الارشيف / اخبار العالم / أخبار السودان اليوم

مجزرة الكفاءات.. بقلم سهير عبد الرحيم

Advertisements

شهاب محمد - الخرطوم - الخليج 365:
تخسر (قحت) يومياً أسهمها لدى الشارع السوداني بما تفعله من هوس وطيش لا يرقى لمستوى المسؤولية الوطنية والظرف الحرج الذي تمر به البلاد .
مجزرة دفعت بأفضل ضباط الشرطة وأميز الكفاءات إلى خارج الخدمة بحجة إزالة التمكين، ولكن للأسف الشديد تم فصل الكفاءات والإبقاء على الكيزان…!! في مهزلة أثارت التساؤلات هل المقصود فعلاً إزالة تمكين دولة الكيزان …؟
إذا كانت الإجابة نعم لماذا تم رفت ضباط معروفين بمواقفهم المناهضة للنظام السابق لدرجة الاعتقال والتشريد والتخطي في الترقيات والنقليات إلى أماكن بعيدة وقاحلة …؟
لماذا يا قحت ..؟ لماذا يا حمدوك ..؟
من يقف وراء مجزرة الشرطة..!؟ ومن دفع بقائمة تضم أفضل القيادات الشرطية ..؟؟
ماذا يدور في الكواليس ..؟ أم أن الهمس الذي بدا خافتاً وأصبح مسموعاً أن هذه تصفيات من أجل تمكين أبناء جهات معينة من السلطة وأفراد المناصب لهم حتى وإن كانوا الأقل كفاءة والأقل وطنية والأكثر كوزنة من الكيزان أنفسهم …!
لم تكتف قحت بتخبطها في جهاز الشرطة حيث سبقته بتخبط آخر أنكأ وأضل سبيلاً حينما قامت وبكل سذاجة وعبط بمهر توقيعات إعفاء أفضل الكفاءات والخبرات في مجال العمل المصرفي …!!؟
تسعة من أميز رجالات المصارف على رأسهم الرجل المهذب الصنديد سليمان هاشم المدير العام لمصرف المزارع، رجل تتجسد فيه الخبرة والكفاءة والنجاح والسمعة الطيبة داخل وخارج البنك، والقفزة الرهيبة التي حدثت في البنك إبان توليه لا تحتاج إلى كثير اجتهاد ..!
أعقبتها مجزرة المصفاة …!! مصفاة الجيلي حيث أقصت كفاءات نادرة ورجال مشهود لهم بالعمل الدؤوب والحنكة والمؤهل العالي وإدارة العملية الفنية بأقل الإمكانيات ..!!
المشكلة لم تكن أبداً الإعفاءات فقط بقدر ما كانت تعيين خيالات المآتة الذين ليس لهم علاقة بمجال تكرير البترول ولم يحدث أن عملوا بالمجال أصلاً ولا يعرفون الفرق بين الأنبوب والفلتر، تنقصهم الخبرة والانسجام وقبل هذا تنقصهم الكفاءة…!!
المفصولون في كل الوظائف امتدت إليهم سريعاً يد بيوت الخبرات العالمية، والذين فصلوا من المصفاة والعمل المصرفي وضعت على طاولاتهم فوراً عروض مليارية للإلتحاق عند من يؤمن بالكفاءة وليس من يعتنق التمكين ديناً له …!!
وا أسفاه ….أمن أجل هذا ثُرنا …! أمن أجل هذا خرجنا …!!؟ صاحبي وصاحبك و ودحلتي و ودعمي ….!؟؟
أين الكفاءات…؟
اين الخبرات…؟
اين المهارات..؟؟
خارج السور :
ماهو الفرق بيننا يا قحت وبين الكيزان ..!! إن كان التعيين يخضع للمحاصصات والقبلية وتمكين القحاتة وأصدقاء القحاتة ..!!
مطلبنا ثابت :
لا لقانون الأحوال الشخصية
مليونية نصرة نساء السودان

المادة السابقةنعم أخطأنا.. لا للترصد.. بقلم النور احمد النور
Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر مجزرة الكفاءات.. بقلم سهير عبد الرحيم لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على السودان اليوم وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا