الارشيف / اخبار العالم / أخبار السودان اليوم

انتقم لهم..!.. بقلم الطاهر ساتي

  • 1/2
  • 2/2

Advertisements

شهاب محمد - الخرطوم - الخليج 365:
:: ومن المحن، بعد إقالته بأول قرار صادر عن رئيس الوزراء ضحى الاثنين الفائت، كشف الدكتور جلال الدين شليه المدير السابق لهيئة الموانئ البحرية أنه كان يتوقع هذه الإقالة عقب تولي الدكتور محمد طاهر إيلا منصب رئيس الوزراء، وأن القرار غير مفاجئ، و(توقعت أن ينتقم مني)، أوكما قال.. ولكن فات عليه بأن إقالته كانت من مطالب العاملين المتظاهرين بموانئ بورتسودان منذ يوم تعيينه بديلاً للمدير الرافض للتوقيع على عقد الشركة الفلبينية، اللواء شرطة (م) عبد الحفيظ صالح..!!
:: وكذلك فات على جلال شليه بأن الذين تظاهروا بالموانئ، وطالبوا بإقالته، وكان ذلك قبل تعيين طاهر إيلا رئيساً للوزراء؛ فات عليه أن هؤلاء العاملين يعلمون بأن سيادته مهندس العقد المُوقَّع مع الشركة العالمية الفلبينية، منذ أن كان مديراً للهيئة قبل عام فقط لا غير، وقال في ذات غضبةٍ عمالية بالنص: (لن يحدث شيء في الموانئ غير تطويرها بشراكات أجنبية، إذ ليس هناك خصخصة ولا تشريد للعمالة ولا بيع للميناء كما يظن البعض)، والحديث مُوثَّق..!!
:: وربما فات على جلال شليه أيضاً أن هذه الشركة الفلبينية لم تجد طريقاً إلى الموانئ السودانية إلا في عهده، وعندما كان سيادته المدير القادم إلى هيئة الموانئ البحرية بتوصية من الدكتور محمد طاهر إيلا، وكان والياً للبحر الأحمر، وكان جلال شليه معتمد حلايب.. نعم، سبتمبر العام 2013، عندما كان جلال شليه المدير العام لهيئة الموانئ، استولت هذه الشركة الفلبينية على امتياز تشغيل وإدارة الميناء الجنوبي لمدة خمس سنوات، ولم تكمل فترة العقد لعجزها عن تطوير الميناء..!!
:: لتبقى الأسئلة التي تواجه جلال شليه، كيف ينتقم منك رئيس الوزراء لمواقف تصفها بالشخصية، وهو من اختار شخصك الكريم لمنصب المعتمد تحت ظل حكومته الولائية؟، حيث قبل هذا المنصب الدستوري كنت موظف خدمة مدنية بالدرجة الثالثة.. ثم كيف ينتقم منك لمواقف شخصية، وهو من رشح شخصك الكريم لرئاسة الجمهورية، لتعينك مديراً لهيئة الموانئ البحرية لما يقارب العقد من الزمان، كأول مدير يقضي كل هذه الفترة؟.. لو كل منتقم يقدم مثل هذه المزايا لضحيته، لتمنى الشعب أن يكون ضحية المُنتَقِم..!!
:: ثم الأسئلة التي ستلاحق مهندس العقد الفلبيني حتى بعد إقالته.. ما مصير العمالة؟، وكم قيمة العقد؟، وكم منها تدفع مقدماً؟، وكم تُدفع شهرياً؟، وكم فترة العقد؟، وهل هو عقد تشغيل أم تشغيل وتطوير؟، وهل التشغيل بآليات الموانئ البحرية أم سوف تجلب الشركة آليات حديثة؟، وهل على الشركة مسؤولية اجتماعية أم لا؟، وهل لولاية البحر نسبة من قيمة العقد أم لا؟.. وهل قيمة العقد أعلى من موارد الميناء؟.. والكثير من الأسئلة التي كان يجب أن يُملِّكها مهندس العقد للعاملين بالميناء الجنوبي قبل أن يطردوه..!!
:: والمهم.. من أطاح بجلال شليه عن سدة هيئة الموانئ ليس قرار رئيس الوزراء الحالي، بل نهج رئيس الوزراء السابق، والذي فرضه على العاملين، ليوقع على عقد الشركة الفلبينية، بكل ما فيه من عيوب وثقوب.. ولذلك احتشدوا بالآلاف، وهتفوا ضده ورفضوا استقباله بالموانئ ونادي البجا، وأضربوا عن العمل، وطالبوا بإقالته وإلغاء العقد ليعودوا إلى العمل، وكان طبيعياً ينفذ رئيس الوزراء مطالبهم، أي (ينتقم لهم)..!!

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر انتقم لهم..!.. بقلم الطاهر ساتي لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على السودان اليوم وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا