علوم وتكنولوجيا

التحكم مقابل الراحة: تقرير نورتون لايف لوك للسلامة السيبرانية يكشف عن آراء المستهلكين حول الخصوصية

Advertisements
دبي - الخليج 365 :

في ظل عالم تسوده وسائل التواصل المتنوعة اليوم، تواجه الشركات تحديات كونها أهدافاً أساسية للهجمات السيبرانية والمخاطر الناجمة عن تسرب معلومات حساسة خاصة بها بشكل غير مقصود، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى تعرض البيانات الحساسة الخاص بمستهلكيها لخطر الاختراق. ووفقاً لتقرير نورتون لايف لوك للسلامة السيبرانية، الذي تم الكشف عنه اليوم، وأعدته نورتون لايف لوك، إحدى شركات "سيمانتك"، وذلك استناداً إلى استطلاع رأي عبر الإنترنت أجرته شركة Harris Poll، وشمل أكثر من ألف شخص، فإن 4 من كل 5 مستهلكين (83%) في دولة الإمارات العربية المتحدة أعربوا عن قلقهم إزاء اختراق خصوصية بياناتهم أكثر من أي وقت مضى. إلا أن معظم المشاركين في الاستطلاع أشاروا إلى أنهم يقبلون مخاطر معينة تتعرض لها خصوصيتهم، وذلك مقابل حصولهم على خدمات مريحة (57%)، وأنهم على استعداد لبيع أو الاستغناء عن معلومات خاصة بهم، مثل أماكن وجودهم (75%) وسجل البحث الخاص بهم عبر الإنترنت (77%)، للشركات، في مقابل ذلك. كما أظهرت نتائج التقرير أنه مقارنة بمتوسط الاستهلاك العالمي، فإن المستخدمين في دولة الإمارات على استعداد إلى حد بعيد للدفع مقابل حماية بياناتهم الشخصية، أكثر من المستهلكين في أي دولة أخرى.  

ووفقاً لنتائج التقرير، يعتقد 88% من المستهلكين في دولة الإمارات أن الشركات يتعين عليها أن تتيح للعملاء ميزة التحكم في طريقة استخدام بياناتهم الشخصية، بينما يعتقد أكثر من الثلث (35%) أن هذا الأمر ضروري للغاية. ومن المتوقع أيضاً أن تكون هناك حاجة لموارد ملائمة عندما لا توجد حماية للمعلومات الشخصية. ويرى 40% من المستهلكين أنه من الضروري للغاية أن توفر الشركات وسيلة مناسبة لعملائها للإبلاغ عن أية اختراقات لبياناتهم الشخصية، وإلا سيتم توقيع غرامة عليها.

 وتحظى المؤسسات الحكومية بنسبة الثقة الأعلى من حيث إدارة وحماية المعلومات الشخصية والتي تصل إلى 64%، تليها مؤسسات الرعاية الصحية بنسبة 41% والخدمات المصرفية والمالية بنسبة 35%، في حين تعد شركات التجزئة ومقدمو خدمات التواصل الاجتماعي الأقل ثقة بنسبة 16% و14% على الترتيب.

وعلى النقيض من الدول الأخرى على مستوى العالم التي شملها التقرير، فإن المستهلكين من دولة الإمارات العربية المتحدة مستعدون للدفع بشكل أكبر مقابل حماية بياناتهم الشخصية. فقد أظهرت النتائج أن 72% من المستهلكين مستعدون للدفع إلى مزودي خدمات الرعاية الصحية من أجل حماية بياناتهم الشخصية، فيما قال 71% الأمر نفسه بالنسبة للمؤسسات المالية، وفي البلاد الأخرى التي شملتها الدراسة، كانت الرغبة في الدفع أقل بكثير. ففي ألمانيا على سبيل المثال، أقل من 3 من أصل 10 أشخاص (28%) مستعدون للدفع لمقدمي الخدمات الصحية أو المؤسسات المالية. فيما أبدى غالبية المستهلكين في دولة الإمارات استعدادهم للدفع بهدف أن تقوم متاجر التجزئة (66%) أو مقدمي شبكات التواصل الاجتماعي (61%) بحماية بياناتهم، وذلك مقارنة بنسبة 19% و17% على الترتيب في هولندا، ما يشير إلى الاختلاف الكبير.

وقال ديفيد ريبيرو، رئيس قسم المبيعات والتسويق للمستهلكين في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في سيمانتيك: "يرتبط أماننا الإلكتروني بالثقة، ويدرك معظم المستهلكين أن بياناتهم يتم التقاطها من مواقع الويب التي يزورونها ووسائل التواصل الاجتماعي التي يشتركون بيها والتطبيقات التي يستخدمونها، ويثقون في أن معلوماتهم يتم تأمينها بشكل صحيح. ومع ذلك، فإن هؤلاء المستهلكين أنفسهم غالبًا ما يكونوا غير مدركين لكيفية وسبب التقاط هذه البيانات وماذا تفعل الشركات بها. والكم الهائل من المعلومات الشخصية التي يتم جمعها عنا لا تنتهي بل وترتفع، خيث أن قيمتها أصبحت أكبر من أي  وقت مضى".

ما هي المرحلة التالية في الأمان السيبراني؟

وتعرض أكثر من 2.5 مليون مستهلك في الإمارات أي ما يعادل 54% من إجمالي سكان الإمارات البالغين، خلال العام الماضي وحده، لواحدة أو أكثر من الجرائم الإلكترونية. وقال 59% من هؤلاء إنهم عانوا من خسارة مالية على الأقل. في حين أن التقرير وجد أنه تم الاستيلاء على 1568 درهماً في المتوسط، ليصل العدد الإجمالي إلى حوالى 4 مليارات درهم في 12 شهرًا فقط.

وقضى ضحايا الهجمات السيبرانية حوالى 11.4 ساعة لحل المشكلة، وقضى واحد من كل ثلاثة (36%)، أكثر من أسبوع لحلها بالكامل. ويتوقع 67% من المستهلكين أن يتعرضوا للجرائم الإلكترونية في الأشهر الـ 12 المقبلة.

يوجد العديد من الممارسات الجيدة التي يمكن للمستهلكين اتباعها للمساعدة في الحماية من التهديدات عبر الإنترنت:

Advertisements

لا تفتح أي رسالة بريد إلكتروني مشكوك فيها: يرسل مجرمو الإنترنت رسائل بريد إلكتروني مزيفة أو نصوص قد تبدو غير ضارة. إلا أن هذه الروابط الموجودة في رسائل البريد الإلكتروني هذه أو النصوص تحتوي على برمجيات ربما ينتج عنها تنزيل برامج ضارة وبرامج تجسس إلى جهازك. وقد يكون البرنامج قادرًا على البحث العميق داخل جهاز الكمبيوتر الخاص بك بحثًا عن معلومات شخصية، والتي يتم إرسالها بعد ذلك إلى كمبيوتر بعيد حيث يمكن للمهاجم بيع المعلومات على الويب المظلم أو استخدام المعلومات لارتكاب سرقة الهوية.

عزز تواجدك على الإنترنت: اقرأ البنود والشروط بعناية قبل فتح حساب أو تنزيل تطبيق، ويشمل ذلك حسابات وسائل التواصل الاجتماعي. وتأكد من تعيين إعدادات الخصوصية والأمان على خدمات الويب والأجهزة بحسب تفضيلاتك لمشاركة المعلومات الخاصة بك.

استخدم ميزة التحقق بخطوتين: قم بتشغيل التحقق من خطوتين أو المصادقة متعددة العوامل أينما أتيحت، للمساعدة في منع الوصول غير المصرح به إلى حساباتك عبر الإنترنت. وقم دائمًا باختيار كلمات مرور قوية وفريدة من نوعها على أجهزتك وخدماتك وشبكات Wi-Fi.

نتائج إضافية في دولة الإمارات العربية المتحدة:

يستخدم أكثر من 93% من المستهلكين في دولة الإمارات العربية المتحدة تدابير لحماية معلوماتهم، بما في ذلك الحد من المعلومات التي يتشاركونها مع منصات التواصل الاجتماعي، وقراءة الشروط والأحكام بعناية وتغيير إعدادات المصنع على أجهزتهم.

أكثر من 1 من كل 3 (37%) قاموا بحذف حساب التواصل الاجتماعي بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية خلال الـ 12 شهرًا الماضية.

يشعر 80% من آباء القُصر بالقلق تجاه تعرض أطفالهم لسرقة الهوية من خلال أي إجراء يتخذه الطفل  (مثل مشاركة بيانات شخصية على وسائل التواصل الاجتماعي أو تحميل تطبيق تسبب في اختراق بياناتهم)، بينما أعرب 73% عن قلقهم أن هذا قد يحدث بسبب إجراء لم يتخذوه (مثل عدم حفظ الوثائق في مكان آمن أو عدم مراقبة أنشطة الأطفال عبر الإنترنت)، في الوقت الذي يشعر 68% بالقلق من أنهم عرضوا أطفالهم للخطر نتيجة لأفعالهم.

لمعرفة المزيد حول التأثير الحقيقي للجريمة الإلكترونية وكيف يمكن للمستهلكين المساعدة في حماية خصوصيتهم على الإنترنت وهويتهم ومعلوماتهم الرقمية، تفضل بزيارة الرابط.

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر التحكم مقابل الراحة: تقرير نورتون لايف لوك للسلامة السيبرانية يكشف عن آراء المستهلكين حول الخصوصية لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ميناهيرالد وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا