الارشيف / اخبار العالم / أخبار السودان اليوم

اشتعال الخلافات بين الثورية وقحت.. بقلم جلال الدين ابراهيم

  • 1/2
  • 2/2

Advertisements

شهاب محمد - الخرطوم - الخليج 365:
و يرتفع صوت الخلاف من خلاف الصمت و السكون إلى صوت ارتفاع الأصوات و الجهر بالخلافات الجوهرية بين الحرية والتغيير( قحت ) وبين الجبهة الثورية ، وكل ذلك في بسبب عملية تشكيل البرلمان الانتقالي ، وتعيين الولاة ،وهنا مصدر خلاف كبير بين (قحت والثورية ).
الجبهة الثورية وضح لنا تماماً بإنها تبيت النية أن يكون لها نصيب الأسد في مناصب ولاة الولايات ، وأن تنال أاكبر عدد من الولايات لتصبح تحت إدارتها ، خاصة الولايات التي بها النزاعات مثل النيل الأزرق ، وجنوب كردفان ، ودارفور ، فهذه الولايات للجبهة الثورية فيها أهداف أخرى أن تنال فيها السيادة والقيادة .
بينما مجموعة الحرية والتغيير وعلى رأسهم حزب الأمة لهم الرغبة في سرعة تكوين البرلمان من أجل وضع لبنة التشريع والقوانين والإسراع في تشديد السيطرة على الدولة المدنية ، من أجل تقليل فرص الجناج العسكري في الحكومة الانتقالية ، وتحجيم دور العسكر لتنفرد ( قحت بإدارة الدولة في ثوبها المكتمل مدنية .
المتابع للتصريحات ، يؤكد بأن ( الحرية والتغيير ) تريد أن تستعجل بانطلاقة البرلمان بزعم إن ذلك يتماشى مع بنود الوثيقة الدستورية للمرحلة الانتقالية ، بينما الجبهة الثورية حتى الآن لم يتم الاتفاق فيما بينهم في كيفية المشاركة في الحكومة الانتقالية ، والثابت بأن مناصب الوزراء لم يكن للجبهة الثورية له فيها نصيب ، بالتالي يصبح الأمل للجبهة الثورية أن تضع ثقلها ويدها وكوادرها في التحكم في الحكم المحلي الولائي .

الجبهة الثورية حتى الآن لم تتفق ولم تصل في اتفاقياتها مع الحكومة الانتقالية إلى مرحلة تصفية قواتها ودمجها في القوات النظامية ، وهذه النقطة بالذات ربما تكون مصدر خلاف جوهري تمنع مشاركة الجبهة الثورية في تشكيل البرلمان الانتقالي أو المشاركة في مناصب حكام الولايات ، فلا يعقل أن تظل الجبهة الثورية بسلاحها وهي تشارك في حكومة مدنية انتقالية ، فهذا في حد ذاته خرق لدستورية الوثيقة الدستورية .

بالتالي إن لم تعد الجبهة الثورية إلى لبس الثوب المدني ، فإن وجودها بشكلها وتكوينها العسكري لا يمنحها الفرصة أن يكون لها نصيب في المرحلة الانتقالية ولا حتى في المرحلة ما بعد الانتقالية بموجب الانتخابات الشرعية ، لمخالفتها شرط المدنية .

الجبهة الثورية في امتحان عصيب ، ومع ذلك لا تريد أن يتم تكوين البرلمان الانتقالي ، ولا تريد أن يتم تعيين الولاة ما لم يكن لها فيهم نصيب الأسد (ونصيب الثعلب كمان ) وهنا( مربط البعشوم في الخلاف) . آسف أقصد مربط الفرس في الخلاف .

القوى السياسية الأخرى ، ترتقب أن يكون لها نصيب معلوم في البرلمان وكذلك ترتقب القوى السياسية التي لم تشارك الإنقاذ في الحكم أن يكون لها نصيب معلوم ومفروض لها في البرلمان ، وأن لا (تكاوش) قحت على مقاعد البرلمان ، أو يكون الخروج للشارع هو الحكم وقتها .

Advertisements

من زاوية أخرى هنالك من يراهن بأن الحكومة الانتقالية ( قريبا تعلن فشلها وعدم مقدرتها في حل ورفع المعاناة الاقتصادية عن البلاد ، وبالتالي ربما يفرض على حكومة قحت أن تقدم استقالتها ، وتتحول البلاد بسرعة إلى وضعية فرض انتخابات مبكرة . ( ولعل الجميع شاهد استعدادات حزب الأمة لتلك الانتخابات في ولاية الجزيرة .

والشعب مشغول بسعر الدولار وسعر البصل ، وقريباً ربما لا يجد ما يرحل به البصل من مزارع الإنتاج إلى الأسواق من كثرة الإنتاج وعدم توفر وسائل المواصلات ( جفاف الوقود ) . والحكومة (القحطاوية) في نوم عميق وما زالت مشغولة بعمليات ( فصل الموظف الفلاني ،، وتعيين الموظف الفلاني ) وكأن في حساباتهم أن الناتج القومي ارتفع وكأن ميزانية 2020 باتت جاهزة في خزينة بنك السودان ، ( بالله دا اسمه كلام دا ).

نكشة

لايحلم أي ( كوز ) مهما كانت له من كاريزما أوشخصية قوية إبان العهد الإنقاذي أن يحلم لمجرد الحلم بالفوز (بمقعد برلماني ) في انتخابات نزيهة ،، ناهيك أن يكون وزيراً في مستقبل البلاد أو رئيساً للوزراء أو رئيساً للدولة ،،. بشرط ( إذا أكملت الحكومة الانتقالية فترتها الدستورية المشار إليه في الوثيقة الدستورية ولم تقطع لها بموجب انتخابات مبكرة لفشلها مثلاً).

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر اشتعال الخلافات بين الثورية وقحت.. بقلم جلال الدين ابراهيم لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على السودان اليوم وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا