الارشيف / اخبار العالم

وثيقة .. عمر البشير تعهد بالتنحي .وقائد الانقلاب وصف يانه "نسخة مصغّرة أكثر تطرّفاً من...

Advertisements

 

في برقية من «ألبرتو فرنانديز»، القائم بأعمال السفارة الأميركية في الخرطوم بتاريخ 13 جانفي  عام 2008 عنوانها: «التخطيط لخروج البشير يتكثّف»، ذكر فرنانديز إسم عوض بن عوف في معرض الحديث عن الشخصيات المرشَّحة لخلافة البشير آنذاك.

في تلك الفترة كانت مطالبة محكمة الجنايات الدولية بجلب البشير للمحاكمة على خلفية ارتكابه جرائم حرب في دارفود تتصدّر وسائل الإعلام العالمية. ينقل فرنانديز عن مسؤولين كبار في «الحركة الشعبية لتحرير السودان» أن «حزب المؤتمر الوطني» يحاول إزاحة عمر البشير من السلطة بطريقة سريعة و«مشرّفة»، في غضون الأشهر القليلة المقبلة، لكي يذهب إلى المنفى في المملكة العربية .

 

وأخبر قادة الحركة الشعبية لتحرير السودان فرنانديز أن هناك ما يمكن اعتباره إجماعاً داخل النظام على أن البشير «يجب أن يذهب قريباً، ويُفضَّل أن يحصل ذلك ويلجأ إلى منفاه في السعودية، قبل أن تصدر المحكمة الجنائية الدولية مذكّرة توقيف بحقّه».

 

Advertisements

ونقل فرنانديز في برقيته أنّ البشير وافق من حيث المبدأ على الرحيل، وأنّ البديل المنطقي هو نائبه علي عثمان طه. وأضاف فرنانديز في البرقية أنّ طه متردّد بالمضي قدماً بسبب مخاوف من رفض الجيش السوداني، الذي لا يثق بالمدنيين عمومًا، وبشخص طه على وجه الخصوص، بسبب علاقاته الوثيقة مع جهاز الأمن والمخابرات الوطني الذي يرأسه صلاح قوش، منافس القوات المسلحة السودانية، وباني جهاز الأمن القومي.  

وتابع فرنانديز قوله أنه بسبب حذر طه وتردده، تحول البحث لتخيُّر جنرال من الجيش يكون مقبولاً لدى الفصائل المختلفة في النخبة الإسلامية. هنا حذّر قادة الحركة الشعبية لتحرير السودان من احتمال اختيار «حزب المؤتمر الوطني» نائب رئيس أركان القوات المسلحة السودانية عوض بن عوف، الذي وصفوه بأنّه «نسخة مصغّرة أكثر تطرّفاً من البشير».

 

وكانت واشنطن قد أعلنت في ماي عام 2007 فرض عقوبات على عوض بن عوف وثلاثة مسؤولين سودانيين آخرين على خلفية ارتكاب جرائم حرب في دارفور، حيث كان بن عوف حينها يشغل منصب رئيس المخابرات العسكرية. وتُظِهر وثائق أخرى نشرها موقع ويكيليكس عام 2013 أن كلاً من فرنسا وبريطانيا كانتا قد تحفظتا على قرار واشنطن (في مداولات الدول الثلاث قبيل إدانة البشير وأركان حكمه) إدراج إسم بن عوف على قوائم العقوبات، بحجة أنه «مسؤول رفيع المستوى بالنسبة للنظام»، واقترحتا على الأميركيين معاقبة ضباط أدنى رتبة منه، لترك الباب مفتوحاً أمام البشير ليتنازل بالسياسة.

رابط الوثيقة 

 

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر وثيقة .. عمر البشير تعهد بالتنحي .وقائد الانقلاب وصف يانه "نسخة مصغّرة أكثر تطرّفاً من... لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اخر خبر وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا