اخبار العالم

تركيا تفتح باب الجحيم الأمريكي.. وماذا بعد شراء أنقرة منظومة الدفاع الروسية؟

Advertisements

الان تتابع تركيا تفتح باب الجحيم الأمريكي.. وماذا بعد شراء أنقرة منظومة الدفاع الروسية؟ والان مع التفاصيل

جدة - عمرو شويل الخليج 365 - متابعات

يبدو أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مازال مصرا على عناده وغروره بعد إعلانه اليوم الأبعاء عن أن بلاده اشترت بالفعل منظومة إس-400 الدفاعية من روسيا، في تحدٍ للتهديدات الأمريكية بشأن اتخاذ هذه الخطوة.

خطوة أردوغان التصعيدية تهدد بفرض عقوبات أميركية من شأنها أن تضر الاقتصاد التركي المصاب بالركود بالفعل وتثير تساؤلات بشأن دور تركيا في حلف الناتو.

ووافق مجلس النواب الأمريكي على قرار يحث تركيا على إلغاء شراء أنظمة “إس-400 “، ويدعو إلى فرض عقوبات عليها إذا قبلت تسلمها، وهو الأمر الذي قد يحدث قريبا في يوليو المقبل.

Advertisements

وقال القرار البرلماني الأميركي إن الصفقة ستقوض التحالف الدفاعي عبر الأطلسي الذي تقوده الولايات المتحدة.

لكن قبل أقل من 24 ساعة على خطاب للقائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي باتريك شاناهان لنظيره التركي أوضح كيف سيجري سحب تركيا من برنامج إف-35، إلا إذا غيرت أنقرة خططها لشراء منظومة دفاع صاروخي روسية، نقلت وسائل إعلام عربية تصريحات أردوغان بشراء منظومة إس-400 الدفاعية الروسية بالفعل.

أمس تركيا قالت إن قرار مجلس النواب الأميركي، الذي ينتقدها بسبب شراء أنظمة دفاعية روسية ويحث على فرض عقوبات عليها، يمثل تهديدا ومبني على “مزاعم جائرة”، فيما أكد مشرع أميركي بارز أن أمام الرئيس التركي، رجب طيب أروغان، خيارين لا ثالث لهما.

وتوترت العلاقات بين الدولتين العضوين في حلف شمال الأطلسي بسبب ملفات عدة، أبرزها خطط أنقرة لشراء أنظمة الدفاع الجوي الروسية “إس-400”.

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر تركيا تفتح باب الجحيم الأمريكي.. وماذا بعد شراء أنقرة منظومة الدفاع الروسية؟ لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوئام وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا