الارشيف / اخبار العالم

سعوديون ضد طمس المعالم المقدسة

Advertisements

الرياض - وكالات:

قال وزير الشؤون البلدية والقروية ، إن هناك مقاومة للتغيير والتحوّلات الحاصلة في الوزارة، لافتاً إلى أن أي عملية تغيير تصاحبها مقاومة في جميع القطاعات والجهات وليس في وزارة الشؤون البلدية فقط. وأوضح، خلال الجلسة الرئيسية في منتدى مكة الاقتصادي الذي أُقيم في مدينة جدة، أنه واجه شدّاً وجذباً من «مقاومي التغيير» في الوزارة، مشيراً إلى أن عملية المقاومة «خفّت إلى حدٍّ كبير».

وبسؤاله عمّا إذا كان جميع المقاومين «سلّموا أسلحتهم»، أجاب: «ليس جميعهم، لكن معظمهم. ما زال هناك بعض الجيوب لكنها قليلة وسنتجاوزها قريباً»، وفق ما نقلته صحيفة «عكاظ»،. ولم يوضح الوزير السعودي معنى حديثه عن «تسليم الأسلحة»، لكنه لفت إلى أهمية إقناع الرافضين للتغيير بأن ذلك في مصلحة الوطن والمستثمر، مشيراً إلى أن البعض «يقاوم لأن لديهم أنظمة قائمة ويشعرون بصعوبة التخلّي عنها». وتقوم الوزارة على وضع التخطيط العمراني والبنى التحتية لمدن المملكة من طرق وتجميل ومرافق، ويبدو أنها تواجه معارضة في مسعاها الجديد الرامي إلى تغيير شكل وطبيعة بعض الأماكن التاريخية بل والمقدّسة بالمملكة؛ بذريعة التطوير ومواكبة العصر، ولا سيما في مكة المكرمة والمدينة المنورة. وأثارت عمليات التطوير التي ستطول المدينة المقدّسة مخاوف كثيرين، حتى إن وسائل إعلام غربية تحدّثت عن خطورة طمس معالم المدينة بعدما شرعت الحكومة بهدم ما تبقّى من مكة التاريخية، بحجّة التوسعة، وتم ذلك عن طريق شركات بريطانية. وسبق أن نشرت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية مقالاً للكاتب كريس جورلاي، تحدّث فيه عن المشهد الجديد للمدينة الأكثر قداسة في الإسلام، بعد أن أصبحت محاطة بالفنادق والأبراج التجارية والمطاعم الأجنبية، بما يشبه نموذجاً مصغّراً من مدينة دبي الإماراتية. ويعتقد معارضو تغيير روح مكة وهويّتها أن 20 عاماً من برنامج التوسعة سيحيل مكة إلى (دبي المصغّرة)، الإمارة الشرق أوسطية التي أصبحت نموذجاً للنزعة الاستهلاكية. ومن المتوقّع إزالة الكثير من المباني القائمة، ومن ضمن ذلك الجبال العتيقة؛ حتى يمكن إقامة فنادق 7 نجوم ومبانٍ سكنية تناطح السحاب تحتوي على شقق فاخرة.

ويقول مسؤولون سعوديون إن برنامج التطوير الذي يمتدّ لعشرين عاماً سيجعل المدينة تضاهي أحدث المدن العصرية. وفي أكتوبر 2017، أعلن صندوق الاستثمارات العامة في السعودية أنه بصدد تأسيس شركتي «رؤى الحرم المكي» و«رؤى المدينة» بهدف «تطوير» منطقتي الحرمين الشريفين، لتعزيز السياحة الدينية ضمن «رؤية 2030». ودمّرت السعودية الجزء الأكبر من الشكل التاريخي لمكة؛ بهدف رفع الطاقة الاستيعابية للمسجد الحرام، وهو ما يعني مزيداً من الإيرادات التي تستهدفها رؤية تنويع الاقتصاد. ولم يعد المسجد الحرام حيث الكعبة المشرفة الموقع المهيمن على المدينة ومحطّ أنظار المسلمين، لكن ما يهيمن على المشهد هو فندق مكة الملكي وبرج ساعتها الذي يرتفع إلى علو 1972 قدماً فوق الأرض، ما جعل الكعبة تبدو كقزم أمام الهياكل المحيطة بها، وجعل المشهد شبيهاً بما تجده في ديزني أو لاس فيجاس. ويسعى عدد من الكتاب والمثقفين إلى مساندة الحكومة في حربها ضد رافضي التغيير، ومن بينهم الكاتب محمد سالم الغامدي، الذي كتب، السبت الماضي، مقالاً في صحيفة «المدينة» وصف فيه هؤلاء بأنهم «يتحجّجون بالدين لعرقلة مسيرة التطوّر التي بدأتها المملكة». كما وصف وليّ العهد السعودي بـ «القائد الشاب الفذّ».

ومنذ ظهوره على السطح عام 2015، يقود ولي العهد حركة تغيير شاملة لشكل السعودية وعاداتها تحت مسمّى الإصلاح، الذي جرف في طريقه أموراً كان مجرد الاقتراب منها ممنوعاً في سنوات مضت.

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر سعوديون ضد طمس المعالم المقدسة لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الراية وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا