علوم وتكنولوجيا

تكنولوجيا: التلوث البلاستيكي فى المحيطات يضر بالبكتيريا المنتجة لـ 10٪ من الأكسجين

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن تكنولوجيا: التلوث البلاستيكي فى المحيطات يضر بالبكتيريا المنتجة لـ 10٪ من الأكسجين والان مع تفاصيل الخبر

القاهرة - بواسطة محمد صلاح - يؤدي تلوث البلاستيك في المحيطات إلى الإضرار بالبكتيريا التي يحتاجها البشر للمساعدة على التنفس، فـ10% من الأكسجين الذي نتنفسه يأتي من نوع واحد فقط من بكتيريا المحيط من خلال التمثيل الضوئي.

 

ووفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، فقد وجدت دراسة أن المواد الكيميائية التي تتسرب من النفايات البلاستيكية يمكن أن توقف البكتيريا المنتجة للأكسجين وتضر بنموها.

 

واختبر العلماء ذلك على بقايا حقيبة حاملة بلاستيكية رقيقة، والتي تركت في مياه البحر الاصطناعية لمدة خمسة أيام، وعندما تم انتشار المواد الكيميائية تعرضت البكتيريا المسماة Prochlorococcus لـ "مياه البحر" ، والتي غيرت نمط نموها وتسببت في جينات مرتبطة بالإجهاد.

 

Advertisements

وتثير هذه النتائج مخاوف كبيرة، حيث إن البلاستيك الموجود في المحيط يفوق الأسماك بحلول عام 2050، وهذه البكتيريا التي تؤثر عليها تعد حيوية للغاية للهواء الذي نحتاجه للبقاء.

 

وقالت الدكتورة ليزا مور، المؤلفة المشاركة في الدراسة من جامعة ماكواري في أستراليا: "هذه الكائنات  الدقيقة بالغة الأهمية لشبكة الأغذية البحرية، ويعتقد أنها مسؤولة عن ما يصل إلى 10 في المئة من إجمالي إنتاج الأكسجين العالمي".

 

وأضافت: "واحد من كل 10 أنفاس من الأكسجين الذي تتنفسه بفضل هؤلاء الصغار، ومع ذلك لا يوجد شيء معروف عن كيفية استجابة البكتيريا البحرية ، مثل Prochlorococcus  للملوثات البشرية وإلى أى مدى يكون الضرر.

 

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر تكنولوجيا: التلوث البلاستيكي فى المحيطات يضر بالبكتيريا المنتجة لـ 10٪ من الأكسجين لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم السابع وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا