “هذا الأمر لا أساس له من الصحة” مضيفا أنه “يرفض بشكل قاطع محاولة استغلال اسمه من طرف بعض الجهات التي تسعى إلى الظهور الإعلامي عن طريق استغلال قضيته”.

واستنكرت إدارة السجن المحلي سلا 2، ما يقوم به بعض الأشخاص، حسب قولها، من “ترويج للمغالطات على مواقع التواصل الاجتماعي خدمة لأغراضهم الشخصية”.

وكان عبد الوهاب رفيقي، كتب أول أمس بالفايسبوك، “أجمل اتصال هاتفي تلقيته يوم العيد من السجن المحلي بسلا من صديقي مرتضى يسلم عليكم كثيرا ويرجو دعاءكم له بالفرج”.

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر بعد نفي مندوبية السجون.. رفيقي: ربما كنت أحلم بأن إعمرشان بحث عن رقم هاتفي واتصل بي لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم 24 وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا