الارشيف / منوعات

تراند اليوم : ياسمين الخطيب تكشف علاقتها بفيديوهات خالد يوسف

Advertisements
ياسمين الخطيب مع
لأول مرة؛ علقت الإعلامية ياسمين الخطيب على الفتيات اللاتي ظهرن في الفيديوهات الجنسية مع المخرج المصري خالد يوسف؛ في برامج «شيخ الحارة» الذي تقدمه الإعلامية بسمة وهبة على قناة «القاهرة والناس».
قالت ياسمين الخطيب مدافعة عن نفسها: “أنا أعلنت انفصالي عن خالد يوسف في مارس ٢٠١٧؛ الناس كانت عارفة أنا متجوزة مين؛ بس الناس اتفاجئت بالصورة اللي اتسربت بتاعتي أنا وخالد يوسف؛ فكان لازم أوضح علاقتي بخالد يوسف كانت إيه بالضبط”.
كما نفت ياسمين الخطيب قيامها بتسريب الصورة الشهيرة التي جمعتها بالمخرج المصري خالد يوسف قائلة: “ممكن يكون هو اللي سربها ليه أنا؟”؛ موضحة أن هذه الصورة اتخذت خلال رحلة عائلية في الجونة والتقطها نجل خالد يوسف.

إقرأ أيضا:  خالد يوسف وأمثاله.. لماذا يصور الرجال علاقاتهم الجنسية؟

من هي ياسمين الخطيب

 

ياسمين الخطيب

ولدت ياسمين الخطيب في الثمانينات بالقاهرة لأب مصري، وأم تركية لبنانية، والدها الناشر سيد الخطيب، وجدها المفكر عبد اللطيف ابن الخطيب مؤسس أكبر مطبعة في مصر والشرق الأوسط في الأربعينات «المطبعة المصرية».

بدأت كتابة المقالات عام ٢٠١٠؛ وكان مقالها الأول عن أوجه التشابه بين نشأة الأحزاب الشيوعية في مصر ونشأة الدولة القرمطية، لتنتظم بعد ذلك في كتابة المقالات الأسبوعية في الشأن السياسي والتشكيلي والعام ، وكتبت في معظم الصحف المصرية منها الأخبار والوطن والأحرار وفيتو والدستور؛ وترأست القسم الإجتماعي بجريدة صوت الأمة عام ٢٠١٥. 

وأصدرت ياسمين الخطيب العديد من الكتب كان أولها كان كتاب «التاريخ الدموي»؛ الذي تناولت فيه خمس فرق خرجت من عباءة الإسلام، ثم كتاب «قليل البخت يلاقي الدقن في الثورة»، ثم كتاب «كنت في رابعة» الذي سردت به تفاصيل مغامرتها متخفية بالنقاب في اعتصام رابعة العدوية قبل فضه؛ وأخيراً كتاب «ولاد المرة»؛ الذي تضمن مقالات سياسية ونسوية؛ وتسبب عنوانه في ضجة كبيرة على مواقع التواصل الإجتماعي.
ياسمين الخطيب
بدأت ياسمين الخطيب العمل الإعلامي بأحد برامج قناة روتانا مصرية من خلال فقرة ثقافية عن أهم الكتب والجوائز الأدبية، ثم شاركت الإعلامي تامر أمين لمدة عام ونصف، تقديم حلقة أسبوعية من برنامجه السابق «من الآخر»، كانت مخصصة للحديث عن المشكلات الاجتماعية التي تواجه الأسرة المصرية. وقدمت برنامج إذاعي بعنوان «كيميت تحت الإحتلال». 
Advertisements

Advertisements

قد تقرأ أيضا