الارشيف / اخبار العالم

الشاحنات على طرقات لبنان: هل يستدعي الوضع إقرار قوانين جديدة؟

Advertisements

منذ 27 تشرين الأول 2014، أصدرت ​وزارة الداخلية والبلديات​ قراراً قضى بتعديل أوقات سير ​الشاحنات​، تضمن منع سير الشاحنات في محافظتي ​بيروت​ و​جبل لبنان​ اعتباراً من الساعة 6.30 ولغاية الساعة 9.00 صباحاً، ومن الساعة 17.00 حتى الساعة 19.00 من كل يوم، على أن يسمح بسيرها في المحافظتين المذكورتين أعلاه اعتباراً من الساعة 9:00 صباحاً ولغاية الساعة 17:00 ومن الساعة 19:00 حتى الساعة 6:30 صباحاً.

كما تضمن القرار منع سير الشاحنات في محافظتي بيروت وجبل لبنان يومي السبت والأحد، من الساعة 12:00 من ظهر كل يوم سبت ولغاية الساعة صفر من صباح يوم الإثنين الذي يليه، بالإضافة إلى منع خروج ​الصهاريج​ من مستودعات النفط الكائنة في منطقة جبل لبنان إعتباراً من الساعة 16.00 وحتى الساعة 19.00 طيلة أيام الأسبوع، كما يمنع خروج جميع الشاحنات المتوجهة الى محافظتي بيروت وجبل لبنان من نقطة إنطلاقها في حال عدم إمكانية عبور المحافظتين قبل حلول الوقت القاضي بمنع سيرها المحدد في المادة الأولى، بينما يستمر دخول الشاحنات الى مرفأ بيروت وفق آلية التوقيت المتفق عليها مع ادارة المرفأ.

في هذا السياق، يتبين من نص القرار نفسه أن الإستثناء من هذا المنع يشمل فقط الشاحنات والآليات العسكريّة على أنواعها وبمختلف فئاتها وسيارات الإطفاء والدفاع المدني و​الصليب الأحمر اللبناني​ والدولي وشاحنات نقل النفايات والطحين والمنتجات الزراعية والإسفلت والطيور والدواجن والمواشي والشاحنات التي تنقل بضائع تعود لإدارة الحصر، وصهاريج نقل المياه والحليب الطازج، والصهاريج التي تنقل مواد طبية للمستشفيات، والصهاريج التي تقوم بتأمين مادة الوقود الى ​مطار بيروت الدولي​، وناقلات الباطون السائل ومضخاته على أن يطبق عليها نظام حفظ سير اليمين وعدم التجاوز إلا عند الضرورة، وكذلك الشاحنات المحملة بالعتاد الفني والآلات الموسيقية العائدة للفرق الفنية المشاركة في المهرجانات.

في هذا الاطار، تشير مصادر متابعة، عبر "النشرة"، إلى أنه حتى اليوم لم يصدر أي قرار مخالف أو معدّل لهذا القرار، لكن عملياً هو لا يطبق بشكل فعلي، الأمر الذي يلاحظه المواطنون على أرض الواقع، لا سيما لناحية إلتزام الشاحنات بنظام حفظ سير اليمين وعدم التجاوز إلا عند الضرورة، ما يؤدّي إلى نتائج وخيمة، خصوصاً على مستوى التسبّب بأزمة السير، بالإضافة إلى الكثير من الحوادث على الطرقات العامة.

هنا، يشير نقيب أصحاب الشاحنات ​شفيق القسيس​، في حديث لـ"النشرة"، إلى أن الشاحنات التي تسير على الطرقات العامة في أوقات يعتبرها المواطنون خارج الأوقات المحددة تملك تصاريح خاصّة، أي تلك التي تم إستثناؤها من القرار، ويؤكد أن الشاحنات الأخرى لا يمكن أن تسير خارج الأوقات المحددة، لأن ​قوى الأمن الداخلي​ تقوم بحجزها.

Advertisements

ويؤكد القسيس أن أصحاب الشاحنات لا يعتبرون أن هذا القرار يظلمهم، بل على العكس هو مناسب ولا يريدون أكثر من ذلك، لكنه يلفت إلى أن ربع أو ثلث الشاحانات في لبنان هي من الفئة التي لا تخضع للقرار، ويعتبر أن ذلك لم يساهم في الحد من أزمة السير، لا سيما أن حالات الاختناقات المروريّة في ساعات الذروة لا تزال كما كانت، ويرى أن الأمر يحتاج إلى حلول من نوع آخر.

حول هذا الموضوع، يلفت مؤسس "​اليازا​" ​زياد عقل​، في حديث لـ"النشرة"، إلى أن المشكلة الأساس في لبنان تكمن في غياب النقل العام وسياسة نقل البضائع بوسيلة واحدة هي السيارات، وبالتالي كلما زادت حركة السير ستكبر الأزمة في البلد، لا سيما إذا كان هناك إنتعاش على المستوى الإقتصادي في المرحلة المقبلة.

ويشير إلى أن قرار وزارة الداخلية والبلديات يأتي في إطار "الموقّت"، ويوضح أنه قرار جيد لكنه يُخالَف، ويطالب الوزارة بمتابعة تنفيذه طالما هي من أصدرته، كما يطالب الحكومة بوضع سياسة للنقل العام، ويلفت إلى أن "اليازا" تتعاون مع عدد من الجميعات في مبادرة "تراكس"، التي تهدف إلى قيام قطاع نقل عام أفضل في لبنان.

في المحصّلة، يبدو واضحاً وجود مخالفات للقانون الذي تم وضعه لتنظيم عمل الشاحنات على طرقات لبنان، ما يستدعي تدخلاً سريعا لوضع آليات جديدة حماية للمواطنين وتسهيلاً للمرور على الطرقات.

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر الشاحنات على طرقات لبنان: هل يستدعي الوضع إقرار قوانين جديدة؟ لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على النشرة (لبنان) وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا