الارشيف / اخبار العالم

صحيفة: أهم المطالب الشعبية في الجزائر والسودان تمت بدون فوضى

Advertisements

قالت صحيفة خليجية، "في المحطات التاريخية بحياة الشعوب، خاصة تلك التي يكون التحرك فيها عفوياً وإن كان يهدف لتحقيق مطالب معينة، ويغلب على جانب كبير منها التفاعل والحماس مع تحقيق تلك المطالب أو جانب منها، فإن الخوف من أن ينقلب ذلك الحماس إلى نتيجة عكسية خاصة إذا تحول إلى بوابة للفوضى والعبث، فإن القلق يبقى مشروعاً".

وأضافت صحيفة "الوطن" الصادرة اليوم الأربعاء - تابعها "الخليج 365"  - "منذ أسابيع تصدرت أخبار الجزائر والسودان الدولتين الشقيقتين الاهتمامات، نتيجة تحركات شعبية مطالبة بالتغيير، وكان لها ما أرادت حيث بات كل من الرئيسين السابقين الجزائري عبد العزيز بو تفليقة و السوداني عمر البشير من الماضي".

ومضت الصحيفة: "ومع هذا تتواصل الاحتجاجات والاعتصامات رغم التحذيرات الكثيرة من قبل الشخصيات القوية التي تعلن حرصها على تأمين فترة انتقالية تمر بسلام، وتم التحذير من مغبة وجود مندسين أو من يحاولون افتعال أزمات عبر شن هجمات واستغلال التجمعات لتنفيذ أهدافهم، والتأكيد أن حساسية المرحلة تحتاج إلى التهدئة ليصار إلى قرارات تواكب متطلباتها وتكون نابعة من الحكمة في التعاطي وليس تحت ضغوطٍ من أي نوع، خاصة أن الإجماع في البلدين على بدء صفحة جديدة يكون فيها القانون هو الغالب والمحدد لآليات العمل قد بات واقعاً، والوقت الذي يفصل عن تحقيق المطالب الشعبية ليس طويلاً في البلدين".

وتابعت"وبالتالي فإن محاولة استمرار الضغط عبر الشارع والتسبب باحتقانات قد تنفجر في أي مرحلة، لن يكون في صالح التوجهات التي يتفق الجميع على عناوينها العريضة، فاستمرار التظاهرات والاعتصامات يعني أن البعض سواء عن قصد أو حسن نية يريد للصوت العالي أن يكون فوق العقل والتعاطي بالموضوعية اللازمة مع الأزمات، وقد تكون هناك قرارات في غير مكانها لأنها تبقي التوتر، لا بل تضاعفه وتكون في جانب منها مدخلاً لمحاولات نشر الفوضى كنوع من الاستياء على عدم التجاوب مع المطالب الأساسية من وجهة نظر من يعولون على استمرار الغضب والعناد في الشارع، ولا يكفي قول البعض إن ما نراه هو حركات عفوية لا قيادة لها، لأن المسؤولية الوطنية يجب توفرها لدى الجميع، وتأمين كل مقومات الانتقال السلمي وبسلاسة تامة إلى المرحلة الجديدة، وليس تعكير المساعي الهادفة إلى تجاوز كافة العراقيل لبدء الصفحة الجديدة".

واختتمت:"الواقع اليوم يقول إن أهم المطالب الشعبية في الجزائر والسودان الشقيقتين قد تم بدون فوضى ولا مشاكل، لكن لا يمكن أن يكون هذا دون الأخذ بالاعتبار دقة المرحلة وضرورة توفير الساحة الواجبة لإنجاز الحلول السياسية وفق رؤية دستورية تامة، يكون الفيصل فيها في نهاية الأمر لصندوق الاقتراع وليس عبر محاولة مواصلة الضغط الشعبي عبر الشارع وكأن كل قرار لن يكون إلا بلي الذراع، لأن أي غرور أو عناد مجحف في التعامل مع التحديات قد ينقلب سلباً على الجميع وهذا ما لا يريده أحد لأي من البلدين الشقيقين".

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر صحيفة: أهم المطالب الشعبية في الجزائر والسودان تمت بدون فوضى لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليمن العربي وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا