الارشيف / اخبار العالم

السعودية تُحبط هجوماً إيرانياً بقارب مُفخّخ على المدمرة البريطانية دونكان

Advertisements

كتب هاني نصر العربي - انت الان تقراء خبر تُحبط هجوماً إيرانياً بقارب مُفخّخ على المدمرة البريطانية دونكان والان مع التفاصيل الكاملة فقط على الخليج 365

ذكرت مصادر بريطانية أن قارباً مفخخاً غير مأهول كان يرصد سفينة حربية بريطانية في طريقها إلى الخليج العربي للاشتراك في حماية ناقلات النفط في المنطقة، ما جعلها ترفع التأهب إلى الحالة القصوى.

وذكرت صحيفة "ميرور" البريطانية أن القارب المفخخ كان يستهدف المدمرة "اتش ام اس دونكان"، قبالة سواحل البحر الأحمر، وأنه كان يمكنه إحداث فجوة كبرى في جسم المدمرة لو نجح في الارتطام بها، بحسب ما نقل موقع "إندبندنت عربية"، الثلاثاء.

وذكرت الصحيفة أن البحرية السعودية كشفت القارب الذي كان يترصد المدمرة البريطانية، في طريقها إلى الخليج.

وتعهدت إيران بالانتقام لتوقيف البحرية البريطانية ناقلة نفط إيرانية قبالة سواحل جبل طارق، كانت في طريقها لتزويد النظام السوري بالنفط، رغم الحظر الأوروبي، وهو ما نفته إيران التي اتهمت بريطانيا بالقرصنة البحرية.

وأضافت الصحيفة أن "هناك اعتقاداً بأن يكون حلفاء إيران الحوثيون في اليمن هم من يقف وراء القارب المفخخ الموجه عن بعد، والذي يمكن التحكم فيه من مسافة 4 أميال، مستهدفاً المدمرة التي كان من المقرر أن تنضم إلى الفرقاطة "اتش ام اس مونتروز"، في الخليج".

وقال الضابط السابق في البحرية الملكية البريطانية سايمون وارينغتون إن "الحوثيين الذين يعملون وكلاء لإيران في أعمالها القذرة، يعدون تهديداً حقيقياً".

Advertisements

وتعد سفينة "اتش ام اس دونكان" أحدث سفينة حربية تنضم إلى الأسطول المتزايد في الخليج، بعد أن أرسلت أمريكا حاملة طائرات ومنظومة باتريوت إلى الشرق الأوسط، وسط تصاعد التوترات مع إيران.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية الثلاثاء، عزمها إرسال سفينة حربية ثالثة إلى مياه الخليج، مؤكّدة أن الخطوة "روتينية" ولا علاقة لها بالتوتر الحالي في المنطقة.

وأوردت الوزارة في بيان، أن المملكة المتحدة "تعيد النظر بشكل دوري في عدد قطعها البحرية في المنطقة... ومن الممكن أحياناً أن توجد هذه السفن معاً في الوقت نفسه. إن هذه التحركات المقررة منذ زمن بعيد لا تعكس تصعيداً في المنطقة وتأتي في إطار انتشار روتيني".

وذكرت صحيفة "تايمز" البريطانية أن "الفرقاطة كنت من الطراز 23 ستصل في سبتمبر  2019 إلى المنطقة.

وستنضم حاملة الطائرات الأمريكية "يو اس اس أرلينغتون" التي تحمل على متنها مركبات برمائية وطائرات هليكوبتر إلى قوة جوية بقيادة حاملة الطائرات "يو اس اس أبراهام لينكولن".

وتقول الولايات المتحدة إن نشر القوات في الخليج، رد على "استعداد إيران المتزايد لعمليات هجومية".

وأكد مسؤولون أمريكيون أن واشنطن "مستعدة للدفاع عن القوات والمصالح الأمريكية في المنطقة" لكنها لا تسعى إلى نشوب صراع.

Advertisements

Advertisements

قد تقرأ أيضا