الارشيف / اخبار العالم / أخبار السودان اليوم

الاربعاء بالخرطوم "المؤيدين والمعارضين"... إختبار المواقف

Advertisements

تجمع الالاف من مناصرو حكومة الوفاق الوطني بعد الدعوة الي الاحتشاد، الأربعاء، في الساحة الخضراء بالخرطوم، في ما سمي "مسيرة سلام السودان"، حيث تهدف المسيرة الي إعلان التأييد والمناصرة والمساندة الي الرئيس البشير.

وبالمقابل دعا "تجمع المهنيين" في ذات النهار إلى موكب يتجه للبرلمان والقصر الرئاسي لتسليم مذكرة تطالب بتنحي الحكومة وحل البرلمان، ليحرك الامر قوي واحزاب سياسية ليعلن خاصة نحو 22 حزباً سياسياً الانسحاب المفاجئ من عملية الحوار، وذلك قبل ان يتراجع حزب الاصلاح الان بقيادة غازي صلاح الدين من موقفه ويتمسك بوثيقة الحوار الوطنية.

"مسيرة الشهداء"

أحزاب الحوار الوطني دعت إلى "مسيرة" وصفتها بأنها ستكون حاشدة في إطار" دعم استقرار الدولة وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني والعمل لدعم معالجات الأزمة الاقتصادية".

وكان مئات المحتجين شاركوا الثلاثاء في مسيرة في القضارف شرق السودان، تكريماً للقتلى الذين سقطوا في التظاهرات المناوئة للحكومة الشهر الماضي، وشارك المحتجون في المسيرة التي أطلق عليها المنظمون اسم "مسيرة الشهداء" تكريماً لقتلى القضارف.

وأغلق السوق الرئيسي أبوابه مع تجمع المتظاهرين وسط البلد، حيث هتفوا "السلام، العدالة، الحرية" و"الثورة خيار الشعب".

وأطلقت شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين الذين كانوا يستعدون للسير إلى مبنى المجلس المحلي. وتمكنت جماعات من المحتجين من الوصول إلى مجمع المجلس، وتلا أحد ممثليهم نصّ عريضة تطلب من الرئيس عمر البشير الاستقالة.

"تجمع المهنيين السودانيين" الذي نظم مسيرة "شهداء القضارف"، ويضم التجمع معلمين وأطباء ومهندسين ، حيث شهدت عدد مناخياء الخرطوم ومدن متفرقة بالولايات تظاهرات مناوئة لحكومة الرئيس البشير.

تدخل الجيش

الرئيس البشير وفي ظل تصاعد الاحتجاجات الشعبية، ودعوة بعض قيادات القوي والاحزاب السياسية للجيش بالتدخل والانحياز الي الشعب، رد بقوة علي مطلقي الدعوة وعلي رأسهم رئيس حزب الامة مبارك الفاضل المهدي، نائب رئيس الوزراء في حكومة الوفاق الوطني في نسخته الاولي بقيادة الجنرال بكري حسن صالح، حيث جاء رد البشير من خلال عدم ممانعته تسليم السلطة للجيش، غير أن نائبه السابق علي عثمان استبعد كليا تدخل الجيش.

وقررت مجموعة من 22 حزبا الأسبوع الماضي رفع مذكرة للرئيس البشير تدعوه لاتخاذ إجراءات استثنائية لمواجهة الوضع الحالي بينها تشكيل مجلس انتقالي يتولى أعمال السيادة كما امتدحت المذكرة خروج القوات المسلحة لحماية المنشآت العامة، ودعت الى أن يمتد ذلك لحماية التظاهرات السلمية المشروعة "ممن لا يتورعون في إراقة الدماء وقتل الأبرياء من المواطنين".

Advertisements

وتهكم البشير أثناء لقائه بالنقابات المهنية المحسوبة على الحكومة من هذه المجموعة التي قال إنها سارعت الى القفز من السفينة توهما بأنها أوشكت على الغرق، في إشارة الى سحب بعض قوى الحوار ممثليها من الحكومة.

وعاد الرئيس  متحدثا عن مطالب هذه المجموعة اتهم من قال إنهم تآمروا على السودان بزرع" بعض العملاء والخونة" الذين استطاعوا استمالة بعض ضعاف النفوس قاما بالتخريب والإحراق.

وتابع "قالوا إنهم يريدون أن يتسلم الجيش السلطة .. لا توجد مشكلة. اذا جاء من يلبس كاكي-زي القوات المسلحة-ليس لدينا مانع لأن الجيش عندما يتحرك لا يتحرك من فراغ ولا يتحرك لدعم لعملاء انما لدعم وحماية الوطن ومكتسباته ".

بالمقابل ظهر النائب الأول السابق للرئيس عمر البشير،علي عثمان محمد طه بعد صيام طويل عن الإعلام مدافعا بشراسة عن الحكومة أو مايعرف بـ"نظام الإنقاذ"، قائلا أن "كتائب ظل" تحميه ومستعدة للدفاع عنه بأرواحها.

وشدد، على أن المناداة بتدخل الجيش يعني عجز هذه المجموعات عن الوصول لهدفها و"عدم إيمانها بالديمقراطية والتناقل السلمي للسلطة"، وأضاف "الذي يظن ان الجيش سيتدخل هو واهم، الجيش لن يتدخل أبداً".

سيناريوهات محتملة

مدير المركز الأفريقي العربي لثقافة الديمقراطية والسلام بالسودان، الدكتور محمد مصطفى، أكد  أنه لم يعد أمام نظام الحكم سوى الرحيل وتسليم البلاد إلى سلطة انتقالية، وأن كل الشواهد تؤكد أن الشارع لن يتراجع عن مطالبه التي خرج من أجلها وعلى رأسها الحياة الكريمة والحرية.

وقال مصطفى في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك"، إن هناك 3 سيناريوهات ستجري على الأرض في المستقبل القريب، أولها هي أن يتدخل الجيش ويتسلم السلطة، ويدعو كل القوى السياسية للجلوس من أجل وضع برنامج للفترة الانتقالية، لأن كل الأوضاع في السودان، بما فيها الجيش والوضع الاجتماعي يحتاج إلى الإصلاح، وهناك شواهد كثيرة تؤيد هذا السيناريو بأن يتحرك الجيش ويتسلم السلطة وهو السيناريو الأقرب.

ويري مصطفى أن السيناريو الثاني هو أن هناك جزء من الاسلاميين المتواجدين الآن في السلطة، وجزء من الغاضبين خارج السلطة، هذا بالإضافة إلى أن قيادة الأمن في السودان يفكرون في إنقاذ هذا الوضع "انقلاب أبيض" يقنعون بعده الشارع بأنهم جادون في عملية التحول الديمقراطي".

السيناريو الثالث يتمثل في انضمام الفريق محمد حمدان دقلو حميدتي، قائد قوات الدعم السريع إلى ركب الانتفاضة، وبالتالي تنحاز قواته إلى الشعب، وفي هذه الحالة سوف ينتصر الشعب، ويتسلم السلطة بعيدا عن الجيش وبقايا "الإسلاميين"، لكن السيناريو الأقرب هو تسلم الجيش للسلطة كطما فعل في العام 1985 عندما امتلأت شوارع السودان بالمواطنيين، فتقدم "سوار الذهب" وتسلم السلطة وتفاوض مع الأحزاب، وتم تكوين حكومة انتقالية بين الجيش والأحزاب".

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر الاربعاء بالخرطوم "المؤيدين والمعارضين"... إختبار المواقف لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على السودان نيوز 365 وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا