الارشيف / اخبار العالم

تصنيف الحرس الثوري ضربة قوية لإرهاب النظام الإيراني

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن تصنيف الحرس الثوري ضربة قوية لإرهاب النظام الإيراني والان مع التفاصيل

وقال جعفر زاده، في موقع "واشنطن إكزامينر"، إن القرار الأمريكي قدم بشرى سارة للشعب الإيراني، الذي أحبط الحرس الثوري بعنف شديد محاولاته طيلة 40 عاماً لإحداث تغيير في بلده.

ويرى كاتب المقال أن الحرس الثوري تنطبق عليه ثلاثة معايير وفقاً للقانون الأمريكي الخاص بالإرهاب، موضحاً أنه "تنظيم خارجي يشارك في عمليات إرهابية، ولديه القابلية والنية للمشاركة في نشاطات إرهابية" وهو" يهدد أمريكيين أو الأمن القومي الأمريكي".

وأخطأ بعضهم في وصف الحرس بأنه جيش تديره دولة، لكن حتى اسم فيالق الحرس الثوري الإسلامي يخلو من ذكر لإيران. وهو لا يعترف بأية حدود. وبوصفه "حرساً للثورة الإسلامية"، فهو يستجيب فقط لأوامر المرشد الأعلى في إيران، ويعمل بمعزل عن الجيش النظامي.

ويعتبر الحرس الثوري نواة لجهاز القمع، والمحرّك الرئيسي للحرب ولتصدير الإرهاب، وهو يدير مشاريع إيران للأسلحة النووية والصاروخية. كما يسيطر على حصة الأسد من الاقتصاد الإيراني.

ومن منظور الشعب الإيراني، تلك تسمية مبررة، وضرورية وطال انتظارها. ووصفت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة في إيران تصنيف الحرس كتنظيم إرهابي بأنه "مطلب قديم ومحق للمقاومة الإيرانية، وحتمي لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وخطوة عاجلة وضرورية لإنهاء الحرب والإرهاب في جميع أنحاء المنطقة والعالم".

وكما يلفت الكاتب، كان رد فعل إيران قوياً. فعلى الرغم من تفاخره وغطرسته المعتادة، بات النظام الديني وحراسه يدركون أنه، منذ هذه اللحظة، أصبحت مساحة تحركهم لتنفيذ عمليات إرهابية مع الإفلات من العقاب، محدودة جداً.

Advertisements

وبرأي الكاتب، كما هو شأن جميع الطغاة، يشير درس قاسٍ استمر 40 عاماً إلى أن الملالي لا ينصاعون إلا عندما يتم التصدي لهم من موقع قوة، ولا يتراجعون إلا حال مواجهتهم بحزم.

وكشفت انتفاضة بدأت في إيران في ديسمبر( كانون الأول)، 2017، وما زالت مستمرة، أن النظام يفتقر لحلول استراتيجية حيال عدد من الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ويتداخل هذا الاتجاه مع اقتتال داخلي شرس بين فصائل، وتصاعد عزلة دولية، وبراعة متنامية تبديها المقاومة الإيرانية في الداخل والخارج. وفي المجمل، تبدو طهران أضعف بكثير مما كانت عليه قبل عام، أو نحو ذلك.

ويرى الكاتب أن تسمية منظمة إرهابية أجنبية يمنح مسؤولين أمريكيين أداة إضافية لمحاكمة أمريكيين يساعدون النظام، بما يضعه في موقف دفاعي، ويضعف معنويات الحرس ووكلاءه. كما سيؤدي مفعول القرار لتجفيف موارد استخدمت لتدريب وتمويل ميليشيات الحرس.

  

وأشارت صحيفة "نيويورك تايمز" إلى أنه حتى ما قبل تصنيفه كمنظمة إرهابية، أعاقت عقوبات أمريكية تمويل طهران لوكلائها الإرهابيين. كما سيرفع التصنيف معنويات الإيرانيين الكارهين للحرس بسبب قمعه للشعب ونهبه ثروته.

كذلك، سيؤدي التصنيف الجديد لإقناع شركات أوروبية بالتفكير مرتين قبل تنفيذ أية استثمارات أو عمليات تجارية في إيران، لعلمهم بأن الحرس الثوري يهيمن على نصف حجم الاقتصاد الإيراني.

وحسب كاتب المقال، يجب أن تكون الخطوة التالية هي تحديد جميع الكيانات التابعة للحرس وإخضاعها للعقوبات. ويمثل تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية ضربة قوية لجهاز إرهاب النظام. ويختم رأيه محذراً من إرهابيي طهران، ومن يعينهم، سيدفعون أخيراً ثمن جرائمهم.    

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر تصنيف الحرس الثوري ضربة قوية لإرهاب النظام الإيراني لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على السعودية 365 وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا