الارشيف / اخبار العالم / أخبار السودان اليوم

الحزب الشيوعي يعيدنا للخلف ويجهض ثورة ديسمبر.. بقلم م. نصر رضوان

Advertisements

شهاب محمد - الخرطوم - الخليج 365:
لم يعتقد أحدا من شباب ثورة ديسمبر التصحيحية التي قام بها شباب وشعب مسلم يؤمن بأن العدل في أحسن صورة يكتمل بتطبيق شرع الله علي اكمل صور التطبيق، فشعبنا وشبابنا كان يطالب قادة حكومة البشير بعدل عمر وزهد عمر بن العزيز وتحقيق رفاهية عادلة نظيفة خلقيا كما حدث في عهد هارون الرشيد ودولة الأندلس، ولم يكن هناك ثوري يطالب بأن تتحول دولة السودان لدولة عالمانية لا دينية تتخذ من مناهج الغرب الإباحية قدوة لها. لكن هذا هو الحزب الشيوعي وأعوانه من اليساريين وقادة التمرد العسكري من المسلمين اللادينيين يريدون أن يحولوا حصاد ثورة ديسمبر إلى عكس ما أراده الشباب والشعب ويحاولون فرض دساتير وقوانين يرفضها حتى المسيحيين من المواطنين السودانيين.
إنه نفس موقف الحزب الشيوعي خلف قرنق عام 86 وتأييدهم لقرنق وخروجهم معه بالسلاح على رئيس الوزراء المنتخب من جميع شعب السودان في ذلك الوقت، مما أدى إلى استمرار حرب قرنق والشيوعيين ضد الصادق المهدي الذي انتخبه كل شعب السودان. إن هذه فوضى وانتهاك للدستور تجعل حزب صغير ليس لديه أي قاعدة شعبية يقوم بتوقيع معاهدة مع حركة مسلحة ظلت تحارب شعب السودان وجيشه الوطني منذ عقود وهم الآن يريدون أن يفرضوا دستور شيوعي عالماني قبل أن تتم الانتخابات البرلمانية وقبل أن يقوم برلمان منتخب من اقرار دستور دائم للبلاد.
لقد قالوا قبل الثورة ان قحت هي عبارة عن تحالف كل القوى السياسية والحركات المسلحة المعارضة للمؤتمر الوطني وان ذلك التحالف عمل متفقا إلى أن سقط البشير، ثم بعد سقوط البشير أخذت كل حركة مسلحة تملي ما تريد على حكومة الثورة. فبعد توقيع اتفاق سلام جوبا مع غالبية الحركات المسلحة هاهي حركة الحلو تفرض شروطها وستقوم حركة عبد الواحد أيضا بعد أيام لتفرض شروطها بالقوة على الشعب.
بيان الحزب الشيوعي الذي أصدره أمس بعد الاجتماع مع الحلو ينص على أن الشعب هو مصدر التشريع ولكنه عاد ونصب نفسه وصيا على الشعب وقال: (على أن لا تقوم غالبية الشعب بفرض الدستور الإسلامي حتى إذا صوت لصالحه معظم أعضاء برلمان الشعب) أي أن الحزب الشيوعي يريد هو وحركة الحلو أن يفرضوا دستور علماني على كل شعب السودان، واما ذلك أو فلتظل الحرب مشتعلة ولا يتحقق السلام.
سؤال هنا من من أهل جبال النوبة اختار الحلو قائدا له أو انتخبه ليقرر في مصيرهم؟. كم يبلغ عدد المواطنين في كاودا المبايعين للحلو بالنسبة إلى عدد كل النوبة في السودان؟ من الذي يسلح عبد العزيز الحلو ويمده بالمال مقابل الذهب واليورانيوم وغيره من المعادن التي تنهب من بلاد النوبة وتهرب إلى دول أوربا؟
الحزب الشيوعي ظل وسيظل يرفض قيام انتخابات ديمقراطية ظنا منه أن اطالة الفترة الانتقالية سيجعل الشعب السوداني يترك التشريع الاسلامي ويضطر أن يطبق دساتير عالمانية بعد أن يكل الشعب والشباب من الحروب والاستنزاف التي استمرت على فترات متقطعة منذ الاستقلال وظلت تشعل تلك الحروب المتقطعة حركات متمردة بنفس الدعاوي ولتحقيق نفس الغرض الذي هو استمرار حالة اللا استقرار في السودان مما يتيح للقوى الاستعمارية التي تسلح تلك الحركات مواصلة نهب ثروات السودان أو تقسيمه لدويلات تتبع كل دويلة لدولة استعمارية تواصل نفس النهب إلى ما لانهاية وتحرم شعبنا من الاستفادة من ثرواته والتعامل بندية مع غيرنا من دول العالم، هذه الدول الاستعمارية تجد في الحزب الشيوعي الذي يفشل في حكم السودان بالطرق الديمقراطية مطية لها لافشال أي حكومة تعمل لاستقرار السودان ولتحقيق الديمقراطية والعدالة والمساوة واتضح ذلك الدليل في حكومة الصادق المنتخبة عام 86.
نلاحظ في منشور الحزب الشيوعي قولهم ان الدستور الاسلامي حتى إن اختاره أغلبية الشعب فإنه لا يحقق العدالة والمساواة ولا حقوق المرأة وهذا ادعاء باطل ضد دين الله يستوجب على ولي الأمر المسلم أن يحاكم من يقول بذلك.
ها هو التاريخ يعيد نفسه للأسف، وها هو الحزب الشيوعي يريد أن يعيدنا للخلف بعد ثورة شعبية ديمقراطية قام بها شعب لن يسمح أن يحكمه أحد إلا عن طريق انتخابات حرة ونزيهة تأتي بمن يختاره معظم الشعب.
الآن على ولاة أمورنا أن يحسموا أمر البلاد وليعدوا لإقامة الانتخابات في وقتها المحدد وأن لا يفاوضوا أو يشركوا معهم في الفترة الانتقالية كل من يريد أن يعطل الشعب عن اختيار من يحكمه وكتابة دستور دائم للبلاد يتم عن طريقه حكم البلاد ديمقراطيا كغيرنا من دول العالم المتطور التي لاتعترف بأي متمرد يرفع السلاح على دولته ليبتز الدولة ويجبر الشعب على الرضوخ لأقلية ذات عقائد تخالف عقيدة غالبية الشعب.
الحزب الشيوعي في منشوره يقول (ان الحكم بالشريعة الاسلامية لا يحقق العدالة والمساواة ولا يساوي بين حقوق الرجل والمرأة) وهذا افتراء على الله وتشكيك في عدالته وهو الذي فرض علينا تطبيق شرعه، أما النص على المساواة بين الرجل والمرأة هنا فالمقصود منه المساواة في الميراث وعدم طاعة البنت وكذلك الإبن للوالد والوالدة مما يؤدي لتفكك الأسرة ومخالفة شرائع الله وهدم قوانين الأحوال الشخصية وهي الأمراض التي فتكت بشعوب الغرب المسيحية فشاع فيها الزنا واللواط والاجهاض واختلطت فيها الأنساب بعد تطبيق القوانين العالمانية اللادينية.

المادة السابقةمن يحكم السودان يا بني علمان؟!.. بقلم الطيب مصطفى
المقالة القادمةلقاء حمدوك الحلو… الأسباب والدوافع…
Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر الحزب الشيوعي يعيدنا للخلف ويجهض ثورة ديسمبر.. بقلم م. نصر رضوان لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على السودان اليوم وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements