الارشيف / اخبار الرياضه

الامارات | كرة القدم بعد «كورونا».. فوائد فنية رغم الخسائر المالية

  • 1/2
  • 2/2

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن كرة القدم بعد «».. فوائد فنية رغم الخسائر المالية والان نبدء بالتفاصيل

الشارقة - بواسطة ايمن الفاتح - أكد رياضيون أن كرة القدم ستتغير بشكل كبير مع انتهاء أزمة «كورونا»، مشيرين إلى وجود فوائد فنية مرتبطة بعودة اللاعبين إلى الملاعب بشغف كبير وتعطش للعب، على الرغم من حاجتهم للإعداد البدني والفني الكبيرين، والاعتماد على الأكاديميات ومدارس الأندية في بناء وتصعيد اللاعبين بدلاً من شرائهم من خارج القواعد.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم»: «الفوائد الفنية ستكون حاضرة، ولكن هناك أيضاً خسائر مالية فادحة ستؤثر في الأندية من ناحية الإعداد للموسم المقبل، وافتقاد الفرق للاعبين الأجانب الذين يمتلكون سمعة عالمية، وظهور سياسات تقشفية للحد من المصروفات على رواتب اللاعبين والأجور المرتفعة لبعضهم».

كرة القدم هي المهارة ‬

أكد مدير إدارة العلاقات العامة في اتحاد كرة القدم عبدالقادر حسن أن الجانب الفني هو الشيء الوحيد الذي لن يتغير بعد تخطي أزمة «كورونا»، وقال: «‬الكرة كما هي والمهارة متوافرة والشغف موجود والرغبة جامحة للعودة، وقد تكون فرصة التوقف مفيدة للاعبين بالراحة الإجبارية قبل العودة بقوة للمنافسات والملاعب‫».‬‬

‬وأضاف: «لاشك أن هناك تغييراً سيطرأ بعد الجائحة، لاسيما من الناحية المالية، وسمعنا أن أحد المجالس سيخفض الدعم المالي للأندية، ومن الطبيعي ان هذا التقليص في الميزانيات سيطال الصرف على رواتب اللاعبين والبدلات والمعسكرات، ويضغط على الأندية للبحث عن طرق تسويق وجذب للأموال وخفض المصروفات حتى يضمن النادي الاستمرارية، وقد ينسحب على عدم الاحتفاظ بعدد أكبر من اللاعبين وإعطاء الفرصة للشباب، والاعتماد على عمل الأكاديميات، والتركيز على المراحل السنية دون اللجوء الى شراء اللاعب الجاهز».‬‬‬‬

البحث عن الأفضل

من جهته، قال رئيس مجلس إدارة نادي الإمارات السابق، حسن إبراهيم،‫ إن «كورونا» سيفرض أزمة مالية على كل أندية العالم، ما يعني تقليص الميزانيات والبحث عن الأفضل في حدود الميزانية المتاحة. وأوضح:‬ ‫«‬قبل (كورونا) كانت هناك أزمة اقتصادية توقع الخبراء أن تكون أقوى من الأزمة المالية في عام 2008، وجاءت جائحة «كورونا» لتفاقم تلك الأزمة الاقتصادية وتضاعف من شدة آثارها، ما سينعكس على مختلف مجالات الحياة، ومنها ، وستتأثر بها جميع دول العالم بنسب متفاوتة‫».‬‬‬‬‬

وأضاف‫:‬ ‫«‬لذلك ستتقلص ميزانيات الأندية، وكل ذلك سينعكس على عقود اللاعبين ونوعيتهم ومستوياتهم، وينعكس كذلك على مستوى المدربين، حيث إن تخفيض مخصصات عقود المدربين سيفرض على الأندية التعاقد مع مدربين أقل مستوى، وذلك كله سيضغط على الجوانب الإدارية، وعلى الإداريين ابتكار الخطط والتدابير التي تكفل للأندية أن تستمر في تأدية دورها بميزانيات تقشفية، وعلى الإداريين بذل جهود مضاعفة لاختيارات اللاعبين والمدربين الجيدين وبكلفة معقولة، بعيداً عن الصرف ببذخ واللامبالاة، وتبدو هذه من الفوائد المتوقعة بعد (كورونا)».

اللاعبون الأجانب

شدد مدير فريق النصر السابق خالد عبيد‫ على أن أزمة «كورونا» سيكون لها تداعيات كثيرة على بداية الموسم المقبل، وقال: «سيكون هناك تأثير مالي بعد تخفيض الميزانيات، ما يستدعي تقليص الكادرين الفني والطبي، وصعوبة التعاقد مع اللاعبين الأجانب ذوي السمعة عالمية والحضور الفني الجيد، وأيضاً على مستوى اللاعب المحلي، كما أن الأزمة سيكون لها تداعيات كبيرة على الأندية، منها فترة الإعداد للفرق بعد فترة التوقف الطويلة والتي ستقام في اجواء حارة ورطوبة عالية في حال صعوبة السفر للدول الأوروبية تكون أجواؤها مناسبة للتدريبات الصباحية والمسائية، وتوفر المباريات عكس الإعداد الداخلي، وصعوبة لعب مباريات حسب البرنامج».‬‬

عالم جديد

Advertisements

أما مدير المنتخب الوطني الأولمبي، جمال بوهندي، فقال‫:‬ ‫«في كثير من دول العالم كانت كرة القدم هي من تتحكم في اقتصاد الدول ورقيها، وإدارتها بشكل صحيح أدى الى تفوقها ونموها الاقتصادي بشكل لافت، والعكس صحيح، ومن المتوقع أن كرة القدم ستشهد العديد من التغييرات المتوقعة في كل تلك المجالات‫».‬‬‬‬

وأضاف‫:‬ ‫«‬من الناحية الجماهيرية والتي تمثل عصب كرة القدم فمن المؤكد أن العودة مبدئياً ستكون بدون جماهير، وحتى لو افترضنا مجازفة بعض الدول بعدم ممانعة الحضور الجماهيري لمباريات كرة القدم، فإن الحضور لن يكون بالاقبال والرغبة نفسيهما بما كانت عليه الأمور قبل (كورونا)، ما سيؤثر في المستوى الفني والمردود المالي للأندية».‬‬‬‬

وتابع‫:‬ ‫«من المفترض أن تكون هناك لجان ورقابة إدارية ومالية اثناء سرد بنود العقود بدقة، سواء للمدربين والاجهزة الفنية أو اللاعبين، واختيار اللاعبين المراد التعاقد معهم حسب امكانات النادي مادياً وحسب إمكانات اللاعبين فنياً، وحسب الحاجة اليهم في مراكز معينة وشاغرة فقط وعدم المبالغة في تكديس اللاعبين بشكل يكلف خزائن الأندية مبالغ كبيرة، وأعتقد أن اهتمامات الدول والحكومات ما بعد (كورونا) ستتركز على مجالات اخرى قد تكون أكبر وأهم من مجال الرياضة بشكل عام».‬‬‬‬


الفوائد الفنية

■الرغبة الجامحة للاعبين بالعودة واللعب بشغف كبير.

■عدم تكديس اللاعبين بالأندية وإعطاء الشباب فرصة أكبر.

■الاهتمام أكثر بالأكاديميات والمدارس داخل الأندية.

■ضبط المصروفات بعيداً عن اللامبالاة في شراء اللاعبين.

التقليص في الميزانيات سيطال الصرف على رواتب اللاعبين والبدلات والمعسكرات.

مطالبة بلجان رقابة إدارية ومالية أثناء سرد بنود العقود للمدربين والأجهزة الفنية أو اللاعبين.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest جوجل + Whats App
Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر الامارات | كرة القدم بعد «كورونا».. فوائد فنية رغم الخسائر المالية لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الامارات اليوم وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا